ابرشية البصرة تحتفل بقيامة المسيح
عينكاوا كوم / البصرة / محمد جواد الدخيليaldakely65@yahoo.comاحتفلت ابرشية البصرة مساء يوم السبت الحادي عشر من نيسان 2009 في كنيسة القديسة ترازيا ولاول مرة تستمع اهالي البصرة اجراس الكنائس منذ سقوط النظام البائد كانت متوقفة وبهذه المناسبة العظيمة وبقيام المسيح رأس الخور أسقف عماد عزيز البناء المدبر البطريكي لاسقفية البصرة وجنوب العراق قداساً احتفالياً وسط حشدٌ كبير من ابناء الكنيسة الكدانية في البصرة وقبل القداس قدم عرض مسرحية ( الكياسة) التي قدمتها مجموعة من الشباب التي بينت فيها ذلك اللص عندما رجع إلى صوابه واستغفر الله وطلب توبه وهو يحمل الصليب المقدس . وبعد ذلك بدا الحفل بقرأة آيات من الكتاب المقدس ( الانجيل) ومن ثم وضح الخور اسقف البناء بموعظه للحضور حول أهمية هذا اليوم قائلاً : أن هذه المناسبة المبارك عيد قيامة المسيح وفي هذا المساء نستذوق بعد سنين لم تقيم في المساء كون الظرف الامني كان غير ملائم في السنوات السابقة ، وبعد الاستقرار والامان في هذه المدينة الطيبة يعاد تقديم المراسيم في اوقاتها أن كان مساءاً أو صباحاً .. وبحضوركم يكون القداس مهيباً لذا نقدم من اجلكم ومن اجل السلام في بلدنا ومن اجل المرضى والراقدين ومن اجل صليب الحياة ومن اجل أن يعم السلام في العالم نصلي .
واضاف .. أن قيام المسيح بمثابة تهنئة نهئ بعضنا لبعض لأن المسيح قام حقاً ، وقيام المسيح اصبح باباً للخلاص وركيزة الايمانية للمؤمنين ومن القيامة تبدأ الحياة وللمشاركة مع الأب ودخولنا إلى السماء ذلك اليوم هو كسر شوكت الموت وبصلبه فتح باب الحياة مع الله .
واضاف اخور اسقف عماد البناء في موعظه حول أن نجدد عهدنا مع الله قائلاً : نرى في الطبيعة هناك تجدد ونرى في الخريف تساقط الاوراق الشجر في الربيع تتجدد الاوراق في الشجر وهذا دليلاً واضحاً في حياتنا الايمانية يجب أن نكون نتجدد في حياتنا اليومية وهذا التجدد أن يكون مع يسوع القائم كي نثبت نحن ابناء الله المخلصين ونابس ثوب الصفاء والسلام ونسير في مشيئة الله وأن نكون احراراً في محبتنا ليسوع وهذا معنى القيامة الحقيقي وتعطينا دورساً في مسيرتنا الايمانية .
وختم كلمته .. محبتنا ليسوع وتمسكنا بكنيستنا كي لانكون مسيحيين في المناسبات فقط بل أن تكون مسيحيتنا التواصل بالايمان أي التواصل مع قيامة المسيح والتمسك بالكنيسة .
وشاركة جوقة العطاء تراتيل بالمناسبة . هذا دقت اجراس الكنائس وإعادة كما في عهدها السابق كي تكون دليلاً وجودها في هذه المدينة كما يرتفع اصوات آذان الجوامع بكلمة الله كذلك ترتفع اجراس الكنائس البصرة من جديد في عهد الحرية والتعبير عن الراي في معتقداتنا .