Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
12:27 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  الصبر : محراب الصمت المقدس
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الصبر : محراب الصمت المقدس  (شوهد 568 مرات)
صميم
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 226


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 01:47 22/02/2006 »


الصبر : محراب الصمت المقدس
                                                                               بقلم : صميم


    أوصيكم بالصبر، فهو كلمة السر التي أودعها الله كيان الزمن، من يفك رموزها يفتح جميع ابواب الحياة الموصدة، فحين تزاوجون الصبر بالزمن، ستقعون على كنز يقطن اعماقكم. فبالوقت والصبر تصبح ورقة التوت رداء حريرياً. بل حين يتحدان سيفوقا القوة والعاطفة انجازا. انهما المحاربان الأكثر قوة وبأساً.
أما حين تزاوجون الصبر بالحب، فلن يكون هناك فراغ في العمق يقض مضجعكم، بل ليس من خطاب للمستحيل. اسألوا الام حين يلتهم المرض جسد وليدها. انها تحتضنه بذراع الزمن، وبعيون صبورة.
حين تزاوجون الصبر بالمثابرة، فستُعِّدون خلطة سحرية لحياتكم، بل تميمة لتذليل أي صعوبة تواجهكم.
لا تطالبوا ذواتكم بصبر عظيم لنيل قوة أعظم، بل تتحدر اعظم قوة من صبر بسيط. وحين ترون شخصا عبقريا لا تنطلقوا في تحليل عبقريته الا من مبدأ الصبر.
إنْ لم تُمتَحَن أفكاركم وأفعالكم في بوتقة الصبر الشجاع فلا جدوى منها. بل الأجدر بكم حرقها وذر رمادها في بحر النسيان.
كونوا حذرين من أن لا يقودكم صبركم الى الجبانة، بل تأملوا كل لحظة صابرة وهي تحتضن الاصرار على تغيير الواقع. فالصبر رفيق الحكمة، والحكمة لا تعالج الامور الا باصرار يعشق الصمت.
اصبروا لتمتلكوا الصبر، فليس سهل على المرء تجاوز حدود ذاته والولوج في جحيم الذات حين تعاني قوة ترطم رغباتها وامانيها بحائط مسنن.
إياكم أن تذوبوا في جسد الصبر، وتصبحوا اناسا صلدين الى حد انعدام الحس ، بل أذيبوا الصبر في مادة حياتكم الهلامية، وارسموا له حدودا وطاقة ونتائج.
ما لا يمكنكم علاجه، اعهدوه للصبر كي يتولى تليينه مع صيرورة الزمن. فالصبر يسوس الزمن.   
ان التحمل أعظم من التجاسر؛ امتلكوه كي تقضوا على عدائيتكم مع الاخرين؛
كي لا تكونوا مرتعبين امام أي صعوبة من شأنها اذلالكم؛
 كي تُبقوا قلوبكم نابضة بين أموات المجتمع ؛
 كي تعيشوا اثارة نقية في قلب فساد البشرية؛
 كي تتخلوا حتى عن الطموح المهلك، بل تقنعون بما حصلتم عليه
إذن من قال انها ليست عظمة بحد ذاتها .
كي تكونوا مستعدين لمواجهة مجهولية الزمن وما أعده لكم، تحتاجون الى الصبر كسلاح فعال. فالصبر كفيل بأن يخلق من ألمكم إكسير الشفاء.   
حين تصبرون فانكم تستدعون الى ارض الواقع قوة مجهولة المصدر كانت مختفية في اعماقكم، ولم تستدلوا عليها يوماً. فاغلب الاكتشافات العظيمة تحدسها افكار الالم.
أصبروا على بلاياكم بثبات، إذ قد يحمل لكم هذا الصبر بشرى الازدهار والمصالحة بين الجسد والروح، فكلاهما يقود الاخر.
إن كنتم بصحبة قساة الزمن، ممن يحوّلون البشر الى أدوات لتحقيق مآربهم وتثبيت كراسيهم، لا تتركونهم فهم بحاجة لحضوركم، بل كونوا في مجلسهم كطُرُش يسمعون، كعميان ينظرون، كخُرُس يتكلمون.
حين كنت مع معلمي الأعظم، ذات مرة، جاء شخص وأهانه أمامي، فطلبت منه قائلاً :" اتركني لاعاقبه يا معلم" فقال لي المعلم :" ليس حكيم من يسمح بعمل الخطأ، فاصبر لربما صمتك هذا ابلغ دافع لاهتداءه". 
اعلموا ان الصبر يعلمكم السيطرة على ذواتكم، ومن وصل بينكم الى سواحل هذا الصبر، فطوبى له لانه سيتعلم الولوج الى اعماق الاخرين الهزيلة.

أنهى المعلم الشيخ حديثه وقد بدا منهكا لعمره الكبير الذي ناهز التسعينات، فابتسم امام أصغر تلميذ عنده، وقد تجمعت في هذه الابتسامة كل دلائل الثقة والائتمان على الرسالة التي سيحملها تلاميذه بعد حين. وأطرد قائلاً :" أوصيكم بالمثابرة التي تجبر الصخر أن يؤسس بيتاً، الجائع للالبحث عن لقمة يسد بها رمقه".   
فقال له هذا التلميذ: إذاً..  كلمنا يا معلم عن المثابرة  ..
المثابرة
     
اياكم أن تنظروا لفشلكم كعدو لدود، بل انْ طرق ابوابكم، افتحوا له. فهو ضيف مُرحَب به شئتم أم أبيتم. لكن لا تسمحوا له بالاقامة لفترة طويلة. فهو كفيل بأن يهدم اسس بنيانكم غداً.           انه يغلق عيونكم حتى على رؤية ما قد فعلتموه بشكل سليم أو تقدمتم به في مجمل حياتكم.        انه ضيف لأيام معدودة، وما زاد عن ذلك فمن الشرير.
اعلموا أن المثابرة تسبح في بحر المحاولة، ومن لم يحاول لا يمكنه ان يثابر. فكروا لتسعة وتسعين مرة، لانكم في المرة المئة ستفلحون. فالمثابرة تعشق اجترار الزمن.
 المثابرة لا تعرف خطاب الحتمية والمستحيل، بل تغمض عيونها عما يفعله الاخرين، وتسد آذانها  عما يقولونه، وتغلق فمها عن أي تصريح الى أن تحين النتيجة. حينها هي من ستتكلم، ويمسي الاخرون بأفواه مغلقة، وإذان موصدة، وعيون مغمَضَة.   
لا يبرز التاريخ اولئك الذين أمسوا أجنة الفشل، بلا نمو يُذكَر، ما فتأوا يتربعون على عرش القزمية، كونهم باتوا تحت إمرة الفشل العملاق. ولكن بالمقابل، يخر التاريخ ساجداً أمام من يحطم قشرة الفشل الصلدة ويطحنها كي يحولها الى علاج ناجع لأمراض الذات. وهكذا ثابروا على الخروج، فمن خلاله تكتشفون الأشياء. لا تستلموا الى الفشل، فهذا لا ينفعكم بشيء، لانه سيعود لكم بوجه آخر، ويسألكم على الاستسلام,, وهكذا دواليك، الى أن إمَعّة الوجود في زمن الحكمة.
لا تنطلقوا في مشوار حياتكم من اليقظة او المهارة، بل اشرعوا من المثابرة، فهي تحتضن روح الفعل. وعبر تمسككم بالرؤية،، ستلد أرحام أفكاركم أولى اجنة الامجاد. ولكن تنبهوا ! فكل فعل عظيم يواجه في البدء احباطاً وفشلا. فإنْ اجتزتوهما، فانكم بالفعل أبناء النور.  وإنْ لم تصادفوا هاتين العقبتين في الطريق، فهذا يعني أن أهدافكم لا تقوم على أي معنى.
ضعوا في مخيلتكم قصة " الارنب والسلحفاة" ، فالاخيرة كانت تحمل روح المثابرة، أما الأول فكان يحمل غرورا بقوته الممتزجة بالمستقبل الأكيد. فالمثابرة لا تبغي ضمان المستقبل بل يكمن موطن رغبتها في قلب الحاضر. يتغذى جسدها على رؤية المستقبل اللامعاش وليس ضمانه أو الإمساك به في قلب الحاضر. انها لا تحرق مراحل الحاضر لتلج عمق المستقبل، إذ يتحول الأخير الى حاضر حال ولوجه.
إن تأملتم حياتكم فستجدون انها سلسلة من التجارب، واحدة منها تجعلكم تنمون بشكل أكبر حتى لو بدا ذلك صعب الادراك. قد خُلِق العالم لتطوروا فيه انفسكم ، وعليكم أن لا تنسوا أن النكسات والاحزان التي تتحملونها قد تساعدكم على الزحف الى الأمام. 
ليست الحياة سهلة لأي واحد منا ولكن ما هذا ؟ علينا ان نمتلك المثابرة وقبل كل شيء الثقة بانفسنا. علينا أن نؤمن اننا خُلِقْنا  لفعل شيء ما ، وهذا الشيء يحتاج التحقق.
لتكن شجاعتكم رهن اشارة مثابرتكم. فمهما فعلتم، فانكم بحاجة الى الشجاعة. ومهما بلغ عملكم أوج الدقة والمهارة، سيظهر شخص ما ليقول لكم :" لقد أخطأتم هنا ". لكن تنبهوا لأولئك الذين ينقدون لغرض النقد وتحطيم الآخر، فبمثابرتكم ستكشفون معدن نقدكم وناقديكم.   
النجاح ليس نهائياً والفشل ليس قاتلا : انها الشجاعة للاستمرار. لذا اجعلوا الفشل رقيب غروركم، والنجاح رقيب فشلكم.   
حين تقومون بفعل يوغلكم في لجة الملل والكراهية، حاولوا أن تقولوا في قرارة أنفسكم                  :" أن المكسب الأعظم هو اكتساب الثقة بانجاز عمل مقرف، فكيف بالأحرى لو كان عملاً مُحَبَذاً . وهذا هو الأهم. فالطريق الى النجاح يحتاج الى مثابرة مُرَكَزة وليس السير بسبعة أحذية، بل خطوة خطوة، حتى طرق ابواب الحكمة والمجد.

   ثم تأمل المعلم وجوه تلاميذه، فوجدها تنطق بالألم والعزلة، تصدر خطاباً يطمس الحقيقة في سعير النار، بل تعكس خبرة الألفة مع ارواح الذات الشريرة. فقال :" ما بالكم ؟ أني أحس بكرب يمتص رحيق كيانكم. انكم كسجناء الحقيقة؛ اولئك الذين ينادون في الطرقات: " انّا اصحاب الحقيقة، اسجدوا لنا، والا أسقطنا ما يقبع داخلنا من شر على رؤوسكم". انكم مكتئبون. فباطل خطاب حقيقتكم أن لم يكن منبعها منفتحاً على فرح الكلمة. اياكم أن تحملوا وجوها مكتئبة لكونكم تشعرون بمسؤولية أو تملكون معرفة ما. لأنكم ستبدون أطفالا يستجدون الانتباه والاعتناء.     
أجاب أحد التلاميذ، وقد لاحت على محياه بوادر التجلد الناضج، ومعالم الحكمة المستقبلية:                   :" يا معلم، انك تخاطب كياننا المغترب. اننا مكتئبون، كأننا اقترفنا ذنباً عظيماً تجاه ذواتنا والآخر. بل أن حياتنا أمست " الخوف من الوقوع بالخطأ " لكوننا تلاميذك.
ثم قال المعلم :" ومن قال لكم، أن لا تقعوا في الخطأ. فلكل خطأ هناك مغفرة، ونحن البشر، كائنات تقوم على " تغير التغير "، لهذا لا يمكننا الحفاظ على أي وعد نلتزم به في الزمن بشكل كامل. ولكن لا تقامروا على المغفرة، فهي لا توهب لمن يدرجها في مخططاته، بل انها لصيقة القصد الدفين. فكلما كنتم أغبياء في الخطيئة، تحدّرت المغفرة بشكل انسيابي.
إن مشكلتكم تكمن في المغفرة. فطوبى لمن يغفر لنفسه وللآخر.

ثم طفق تلميذ آخر، وقد بدت على سيماءه، ملامح الأنانية والإستحواذ، وإباء النفس، قائلاً : لكن يا معلم، الى الآن لم أقع على معنى المغفرة  الصحيح، فقد تناهت الى مسمعي افكارا لا عد لها ولا احصاء عن المغفرة . هل لك أن تخصص واحدة بامكاني اتباعها؟     
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.064 ثانية مستخدما 21 استفسار.