للسيد مهند عمر تحية للشعب الراقي والمسالم

المحرر موضوع: للسيد مهند عمر تحية للشعب الراقي والمسالم  (زيارة 814 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Shomar

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 33
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
للسيد مهند عمر المحترم .
أهلا بك في موقع عنكاوا العادل وهو بيتنا جميعا ولكل العراقيين الشرفاء .
أخي الكريم لقد وضعت يدك على الجرح حين سألت عن الاسماء الثلاثة واذا كانت واحدة او لا
 وعن اللغة وعن تقارب هذه اللغة للعربية وما الى ذلك . سأحاول بايجاز أن اقدم لك بعض الآجابات .
هذه الاسماء التي ذكرتها ياسيدي قاطبة هي ابناء بلاد ما بين النهرين قديما ولا زالت رغم ضعفها
 وقلة عددها وتفتتها . وكل هذا الضعف والتفتت كان بسبب الغرباء اللذين جاؤوا وتدخلو في شؤون البلاد
سريان كلدان آشوريين . نحن ذكرنا بان قديما العراق كان يسمى بلاد النهرين وكان الآشوريين في شمال
البلاد وأخوانهم البابليين في جنوبهأما سريان وكلدان لم يكن لهم أي ذكر حينها حتى القرن الثاني عشر
قبل الميلاد عرفنا الآراميين وكذلك في القرن العاشر قبل الميلاد عرفنا شعب أسمه كسديم الذي بدأ
يدخل جنوب العراق مدعوما بعدو العراقيين القديم وهو العيلاميين واللذين كان وطنهم  جنوب غرب أيران فيما بعد تغير أسم كسديم الى الكلدانيين ربما نسبة للعمل الذي كانوا يقومون به وهو العرافه أو التنجيم. والتورات
اليهودية تؤكد ذلك. كانت لغة هذه البلاد هي الاكادية بلهجتيها الشمالية الاشورية وهي كبرى لهجات الاكادية
والجنوبية البابلية بلهجة ثانية من نفس اللغة ويقال أن الآكادية كانت أكبر اللغات السامية حسب المعرفة
الحالية على الأقل . والكل يعلم بانه كان هناك لغة قديمة في جنوب العراق وهي السومرية
وهي لم تكن سامية . هذه اللغة اندثرت وسيطرت عليها الآكادية تدريجيا ولكن ايضا بقي بعض الكلمات القليلة
تستخدم في اللغة الآكادية وربما حتى اليوم  . مؤسس الدولة الاكادية هو شروكين يعني الملك العادل
وفيما بعد عرفناه بسركون الآكادي 2400 تقريبا قبل الميلاد . الى ان سقطت الدولة الاكادية
فاستقلت الدولة الآشورية في الشمال والبابلية في الجنوب  . فكان للدولة الاشورية دور مهم في التاريخ
وكذلك الدولة البابلية التوأم للأشورية وقد تركوا للعالم المتحضر الكثير الكثير من أنجازاتهم والتي لا تزال
تبحث حتى يومنا هذا .لغتهم الآكادية كانت تكتب بالخط المسماري أو كما يسمى أحيانا الاسفيني
وكان غي البداية أكثر من 1200رمز للكتابة المسمارية الى أن اختصرها الاشوريين الى 600 حرف
وفي القرن الثامن قبل الميلاد احتك البدو الاراميين بالاشوريين حاولو الحروب فلم يفلحوا واخيرا سبي الكثير منهم لبلاد آشور . كان هدف الاراميين الدخول لبلاد آشور  هو كثرة المياة واراضيها الخصبة لآن في وطن
الاراميين كانت اراضيهم قد يبست وجفت كانت تقع بلاد الاراميين ما بين الفرات وتدمر وهي منطقة
أسمها جبل بشري حاليا في سورية . بدورهم أستفاد الآشوريين من اللغة الاراميةوالتي كانت حروفها
فقط 22حرفا والتي هم بدورهم كانوا قد تعلموها من الذين ابدعوا هذه الحروف وهم الفينيقيين
أما كلغة آرامية هي بدورها كانت قد تشكلت أساسا من اللغة الكنعانية والآكادية الآشورية
وبالتالي لغة الاراميين لم تكن بعيدة عن لغة الاشوريين ولانها أيضا من العائلة السامية أيضا وبذلك انصهر
الاراميين بالاشورييين وعرفوا كلهم بالاشوريين .ولو رجعنا قليلا للأراميين اسمهم الاقدم كان  آخلامو
أو عشائر الاخلامو ولكونهم وصلو المنطقة السورية 1200 قيبل الميلاد أي بعد زوال الحثيين
اللذين كانوا في سورية الى تركيا وكان عند الحثيين اله القمر واسمه آرما ربما قد يكونوا لآيمانهم
بالاله الوثني الحثي اله القمر آرما من هنا عرفوا بالآراميين زعلى أي حال هؤلاء الآراميين أنصهروا بالاشوريين
والاسم السرياني أو سريان هو نفسه assyrian أي الآشوريين حيث عثر على بعض الكتابات القديمة
للحثيين والذين كانوا يكتبون بحروف مسمارية واحيانا بالهيروغليفية   عثروا على لوح كتبه ملوك الحثيين
وهو يذكر ملك آشور بأسم سور وغيره دلائل كثيرة ز مثلا أنظر قناة عشتار عندما تقدم الاخبار
وكما يسمونها باللغة السريانية ولكن لاحظ كيف في بداية الاخبار تكتب باللغة الانكليزية
أسيريان نيوز أي أخبار آشوريةassyrian هكذا الى ان سقطت الدولة الآشورية 612 قبل الميلاد
على يد الميديين جاؤوا من شامل غرب ايران والآسكيذيين من تركيا أو بلاد الاناظول والبابليين
مرغمين لان الكلدانيين الغرباء  كانوا قد سيطروا على بابل ولم يتجاوز عددهم 9 بالمئة من سكان بابل
حيث ان الكلدانيين كانوا مدعومين من عدو العراقييين القدماء العيلاميين بهذا التحالف الارهابي
سقطت بلاد آشور ولكن لم يدوم حكم البابليين  الجدد  ( الكلدانييين ) أكثر من 72 عاما ألى أن
سقطت بابل تحت حكم الملك الفارسي كورش ثم حرركل المضطهدين واعاد كل الى بلده .
أما أذا تحدثنا عن كلدان اليوم فهم لا علاقة لهم بالكلدان القدماء الغرباء لان كلدان اليوم هم كانوا
آشوريين نساطرة الى أن تدخل أيضا الغريب في تفتيت العراق هذه المرة هو الفاتيكانأستطاع بوسائل
للاسف غير انسانية أستطاع أن يغير من بعض النساطرة الآشوريين الى الايمان الكاثوليكي البابوي
ومن هنا جاء ما هو أسوا  وهو الفتنة هؤلاء الآشوريين النساطرة اللذين تكثلكوا أعطاهم بابا الفاتيكان
أسم جديد  وهو كلدان كاثوليك على يد البابا أو جينوس الرابع وطبعا كي لا يتعاطفوا مع البعض
وها نحن نحصد ثمار فتنة الفاتيكان اليوم . حيث أن أخوتنا الآشوريين الكاثوليك هم يعتقدون بانهم
أحفاد الكلدان القدماء . وهذه الفتنة لا تزال تستخدم حتى اليوم من الفاتيكان حيث حصل انشقاق
جديد  في الكنيسة العراقية الاولى .
اخي الكريم نحن لا نستطيع القول اليوم سوى الله يسامحهم ويهديهم
لا اعرف كيف سيقابلون  الله في الآخرة ويدعون انهم يمثلون كلمة الله على الارض حيث ديانتنا محبة وليست فتنة   . أنا نسيت أن أقول بأن لغتنا هي قريبة من العربية لآن العربية أيضا جذورها آكادية سامية
أنا أكتفي بما قدمته لك حسب معلومالتي المثبتة تاريخيا وأذا اردت أخي الكريم  المزيد فعليك أن تقرآ
ما كتبه الباحث آشور كيوركيس . تحت عنوان [ الهوية الآشورية  والتسميات مقارنة بين الحقيقة والواقع
 , وعليك ان تنزل قليلا للاسفل  ستشاهد قد قدمها لكم الاخ.....Assyrian[/b]color=red][/color]