فن... الألم
ويبقى السؤال يا صديقي
هل نكتب ونعزف ونرسم
كي نتأمل...
كي نتألم...
أم كي نبهر غيرنا
ويصفق...
وأيضا يتألم...
عزفنا أم لم نعزف
كتبنا ... أم لم نكتب
خلقنا
كي نحيا نتأمل ...
ونموت نتألم...
<<<<<<<<<
حافة الفرح
وتعزف الأوتار لحنا على دقات قلبي
ترسم لوحة من حلم مستحيل …
ويعانق الحلم روحي الخائفة …
أعيش على حافة الفرح …
أشاهده من بعيد …
أخاف الاقتراب …
حرّمت أحلامي عليّ …
فأغمض عيني … فلا ألمحني أحلم …
أختبئ مني لأحلم …
"حبيبي تعال … شوف قلبي الملهوف "
يعود اللحن يقول...
وشرودي يأخذني لعمر …
أعيشه لتوي ...
أتوق لأن أعيشه منذ أعمار ماضية ...
هل يهرب العمر مني ...
أم يسأم الحلم التمني ...
ويسافر خلف طيات المجهول ...
هل أراك في الحلم ...
عينان صغيرتان تبتسم لي ...
وقد أختلس من العمر دقائق ...
على أريكة دافئة ...
أراقب صحوك ونومك...
أراقب إيماءاتك ...
أراقب حلم ...
آه لو يطول...
العيش على حافة الفرح . تعبير جميل.
الفرح يا صديقتي قرار
لطالما قاومت هذه الفكرة
ولكنها حرية
حرية من الإنتظار
لن أنتظر حتى يحدث شيء لأفرح
سوف أقرر الفرح
سوف أقرر تجاوز الحافة
إلى خضم الحياة
الفرح والحزن الجميلين
يقياني من الاكتئاب
والعدم
هناك على حافة الحياة
في المرايا <<<<<<<<<<<<<<
في أحضان حزني ارتميت
أطفأت الشموع وحدي
وفي أغوار نفسي احتميت
لم أجد من يدفئني
ولم أرى في العيون سوى آثام وخطايا
فنقبت عن نفسي... حدقت في المرايا... ا
فاستحيت... ا
اعتذار <<<<<<<<<<<<<<<<<
جرحي دمع معلق
فرحي طفل مشوه
وابتسامة زائفة
عشت انتظره
وراء الشرفات أشرئب
كلما مر أو لاح طيفه بنبضات واجفة
فلما طال انتظاري
ولما أشتد يأسي وتعبي
أغلقت الشرفة
وقبعت بين نفسي و بين عبراتي النازفة
وحين أتى ... كانت الشرفة موصدة
لم يدخل.. وأبدا لم يراني
وتركني بكلمات متعجرفة
رحل.. تركني وحيدة
فرحلت وأملي ويأسي
وأحزانٌٌ جارفة
رحلت وبقايا أمل أن أراه
فأقول له كلمة واحدة:ا
لم أنتظر بما يكفي...ا
يا فرح ... أنني آسفة"ا"
حب الصبيان <<<<<<<<<<<<<
جرحي أعمق من أن اكتب شعرا
ًأو أعبأ بالقوافي والأوزان
.
جرح غائر
كعادتك تتصرف كالصبيان
"أحبها ... لا أحبها"
تسأل وريقات زهر كل بستان
.
..... أصبح هذا و ذاك سيان
.
صباح ترنو إليَّ باحثاً عن بعض حنان
و صباح تركض مني مختبئاً
تعلن أن الحل هو النسيان
.
وكأن قلبي لا يتأثر
بل اتحسر على حبٌ ضاع
بل أتمزق من أعماقي
أنا أتكسر
.
ولكن ... لا عليك بي الآن
دعك مني
أو من أني
إن أتألم
لا أتكلم
الملم دمعي إن يتبعثر
أثبت روحي و إن تتعثر
أضمد جروحي فلا تتذمر
إن رأيتني و لم اهتم
ولا تندم
فأنت تعلم ..
.انك تحسن الاختيار
.
فأحبك أو لا أحبك... هل لدى خيار ؟
ربيع قلبي والخريف <<<<<<<<<<<<<<<<<<
ذبل قلبى على غصن حزين
وحيا جميع الكائنات وداعا ...
وفي طريقه الأبدى للرقاد
أقبل حبك ... قبًّله
فأجاب: سمعا وطاعا ...
قبل حبك الوردي قلبي المستكين ...
ذابل الأوراق ... جريح الطيور
غائب الشمس منذ سنين ...
قبل حبك روحي ... أفاقها من غفوها ... من خريفها
أحياها بعبير الحنين ...
أورقت الأشجار ... وجرت الأنهار
وكست الأحياء بستانى
تمردت الطيور ... واختفت القبور
فتبدلت زهوراًَ وتوارى شيب أحلامى
أعرفت لم أهاب البعاد
وأموت خوفا من السكون أو الحياد
وكأنك تحرم على قلبي ربيعه
تعود به للشتاء القارس و صقيعه
لست حبيبي
انما أنت دمى الذي يجرى في عروقى
حينما تغيب
ينتهى الفرح
تختنق السعادة
فتنطفئ البسمة فى عيونى
حبيبي .... لا تغيب
سيمون العاشق من باطنايا