عالمٌ معقد مليء بالأزمات و الضيق و الألم و الخوف و الأضطراب!
كل صباح تطل علينا صحف العالم بجرائم جديدة ومآسٍ غريبة لم يسبق لها مثيل. فمِن أبٍ قطع رأس ابنته ليغسل عنه العار , إلى رجلٍ قتل جميع أفراد عائلته ثم نفسه ليتخلص من عبء الحياة, إلى عصابات السرقة و الإرهاب منتشرة في كل البلدان. ففي مدينة واحدة سُجلت مئتان و خمسون جريمة في اليوم الواحد . و يبلغ عدد الجرائم التي تحدُث في العالم كل يوم حوالي عشرة ملايين جريمة, و يتضاعف هذا العدد كل بضع سنين, ناهيك عن ضحايا الحروب وويلاتها في عدة بلدان .. و هناك أصبحت ملايين الأيدي ترتفع متسائلة :
اين العدالة, أين الرحمة, أين الإنسانية, أين الضمير؟؟؟؟!!
و في هذه الحال يتساءل معظم الناس بدهشة و استغراب: "إذاً, لماذا الحكومات؟ لماذا القوانين؟ لماذا المال؟ لماذا العلم؟ لماذا قوات الأمن؟ حتى لماذا الأديان؟ هل عجزت هذه كلها عن تخفيف وطأة الشر في العالم؟ أم هل أخطأ البشر في تشخيص الداء ووصف الدواء؟ ترى ما هة الحل لها؟
شكرا لكم
شهرزاد