Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
11:11 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  بلدي الجريح : الى أين ؟
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: بلدي الجريح : الى أين ؟  (شوهد 403 مرات)
صميم
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 226


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 00:41 24/02/2006 »


    حين سُأْلتُ عن بعد الموقف في العراق، وما هي تبعاته على الساحة الدولية، ولا سيما العربية المشلولة. كان الجواب يتألق من ذاته، وكأنني ارى بداية النهاية لهذا البلد الجريح، تعجبت من سائر المندهشين لواقع ما يحدث هناك، وكأنهم من أهل الكهف، ينادون بـ " أمل النهوض" كمفهوم يتراوح في الفكر كتراوح اللعاب في الفم. ان الموقف لا يحتاج الى تحليل بل يحتاج لوصف، يخرج عن دائرة المحاباة وسياسة التخفي؛ بل يحتاج الى لسان ينطق به.
    مسكين شعبنا، تعود على شعارات، يقدسها العظماء، الاغلبية. تتراوح بين ديمقراطية أليمة لا واقع لها الا في الأحلام، وتقوية مريضة، ثمنها أحمر، راياتها ترفرف على عقول الجهلاء، ممن اتخذ الدين تعويذة يشعوذ بها الاخر بدباسيسه المؤلمة. دولتنا الحرة الأبية بلا حدود، يقدم اليها كل من هب ودب، استقبلنا الى الان حسب اخر احصاءيات البعد الديمقراطي والشعور الوطني شراذما من مختلف الجنسيات والأطياف، فالماضي خلق لنا اعداء ما فتؤا ينتظرون لحظة تمزيق الفريسة. أمسى العراق مسرح ارهاب يزاوج العصبية الدينية بالغباء السياسي، والعكس صحيح.
   في السابق، كنا ننقد الوضع خلسة في مجالس الخفية، بحجة ان الدكتاتورية لا تسمح بهذا. أما اليوم، فان الديمقراطية التي يعيشها بلدنا، لا تفسح لنا حتى العيش في الوجود كي نتكلم، فالتفجيرات تتألق في سماء بلدنا كتألق الألعاب النارية. والضحايا مرميين في الشوارع دون أي نجدة، حتى الكلاب قد ضجرت من لحم الاجساد المتعفن. أما الحكومة القديرة، ليس عليها سوى ان تدير الاسطوانة المشروخة، منادية بأمجاد الماضي، " لقد تحررنا، لقد تحررنا ... من ربقة  الدكتاتورية " ولكن لم لا يكملوا الاسطوانة : لقد أُستُعبِدنا بعدو أعظم هو " الطائفية، الفوضوية، الرجعية، العصبية، التخلف .. الخ". مبعوثيها لا يذهبون الا الى بلد وحيد، يكن لنا كل الحب، يقدس علاقته بنا، ويود لو يعم السلام أرجاء العراق، سكانه يصلون كل يوم بأن تلغى الحدود  بيننا وبينهم الى درجة مسح الهوية، وغرز كل ايديولوجياتهم الدينية المتعفنة.

    أصبح العراقي رخيص الى درجة أن ترى اعضاء جسده تتطاير فوق السطوح، وكأن الكون قد حكم عليه بهدر الدم، فهو مستَهدف في أي لحظة، ووجوده مهدَد. والميتة التي يتلقاها عجيبة غريبة، يموت وهو  يصلي في جامعه أو كنيسته، يموت وهو في طريقه لشراء الخبز لاطفاله، يموت وهو ينتظر استلام راتبه الشهري. ماذا ترك الارهابيون لنا، حتى شكل الميتة قد بخلوا عليها بنا، فأمواتنا غرباء عن سجل التاريخ المشرف، لم يُسَطروا كأبطال، بل حتى لم يُستَدَل على جسدهم بكامله. من ننتظر للخلاص ؟ هل ننتظر حكومتنا القديرة، وهي ما فتأت تناجي الارهابيين وهم في عقر دارها يسرحون يمرحون ، وتداعب الامريكان وهم يمتصون نفطها.... أم ننتظره من دول الجوار، الذين يتمتعون والحمد لله ببرودة اعصاب لا مثيل لها، كجامعتهم العربية بشكل ظاهري، وتراهم يكسرون كل اجنحة العراق بشكل مبطن، لقد فاقت محبتهم كل المقاييس لدرجة أن نرى المفجِرين يحملون جنسيات دول الجوار. هل ننتظر الخلاص من الأمريكان، وهم ينبحون كلما رأوا نفطاً، وكأنه عصير عظام مغذي. إنْ ضحوا بواحد منهم، فهذا يعني أن هناك ألفي عراقي قد مات قبله.  فما هو الحل ؟
1.   فصل الدين عن الدولة :
في شرع السياسة الدولية، يجدر برئيس الدولة أن يكون على اطلاع بتاريخ العالم، يؤونه بواقع اليوم. حينها يدرك بمغبة مزاوجة الدين بالسياسة. فهو خطر اتعظت منه اوروبا بعد القرون الوسطى. فلم نقع به اليوم ؟ فباسم الله بدأنا نقتل اخينا الانسان، وباسمه بدأنا نستولي على السلطان. لم لا نفهم أن بنية الدين لا تقبل الحكم، فهذا يدفعها الى الخروج من طورها، واتشاح تسمية اخرى غير الدين. لم لا يتركون رجال الدين حرفة السياسة للسياسيين ويتوجهوا الى دعوتهم الحقيقية، وهي وعظ الناس، والتكلم عن الله الغفور الرحيم، والرأفة باخينا الانسان المحتاج.   

2.   تطبيق نظام القوة على صعيد الوضع الداخلي :
نسمع عن وزارة الداخلية، والشرطة، والقوات المسلحة، ولكنا لم نرَ سوى قوات هزيلة، ليس بامكانها حتى الدفاع عن نفسها. كل الاهتمام كان على صعيد القشور، سيارات جديدة، ملابس جديدة، اسلحة جديدة، ولكن عقول قديمة، والمشكلة حين يخرج الشيء مرتقاً. فهل من قرار يوحد الصفوف، ويرمي بالارهابي في دركات ما يقوم به؟

    في هذين الامرين، يمكن للسلام أن يستتب تدريجيا، ومن ثم يأتي القادم. فإنْ لم يُسَيْطَر على الأمن، وإنْ لم يتخذ رجال الدين مكانهم المناسب، فان الفوضى ستشتد، والطائفية ستوصد كل ابواب الحوار، ويغدو الانسان حينها ضحية أكيدة وفريسة سهلة لكل الحيوانات المفترسة.
   
    أما ألأمر الجوهري هو أن نصلي الى الله كي يزرع في قلبنا الرحمة على أخينا الانسان المحتاج، نحترمه في اخرويته، نقدس حضوره رغم اختلافه، لأن الاختلاف لا يمكن أن يخلق خلافا الا في القلوب المريضة. فالسني والشيعي والمسيحي والصابئي وغيرهم، هم خليقة الله، مجبولين على الكون في تناغم وانسجام مع الاخ المحتاج، وهكذا لربما سيعم السلام، وتنتهي المهزلة التي يدفع ثمنها ابناءنا الابرياء.
    فلنصل بقوة الى الله، كي يمد رؤساءنا بالحكمة، ويهدي من حسبوا انفسهم ارهابيون، متناسين انهم خليقة الله، بعد أن نُوُموا ايديولوجياً واجتماعياً ودينياً. حينها قد نرى النور من نهاية النفق...
 

                                   صميم يوسف                     
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.074 ثانية مستخدما 21 استفسار.