دورة لتعليم اللغة السريانية في بغديدا
عنكاوا كوم - الحمدانية / اوس حسوأقام دار مار بولص للخدمات الكنيسة في بلدة بغديدا، السبت 21 اذار (مارس) الجاري، دورة لتعليم اللغة السريانية، حملت عنوان "دورة مار افرام الثانية لتعليم اللغة السريانية". تستمر الدورة لثلاثة أشهر بواقع ثلاث ايام في الاسبوع.
وقال المسؤول عن الدورة عصام ميخا ياكو ان الدورة تأتي بهدف احياء اللغة السريانية، والتي تعتبر احدى اللغات السامية، ووريثة اللغة الارامية التي تكلم بها سيدنا المسيح وامه الطوباوية ورسله الاطهار، واباؤنا واجدادنا عبر التاريخ .
وبين ان هذه الدورات تأتي "بداية لمسيرة، سنواصل السير فيها، متضرعين الى الرب ان يكون عونا لنا فيها".
يذكر ان الدورة هي الثانية من نوعها التي يقدمها الاستاذ عصام بصورة مجانية، اذ سبقتها دورة كانت اقيمت اوائل العام الماضي، ويشارك فيها اشخاص من مختلف الأعمار.
تقول اماما خضر سكرية 70 عاما عن سبب مجيئها الى هذه الدورة انها تريد تعلم اللغة السريانية لانها اللغة الام، وانها قبل الان لم تسنح لها الفرصة لدخول دورات تعلم اللغة السريانية لكن الان اصبح المجال مفتوح للجميع.
اما نجيب بهنام يعقوب 53 عاما يقول انه يريد تعلم لغة الاباء والاجداد، للحفاظ عليها (اللغة) من الموت، وانه سوف يعلمها لابنائه لغرض الحفاظ عليها.
واوضح استيائه من عدم الاهتمام باللغة السريانية، واصفاً اياها بـ "المقبورة في الوقت الحالي لانها لا تقرا ولا تلفظ بالشكل السليم".
اما عماد توما 47 عاما قال ان هذه الدورة هي خطوة في مسيرة احياء اللغة السريانية التي طمرها التاريخ لان الدولة في السابق لم توليها الاهتمام الذي تستحقه اما الان فهناك خطوات في المسار الصحيح لاحياء هذه اللغة واحياء تراثنا وحضارتنا القديمة ...
واضاف توما ان اثارنا موجودة في مناطق العالم وهم يفتخرون ويتباهون بها وهي خارج بيتها لذلك نطلب من الامم المتحدة ومن جميع الجهات المختصة الاهتمام بالتراث واللغة السريانية التي هي نبع للحياة .
وقال وسام بهنام خضر 30 عام "انا هنا لاتعلم لغتي الام ولاعلم ابنائي، وقد احصل على فرصة عمل لي كمعلم ضمن مجال تخصصي في اللغة السريانية".