بسبب مواقفه من الصهيونية : ميل جيبسون يخسر زوجته
الدستور - ترجمة
طلبت زوجة الممثل والمخرج الاسترالي الأمريكي ميل جيبسون الطلاق بعد 29 عاما من الزواج ، ووفقا لوثائق المحكمة .. تذكر روبين جيبسون أن "الخلافات لايمكن تجاوزها"لتبرير طلبها.
فى بيان صدر يوم الاثنين الماضي في مجلة بيبول المتخصصة في حياة النجوم ، يقول الزوجان أنهما يريدان حماية خصوصياتهم: "كما كان الحال طوال الزواج كما في الأنفصال ، سنحاول دوما الحفاظ على الخصوصية وسلامة عائلاتنا وسنواصل القيام بذلك ".
وقد التقى ميل جيبسون 53( عاما) مع زوجته روبين في أستراليا حيث كان في ذلك الوقت لايزال ممثلا غير معروفا ، وكانت روبين تعمل مساعدة لطبيب أسنان. وقد تزوجا في عام 1980 وانجبا سبعة أطفال.
واستنادا إلى الصحافة الأمريكية ، استطاع زواجهما أن يصمد أمام العقبات منذ القبض على ميل جيبسون في عام 2006 لقيادة لسيارة في حالة سكر. ثم أدلى بعد ذلك بتصريحات معادية للسامية ضد الشرطة.
ومنذ ذلك الوقت ، لم تسند لجيبسون إلا مجرد أدوار صغيرة ، قبل أن يبدأ سنوات المجد عقب قيامه بتمثيل سلسلة أفلام "السلاح القاتل" أو"ليثيل وبون (في أواخر 1980 وحتي أواخر من )1990 ، وحصل جيبسون على خمسة جوائز أوسكار عن فيلمه" قلب شجاع"في ,1995
وبعد ذلك ، ظهر جيبسون في ملصقات فيلم الدراما البوليسية "حافة الظلام" ، المقرر صدوره في نهاية عام ,2009 ويذكر أن آخر فيلم قام به المخرج ميل جيبسون ، هو فيلم تدورأحداثه في إطار بولبيسي عنيف حول انهيار امبراطورية المايا "أبوكاليبتو" ، ويعود تاريخه إلى عام ,2006
وكان جيبسون قد صرح قبل فترة : لا أعلم إذا ما كنت سأعود للتمثيل من جديد فقد مضت ست سنوات ، وقد لا أعود ثانية ، وقد أعود".
ويربط بعض المراقبين بين المصير الذي آل إليه جيبسون وما حدث معه حينما لمواقفه تجاه الصهيونية سواء في افلامه او ما تفوه به من كلام يقدح فيهم. حين قال : "إن اليهود سبب البلاء في العالم ، وسبب كل الحروب".
وعلى الرغم من أن جيبسون اعتذر مباشرة عن كلامه ، وأصدر بيانا رسميا اعتذر فيه عن أي كلام قد يكون تسبب في جرح مشاعر اليهود في أي مكان ، مبررا ما حدث بأنه نتيجة أنه كان مخمورا ، وليس في كامل وعيه ، وأنه لم يكن أبدا عنصريا أو متعصبا. إلا أنه بالطبع ثارت ثائرة اليهود في كل مكان ، وفى هوليوود خاصة ، ودعوا إلى مقاطعة أعمال جيبسون المستقبلية ، بل تركه مدير أعماله ، كما ألغت شبكة قنوات ABC مشروع إنتاج حلقات مصغرة عن الهولوكوست مع شركة جيبسون للإنتاج "ايكون".
يُذكر أن مارلون براندو ، وعلى الرغم من أنه من نجوم العصر الذهبي للسينما الأمريكية ، والمصنف الرابع كأفضل ممثل سينمائي على الإطلاق من المركز الأمريكي للسينما: إلا أن كلاما مشابها له عن اليهود لم يغفر له أبدا.
فقد صرح براندو في لقائه بالمذيع لاري كينج في عام 1996 بأن اليهود يديرون هوليوود ويمتلكونها ، وحينها لم يمر كلامه مرور الكرام ، إذ أثار ضجة كبيرة ، وتعرض لضغوط كبيرة حتى اعتذر وظل يشيد بهم حتى رحيله في 2004 ، ومع ذلك لم تغفر له تلك الزلة أبدا.
http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=\Miscellany\2009\04\Miscellany_issue557_day17_id133544.htm