[
الى اخي وصديقي ابن عمي العزيز المرحوم ابا ساهر أقول :
كيف مضيت سريعا دون وداع , ولما غادرتنا بهذه العجالة ؟؟!! أليتلتحق بشميران ولا تتركها وحيدة ؟
أم أنك قد سئمت الحياة بسبب معاناة وطنك الحبيب و إضطرارك الى ترك دارك والعيش في الغربة بعيدا عن أهلك وذويك ومحبيك ( رغم أنك كنت داخل العراق ) بعد أن إختطفوك الارهابيين الاوباش وأذاقوك مر العذاب .
لقد تركت في نفوسنا يا أبا ساهر لوعة , وفي قلوبنا غصة , وفي عيوننا دمعة , لكنك رغم بعادك عنا فانت في قلوبنا تعيش معنا , في أحلامنا وأفكارنا وفي ضمائرنا نراك بسمة حلوة.
نعم هذا ما نشعر به كطبيعة بشرية ضعيفة عندما يفترق عنا أحد أحبائنا من هذه الحياة الفانية الزائلة وينتقل الى الحياة ألابدية حيث الرب يسوع المسيح بإنتظاره .
هكذا لنقول جميعا ( آل بجوري ) وقد توالت علينا المصائب تلو المصائب. لنقول :
يا رب - كما ملآت قلوب مريم ومرتا بالعزاء والفرح والرجاء عندما أقمت لعازر قيامة زمنية , نبتهل إليك أن تملآ قلوبنا جميعا بالعزاء والصبر والسلوان ( لفقيدنا الغالي أسكندر وفقيدتنا الغالية شميران ) في حياتنا الزمنية وتغمرنا بالفرحة والرجاء بالقيامة العتيدة والحياة ألابدية في ملكوتك . آمين
فنم قرير العين في مثواك ألاخير ولتسعد روحك الطاهرة في عليائها يا إبن عمي الحبيب , وليلهمنا الرب جميل الصبر والسلوان .
فوداعا وداعا يا عزيزنا أبا ساهر وليكن مثواك الجنة مع جميع القديسين والصديقين آمين
إبن عمك المفجوع
صباح بجوري / الدانمارك