الارهاب يسبب السرطان لطبيب المستقبل فراس عزيز نوئيل
بغداد- قمر بغداد
لم يدرك طبيب المستقبل فراس عزيز نوئيل ان نهاية حياته ستكون بالمرض الذي حلم بانتاج عقار للقضاء عليه ولكن للقصة تفاصيل اكثر حزناً من ذلك لان سبب المرض الذي يخشى الكثيرون ذكر اسمه "اسم الله عليكم" "السرطان" كان محاولة لاختطافه او سرقة سيارته!!! من يدري ومن يقدر ان يعرف في بلد مثل العراق تعصف به الالام من كل جانب.
فراس 19 عاماً يدرس الطب في المرحلة الاولى ما لا يوجب الحديث عن تفوقه. خرج من كليته قادما الى منزله في حي المشتل ببغداد، اعترضته سيارة قيل انها بي ام دبليو وقيل انها اوبل ومايهم ان اربعة مسلحين يستقلونها، وقف فراس مدهوشاً واكيد انه كان مرتعباً وسط تهديد السلاح، حاولوا اخراج من السيارة "لاختطافه او لسرقة سيارته" لاندري لان احد الشباب الذي نظر الحادث من بيت مجاور اطلق الرصاصات بالهواء فما كان من العصابة ان ان فرت بسرعة البرق. اكيد ان فراس شكر الشاب الذي انقذه وقفل راجعاً الى البيت. وعمدت والدته الى اجتماع عائلي لسلامة ابنها "الاكل والرقص" وقدمت مبلغا من المال للكنيسة. وبعد شهر مرض فراس وتنقل على اكثر من طبيب رغم ان غالبية الاخصائين خارج العراق هرباً من الوضع الامني. وجاءت نتيجة التحاليل "سرطان الرئة" والسبب كما اخبر هو عائلته باعتباره دارساً للطب "الخوف".
رحم الله فراس واسكنه الجنة واعان العراقيين من مرض او موت سببه انشغال السياسيين بتقاسم غنائم الحرب.[/b]