ماذا يريد مسيحيو الموصل من المحافظ الجديد ؟
عنكاوا كوم –الموصل استلم اثيل عبد العزيز النجيفي قبل أيام مقاليد إدارة السلطة المحلية في محافظة نينوى ليكون بشكل رسمي محافظا لنينوى، وذلك في اعقاب فوز القائمة التي ترأسها بانتخابات مجالس المحافظات الأخيرة.
وبهدف استطلاع آراء المواطنين من أبناء شعبنا في المحافظة بهذا التغير، ومعرفة مطالبهم من الادارة الجديدة في نينوى، التقت " عنكاوا كوم "، بعدد منهم.
كوركيس دنخا (65 سنة ) قال : " ما أريده من المحافظ الجديد، هو أن يجد سبيلا لمنع الهجرة الى الخارج التي باتت تنخر جسد المسيحيين في الموصل".
ويضيف دنخا ان ما يؤدي للهجرة بالطبع " هو الوضع الأمني وتداعياته على كل المجالات والمحاور الحياتية، والذي أريده من كل من يستلم المحافظة إن يركز على الأمن بالمدينة فهو شي أساسي ومرتبط به كل المجالات سواء الأقتصاد او المجتمع او كل شيء". أما سمير شليمون (35 سنة ) فيقول :" ما أريده من المحافظ إن يجد وسيلة لإعادة كل من ترك المدينة بسبب الظروف التي مرت بها، فالمدينة اليوم فعلا حالها (يبكي ) فالكثير من المناطق في الموصل كانت بها عشرات العوائل المسيحية واليوم لانجد سوى عائلة او عائلتين وكذلك الحال ينطبق على المدارس الخاصة بالمسيحيين ففي السابق كانت مدرسة أم المعونة لاتحتوي على طالب غير مسيحي والان هم أكثر من الطلاب المسيحيين أنفسهم وحتى كان هنالك توجه لإغلاق المدرسة بأمر من المطران الشهيد بولس فرج رحو ولكن تم تأجيل البت بهذاالامر".
عبير غانم (28 سنة ) قالت " نريد من المحافظ إن يهتم بالمسيحيين من خلال تبني متطلباتهم ببناء كنائس جديدة او فتح مدارس في الساحل الأيسر يتم خلالها تدريس مادتي التعليم المسيحي واللغة السريانية بدلا من تركيز المدارس التي تقدم هذه المناهج في الساحل الأيمن فقط".
ويتمنى عماد مراد (44 سنة ) من المحافظ النجيفي، ان يسعى خلال توليه المنصب الجديد إلى كشف حقيقة الأغتيالات التي طالت العديد من الآباء الكهنة والمطران الشهيد بولص فرج رحو، فضلا عن بقاء الفاعل مجهولا وراء قضية تهجير المسيحيين في تشرين الأول الماضي".
ويضيف مراد نريد أيضا إن يتم التحقيق بهذه الأمور بشكل نزيه لا ان يوجه الاتهام استنادا الى اسباب سياسية، او عدم كشف المتورطين في اغتيال المطران رحو، حيث لم يجر الكشف عن شخصية القاتل وجرى اعدامه بصورة سريعة دون ان يعرفه الراي العام.