Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
10:53 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  أين الصدق يا ساسة العراق ؟
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: أين الصدق يا ساسة العراق ؟  (شوهد 535 مرات)
Jasem Haddad
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 89


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 15:45 22/02/2006 »

أين الصدق يا ساسة العراق ؟
 
جاسم هداد

ظهرت في الآونة الأخيرة مصطلحات جديدة في التداول السياسي للمفردات مثل " الخطوط الأحمر " وهي تعني الأقصاء والتهميش والأبعاد ، ولهذه المفردات فرسانها من المراهقين السياسيين الذين لا تربطهم أية رابطة والعمل السياسي ، والذي لا وجود لهكذا مفردات في قاموس العمل السياسي .

فالسياسي الحريص على مصلحة شعبه ووطنه يبحث عن كل السبل والطرق التي تحقق الخير لبلده ، ويبحث عن كل القوى الخيرة المخلصة ويتعاون معها من اجل انقاذ شعبه ووطنه ، والسياسي يعرف قبل غيره ان اليد الواحدة لا تصفق ، وهو يعرف ان السياسة هي " فن الممكن " ، وان السياسة لا تلتقي مع الغطرسة والغرور ، وان من اهم صفات السياسي نكران الذات والأستعداد للتضحية بالنفس من اجل قضية شعبه ووطنه

ويفترض بالسياسيين اخذ العبرة والأتعاظ بها ، فالدرس لازال حيا ويتطلب الأستفادة منه ، فنهاية كل من يحاول إلغاء الآخر واقصاءه ، ستكون بالتأكيد نهايته مثل نهاية الطاغية صدام ،حيث اوصلته حساباته الخاطئة الى الأختباء في جحر الفئران ثم الجلوس في قفص الأتهام وامام محكمة الشعب لينال قصاصه العادل  ، ولقد نطق بالحق والصدق السيد رئيس جمهورية العراق بقوله أن الذي " يصر على  وضع خطوط  حمراء يضع نفسه هو خارج هذه الخطوط "  .

وتناقلت وكالات الأنباء والصحف الورقية والألكترونية تصريحات متناقضة للسياسيين العراقيين المعنيين بتقرير مصير الشعب العراقي في ظل هذه الظروف الصعبة المعقدة .

فرئيس المكتب السياسي للتيار الصدري قال انه " ليس لدينا أي خطوط حمراء على أي من الشخصيات الموجودة في البرلمان لأنه تم اختيارها من الشعب العراقي ونحن نحترم اختياره " . وصرح قيادي من التيار الصدري انهم تحفظوا على " شخص رئيس القائمة العراقية الدكتور أياد علاوي ، وليس على القائمة ككل " ، وقيادي آخر من التيار الصدري صرح بأن تياره اعلن " رفضه التام والقاطع لمشاركة علاوي في الحكومة "  .

 ومسؤول العلاقات الخارجية في المجلس الأعلى للثورة الأسلامية قال " ليس لدينا اعتراض على أي طرف سياسي من الأطراف المشاركة في العملية السياسية " . وقيادي في حزب الدعوة الأسلامية نفى " وجود خطوط حمراء تجاه أي من القوائم الفائزة في الأنتخابات " وان "  الحوار مفتوح مع الجميع " .

بينما قال قيادي في التحالف الكردستاني بعد جولة من المفاوضات مع قائمة الأئتلاف انهم " يريدون ان تجري الأمور حسب ما يريدونه " ، وانهم وضعوا " خطوط حمراء على مشاركة علاوي وقائمته في الحكومة " وهم أي الأئتلاف مصرين على ان تشترك " ثلاث قوائم فقط هي الأئتلاف والتحالف والتوافق" ، وأكد نفس القيادي انهم توجهوا بسؤال لوفد الأئتلاف المفاوض " ان كان هذا موقفهم جميعا أم موقف جهة معينة في الأئتلاف فردوا علينا ان هذا موقف الأئتلاف كله " .

وسياسي آخر من الأئتلاف صرح بأن " التحالف الكردستاني يدفع بإتجاه اشراك قائمة رئيس الوزراء السابق اياد علاوي للأستقواء به الى جانب العرب السنة "  ، فهذا السياسي الذي قدرت له الظروف ان يكون مساهما في تقرير مصير الشعب العراقي يفسر الجهود المبذولة من اجل تشكيل حكومة وحدة وطنية حقيقية تضم كل القوى السياسية المخلصة لهذا الوطن بـ " الأستقواء عليه " ، فبؤس السياسة والسياسيين الذين يفكرون هكذا.
فهذا السياسي بدلا من وضع يديه مع الأيادي التي تريد المساهمة في انقاذ الوطن ، نرى ان نظرية المؤامرة تسكنه فهو يؤكد على ان " هناك احزابا تحاول تخريب جهود تشكيل الحكومة "  وهو يعني حكومة المحاصصة الطائفية القومية ، حكومة المصالح الحزبية الضيقة وليس حكومة كل العراقيين ، ويضيف هذا السياسي مؤكدا ومحذرا انه يجب ان " لا تشارك فيها بالضرورة " ، وهو يعني اقصاء القائمة العراقية الوطنية.
ويبدو ان هذا الطارئ على السياسة لا يفهم ان الضرورة تقتضي مشاركة كل القوى السياسية التي قدمت التضحيات اثناء نضالها ضد النظام البعثي الفاشي ، وان العراق لجميع العراقيين ، ويحق لكل مخلص ووطني شريف المساهمة في بناء وطنه وانقاذ شعبه .

وعبر احد قادة التحالف الكردستاني وبكل صدق وألم ان " قادة القوائم لا يراعون معاناة المواطن الذي ذهب ثلاث مرات الى صناديق الأقتراع ".[/b][/size][/font]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.06 ثانية مستخدما 21 استفسار.