احزابنا – كنائسنا – فضائياتنا - اقلامنا - وعودة المغتربين

المحرر موضوع: احزابنا – كنائسنا – فضائياتنا - اقلامنا - وعودة المغتربين  (زيارة 1014 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
احزابنا – كنائسنا – فضائياتنا  - اقلامنا -  وعودة المغتربين




أخيقر يوخنا
هملتون – كندا

مما لا شك فيه ان الهجرة شبه الجماعية للعديد من ابناء  امتنا الاشورية  خلال العقود الاخيرة قد أضرت بشكل كبير في كل المفاصل السياسية والحياتية الاخرى المتعلقة بحياة  وتواجد ومصير  ابناء شعبنا في الوطن .

ولذلك فان مسالة الاعداد  او التهيأة او التشجيع  لعودة  ايه اعداد من المغتربين الاشوريين الى الوطن تشكل مهمة سياسية وقومية ووطنية  يجب على كل القنوات الاشورية ان تسهم بجد واخلاص  في القيام بها .

وان نزيف هجرة ابناء امتنا الاشورية يجب ان يتوقف بعد التحولات السياسية التي تشهدها الساحة الوطنية و قيام حكومة منتخبة وديمقراطية .

رغم جسامة  التضحيات التي يدفع ثمنها  ابناء امتنا  للحفاظ على انفسهم واملاكهم وابنائهم في امان وسلام وبصورة خاصة  للساكنيين منهم  في بعض المدن التي تشهد توتوا امنيا متصاعدا  .

 ومن  خلال قرائتنا لما يدور في ساحة امتنا الاشورية  من افكار وتطلعات وقرارات  وبيانات وبرامج  سياسية  فاننا لا نكاد نجد ايه جهة سياسية او  غيرها تتولى مهمة معالجة  مشكلة الهجرة او ما يجب القيام به لايقاف نزيفها .

وبايجاز شديد  نستطيع ان نقول ان كنائسنا واحزابنا وفضائياتنا  واقلامنا تستطيع كل واحدة منها ان تقوم بدور مهم وفعال  في التمهيد لعودة المغتربين الى الوطن .

حيث ان كنائسنا لها دور كبير في حث ابناء الامة على العودة للوطن .

فيما ان فضائياتنا وخاصة الفضائية الاشورية وفضائية عشتار  تستطيع  ان تلعب دورا كبيرا في اقناع المغترب بالعودة الى الوطن  .

 ويا حبذا لو تعاونت الفضائيتان ( الفضائية الاشورية وفضائية عشتار ) باعتبارهما تعملان على مدار الساعة ويتم مشاهدة  برامجهما من قبل اعداد كبيرة من ابناء  امتنا في معظم الدول التي يتواجدون فيها )

ومن خلال برامج  يتم استحداثها  لحفز المغتربين للعودة .

كما ا يجب على كل اقلامنا ان تسلط الاضواء على هذة المسألة المهمة وان لا تتجاهلها  .

فيما تقع المسؤولية  الاساسية  على عاتق الجهات السياسية  لمطالبة الحكومة العراقية  وحكومة الاقليم الكردستاني  باستحداث محافظة اشورية لتكون مركزا  وسببا لاقناع المغتربين بالعودة الى وطنهم  اضافة الى مناشدة الحكومة المركزية وحكومة الاقليم الكردستاني بتقديم المزيد من المساعدات المالية لاعمار القرى الاشورية وتوفير  الاعمال للقادمين .

وكذلك فان الاحزاب الاشورية التي لديها رصيد من المؤيدين في المهجر ان تلزم او تحث انصارها على العودة .

فالسياسي الصادق والمؤمن بالنهج السياسي للحزب الذي ينتمي اليه يجب  ان يكون قدوة للاخرين .
 ومن هذا التصور  نستطيع ان نقول ان انصار زوعا يجب ان يشكلوا الرعيل الاول في الهجرة الجماعية المعاكسة  من اجل اثبات التزامهم السياسي  بضرورة تواجدهم في الوطن بعد ان انتهت مهمتهم السياسية في المهجر .

وليس معنى هذا ان انصار زوعا او انصار  اي حزب سياسي اشوري اخر هم اكثر اخلاصا او وعيا او التزاما بواجباتهم تجاه امتهم من الاخرين بل ان كونهم مرتبطين بتنظيم سياسي اشوري يجعلهم ملزمين اكثر من غيرهم  باداء واجباتهم والتزاماتهم السياسية تجاة امتهم   وبذلك سيشكلون حافزا للاخرين للعودة .

واننا نجد  بان  على الجهات السياسية الاشورية ان تطالب دول المهجر والمنظمات العالمية والانسانية الاخرى على   تشجيع   الاشوريين  على الهجرة المعاكسة ودعمهم ماديا .

وفي هذا المجال فاننا نطمح بان تباشركل الاحزاب السياسية الاشورية بمهمة الاعداد للهجرة المعاكسة والجماعية .

كما اننا قد لا   نبالغ  في عرضنا هذا اذا قلنا ان  بعض الاحزاب الاشورية وخاصة  الاتحاد الاشوري العالمي وحزب النهرين الديمقراطي   تستطيع ان تلعب دورا فعالا في هذا الحقل .

فالحل الامثل يكمن في الهجرة المعاكسة والجماعية  لابناء جالياتنا في المهجر .

وان اية نسبة من النجاح يتم تحقيقة خلال السنوات القادمة سيكون من صالح امتنا في كل منازلاتها وطموحاتها   القومية والوطنية والانسانية المشروعة .

وبنفس الهمة السياسية يجب ان تباشر به احزاب امتنا من كل مذاهبها  وفي الدول الجوار .

وخلاصة الامر ان الوقت الحالي والقادم يجب ان يتم استمثاره   سياسيا لخلق فكرة الهجرة المعاكسة والاعداد لها   وعدا ذلك فان من عبر المحطيات لن يعود الى الوطن مجددا [/b]