Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
08:20 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  لا تهاون مع البعث أيها الشيوعيون
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: لا تهاون مع البعث أيها الشيوعيون  (شوهد 302 مرات)
ali kadhum
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 570



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 18:43 26/03/2009 »

لا تهاون مع البعث أيها الشيوعيون

محمد علي محيي الدين
 كثرت تصريحات الرفاق الشيوعيين بمستوياتهم المختلفة عن موقفهم من اجتثاث البعث أو القوانين الصادرة بحظر نشاطه على الساحة العراقية وجميعها للأسف الشديد لا تعبر عن رؤية شيوعية تأخذ في حسبانها التاريخ الدموي للعلاقات مع هذا الحزب العميل ،ولست هنا بمعرض التفصيل عن تاريخ هذه العلاقات ولكني أذكر أن البعث سبق أن دخل في جبهة الاتحاد الوطني التي أسهمت بإنهاء النظام الملكي وسرعان ما أنقلب البعث وشن حربه الضروس ضد الحزب الشيوعي وكان العامل الفاعل في إسقاط ثورة تموز وإعاقة مسيرتها ،وعمل بعد استلامه السلطة أعمالا يندى لها الجبين من قتل وتشريد واعتداء على الأعراض واعتقالات طالت من هو قريب من الشيوعيين في محاولة لإنهاء الحزب وإخراجه من الساحة نهائيا،وبعد انقلابهم الأبيض في تموز 1968 لعبوا بذكاء ومهارة مخابراتية لإنهاء الحزب والقضاء عليه بجبهتهم السوداء المرفوضة من القواعد الحزبية بمختلف مستوياتها،وكان ما كان من الهجمة الشرسة التي أنهت البقية الباقية من الحزب وجعلته مزقا في المنافي والمقابر أو من خلال التسقيط ،وبعد نهاية حكم البعث وإسقاطه ب (القنادر) الأمريكية أنطلق الحزب من منطلق إنساني للتخفيف من محاولات اجتثاث البعث بتقسيمهم إلى صداميين وبعثيين متناسيا أن (أبناء الكلبة أبيضهم نكس) وأنهم لا فرق في الميزان ،ثم أنخرط في تحالف انتخابي مع أياد علاوي  الوريث الشرعي للبعث وصاحب التاريخ الدموي عندما كان قياديا في الحزب مما أفقد الحزب الكثير من أصدقائه ومؤازريه،ولحقد البعث ورجاله على الشيوعيين حاولوا ضم الحزب تحت جناحهم باتخاذهم القرارات دون استشارته وتهميش دوره في التحالف مما جعل الحزب يتنصل من الكثير من مواقف القائمة العراقية،وقاموا بكل نذالة بالإعلان عن طرد الحزب من القائمة لأن الحزب حاول أبقاء شعرة معاوية وعدم الإعلان الرسمي عن خروجه من القائمة فسبقوه بهذا الأجراء السخيف لإحراج موقفه واستصغار شأنه،وسكت الحزب  على مضض متذرعا بصبر أيوب الذي مات وترك للحزب صبره ليكون وريثه في الصبر على نائبات الزمان.
 ولم يكتف البعث بذلك بل قام بحياكة المؤامرات الدنيئة من خلال بعض الشيوعيين المطرودين بسبب ماضيهم المثقل بالكثير من الخطايا،أو لتعاونهم مع مخابرات النظام السابق فأغراهم بالأموال للنزول في قوائم  انتخابية في العديد من المحافظات العراقية لتفرقة الأصوات وإضاعة الكثير منها بحكم العلاقات لهؤلاء الشيوعيين السابقين وانخداع البعض بأنهم لا زالوا شيوعيين أو أنهم نزلوا بقائمة رديفة مما أضاع الكثير من الأصوات وهذه الخطط تفوح منها رائحة البعث الذي يكن العداء للشيوعيين ويحاول إنهائهم  على قاعدة (أقتلوني ومالكا واقتلوا مالكا معي)  وزج البعض  منهم في الحزب لتخريبه من الداخل وخصوصا من شيوعيو الصف الوطني ممن عملوا في الأمن ألصدامي ولهؤلاء دورهم الكبير في ضعضعة صفوف الحزب من خلال خبراتهم المتراكمة في العمل التخريبي وبما يمتلكون من قدرات على التلون وارتداء اللبوس المختلفة حسب العهود والأزمان لأنهم لا يمتلكون لونا معروفا فيكونون عرضة للتقلب .
 واليوم بعد دعوات المصالحة وإعادة البعث للساحة السياسية من خلال التفاوض مع البعثيين ينطلق الصوت مجددا لتناسي الماضي وفتح صفحة جديدة من العلاقات متناسين إن البعث أسهم عبر تاريخه الدامي بقتل وتغييب عشرات الآلاف من الشيوعيين وأصدقائهم ممن ضاعت دمائهم  من خلال الاتفاقات التي تعقد خلف الكواليس في الوقت الذي كان على الحزب المطالبة بمحاكمة أزلام النظام السابق على جرائمهم وكذلك مجرمي شباط الأسود وعدم المساومة على دماء الشيوعيين، أين هم قتلة الشيوعيين ومتى يحاكمون وهل لأد المساومة على دمائهم الطاهرة تحت أي شكل من الأشكال.
 أن سكرتير الحزب الشهيد سلام عادل الذي نحتفل سنويا بذكرى استشهاده والبقية الكريمة من رفاقه ممن قتلوا تحت التعذيب وغيرهم ممن أذيبوا في أحواض التيزاب ينظرون ألينا  بانتظار محاكمة قتلتهم الموجودين في بغداد ويعملون بكل وقاحة في الوسط السياسي فمتى يحاكم هؤلاء القتلة في محكمة خاصة  بإبادة الشيوعيين.
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.076 ثانية مستخدما 21 استفسار.