ما يعانيه المسيحيين اليوم


المحرر موضوع: ما يعانيه المسيحيين اليوم  (زيارة 1400 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ehab2005

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 412
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ما يعانيه المسيحيين اليوم

 اكتب هذا العنوان وفي القلب مراره على ما يعانيه اليوم أبناء شعبنا المسيحي في العراق من ظلم واضطهاد وانتهاك للحريات وهضم للحقوق التي هي من حق كل انسان في وطنه هذا كله لأنهم وكما يُدعون اقليات وليس لهم من يسندهم في عالم تسوده القوة والمليشيات المسلحة في بلد اصبح شبه غابه القوي يأكل الضعيف.
  اكتب اليوم بعد أن بادرا الكثيرين إلى الكتابه بصدد هذا الموضوع وبسبب إلحاح وطلب الكثير من أبناء شعبنا المسيحي والذي يتسأل اين أنت من هذا كله.
  بدايتاً الحياة في العراق وخصوصاً السنوات الثلاثة الماضية ولحد هذه اللحظة غير أمنه وغير مستقرة والاسباب كثيرة ومتعددة، وسوف نسرد بعضاً منها على سبيل المثال.
•   الكثير من القتل والاغتيالات المبررة وغير المبررة وخصوصاً لحملة الشهادات من الاطباء واساتذة الجامعات ورجال الاعمال والرتب العالية في الجيش السابق وأيضاً الكثير من الابرياء الذين يداسون تحت الاقدام سهواً ونحن اليوم نشهد عصر الديمقراطية التي تقتل الإنسان بدم بارد.
•   الكثير من السيارات المفخخة والتي بات الشارع العراقي لايخلو منها في كل حي وكل منطقة حيوية مليئة بالناس الابرياء لتحصد نفوسهم وبحجة مقاومة المحتل، إنه الارهاب ولكن بطرق حديثة لم نعرفها من قبل.
•   الكثير من الاحزمة الناسفه هذه الصحيه الأخيرة من العمليات الارهابيه التي لاتعرف الإنسانية وقيمة الإنسان الذي خلقه الله لكي يبدع في العالم لا لكي يصبح أداة للموت.
•   الكثير من الخطف والذي يستهدف أصحاب الأموال وأصحاب محال الكحول بالخصوص والأغلبية هم من أبناء شعبنا المسيحي الذين يرتزقون من هذه المهنه والتي في نظر المجتمع اليوم حرام، فأين كانوا بالأمس، ومن الذي يحلل ويحرم اليوم في العراق لا نعرف حقيقتاً فالقانون لم ينص بعد، والغاية من هذا كلهابتزاز هؤلاء الابلاياء وتجريدهم من عرق جبينهم ولأخرفلس ومن ثم مصيرهم القتل على الطريقة المعهودا.
•   الكثير من التهديد وخصوصاً لأصحاب محال بيع المشروبات الكحولية والتي أصبحت اليوم مقفلة نهائياً وبحسب قانون الغاب الذي تتبعه بعض الميليشيات المسلحة بالتهديد بالقتل أو تفجير المحل أو دفع الأموال لحمايتهم،لقد عاد زمن (الخاوات).
ولم يقتصر هذا على محال الخمور بل على بعض من عوائلنا المسيحية وهي في داراها لاحول لها ولا قوة أجبرت بالتهديد على ترك منازلها وإلا سوف تواجه الموت.
•   والكثير من أبناء شعبنا بكافة اطيافه والذين يعملون مع الجيش الامريكي أو الدوائر التي لها علاقة مع الجيش الامريكي يواجهون الموت وبحجة أنهم يتعاملون مع المحتل والكثير من هذه الحوادث حصلت بين أبناء شعبنا المسيحي، فمن عائلة واحدة قتلوا ثلاثة أفراد، ومن عائلة أخرى أيضاً والكثير من هذه النماذج.
•   زد على ذلك أنتهاك الحريات التي باتت مفضوحه فالكثير من النساء والشابات يرغمون على ارتداء الملابس الطويلة ووضع الحجاب على الرأس ويتم هذا في بعض المدن من العراق وخاصتاً في الجامعات والمدارس.
وبعض من مدارس الاطفال في العراق تجبر الأطفال المسيحيين  على حضور الدروس الاسلامية. علماً أن معضم المناهج تتضمن التعليم الاسلامي أذا كان تاريخ أو مواد أخرى.
•   وما يزيد الطين بله ونتيجة للاحداث الأخيرة لنشر أحدى الجرائد الدنماركية صور تسيء إلى الرسول محمد، بدأ الشارع العراقي والعربي يعبر عن ما في داخله من حقد تجاه المسيحيين العراقيين وفي العالم بحيث تمادة إلى رسم صور تسيء إلى المسيحين على الأرض (علامة الصليب ) أمام أبواب الجامعات وكتابة بعض الشعارات التي تتهجم على المسيح والمسيحيين، والاعتداء على الشباب المسيحي بالضرب من قبل قوات الشرطة نفسها في بعض محافظات العراق، ولم يقتصر على هذا بل التهجم على الكنائس وتفجيرها وهذه ليست المرة الاولى التي تتعرض بها كنائس العراق إلى مثل هذه الهجمات.
•   من كل مل تقدمنا به فغن مستقبل المسيحيين في هذا البلد غير واضح وغير مستقر فالكثير منهم اليوم توجهوا إلى بعض الدول القريبة مثل سورية والاردن أملين في الحصول على هجرة إلى بعض البلدان الأوربية او الولايات المتحدة الامريكية وكندا واستراليا.
هكذا اصبح المسيحي العراقي مسافر مهاجر فهل من استقرار ونحن من منبرنا نناشد ذوي العلاقة بالنظر إلى هذه الامور بعين الجد والمسؤولية تجاه أبناء هذا الشعب من المسيحيين.

الاب رعد وشان ساوه