ليس كل من ياكل خبزا هو بلا حاجه
وليس كل من يضحك هو بلا هموم او احزان
دادي خوشيبو في ذمة الخلود
ايتها العزيزة الكريمة والساكنة في قلوبنا , لم يكن في بالي يوما ان اكتب في حزنك , لقد افتقدناك وتالمنا لرحيلك ايتها الحبيبة " دادي خوشيبو "
ففي يوم الثلاثاء 14 شباط الحالي اختارها الرب بمشيئته الى جواره , وستقام الصلاة على روحها الطاهرة يوم الأحد 19 شباط في استراليا وفنلندة والعراق والسويد واميركا ..عزيزتي دادي .. لقد عجز القلم عن الكتابة وانتفضت الدموع على الكلمات واتشح القلب بالسواد فما عاد لي ان أذكر اسمك كراحلة عنا فانت في القلب حتى الممات , لقد احببتينا كما احببناك , ستبقينا في ضمائرنا ما حيينا .
ايتها الراحلة العزيزة " دادي الحبيبة خوشيبو " ..
مع تراتيل الملائكة والقديسين نودعك ايتها الأم الحنون لقد عرفناك مؤمنة طاهرة زكية ونسمع عن اخبارك لحظة لحظة لقد اوفيت للجميع وخدمت الجميع واحببت الجميع , لقد كنت وفية معنــــا ومع زوجك واخوانك واولادك وبناتك واحفادك الى اخر لحظة من حياتك ،حيث نذرت نفسك لأسعاد اهلك ،كما كنت مؤمنة تؤدين واجباتك الدينية على اكمل وجه ،فنامي قريرة العين في مثواك ،ولتسعد روحك الطاهرة في عليائهـــا ،فمـــا هذه الدنيـــا بدار قرار، واخيرا فانا ابن عمك لن تهدء نفسي الا بلقائك .
كتب احد الأصدقاء يقول ..هكذا هو الإنسان يولد المرء باكياً ويُوَدَّعُ بالبكاء , محطتان تمثلان حدود حياته تحصران بينهما طموحاته ، آماله ، أحلامه، وأمنياته التي تحفزه على مصارعة الحياة ، لا من أجل بقائه ولكن من أجل بناء صرحٍ من وجوده ليترك بصماته في هذا الوجود بهذا المنطق يجب أن نفكر ونعترف بأن مطبات الحياة كثيرة إلا أننا وفي الوقت نفسه مصممون على النهوض من كبوات الزمن الأليمة ونستعد للركوب والانضمام إلى بقية عربات الحياة حتى ينتهي وقودنا أو يقف محركنا وعندئذ ، نكون قد أدينا ما علينا وبعد ذلك فإن القادمين وراءنا سيواصلون المسير. فسلام الله على الأحياء ورحمته على أرواح موتانا آمين ..
فوداعــــــا ، يا ابنة العم ايتها الأنسانة الطيبة الى جناة النعيم .
والى احبائي الأعزاء .. زوجها العم العزيز ياقو لازار
والى اخوانها اولاد عمي عمانوئيل وموسلين عوديشو
والى اخواتها بنات عمي يونية , خنة , شميران
والى ابنائها الأعزاء , زيور , البرت , صباح , منير , لازار
والى بناتها العزيزات , سيا , بحرين , جوليت , جانيت , ليليان
اقدم لكم مواساتي وتعازية الحارة داعيا الرب ان يلهمكم الصبر والسلوان , وسنصلي معكم للرب ان يرحمها ويسكنها جناة الخلد والنعيم ... آمين
ابن عمكم
ادورد ميرزا والعائلة .
السويد