من قتل اطوار بهجت ؟

المحرر موضوع: من قتل اطوار بهجت ؟  (زيارة 1456 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل janan kawaja

  • اداري منتديات
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
من قتل اطوار بهجت ؟
« في: 12:07 25/02/2006 »
  جنان خواجا

حتما كانت تداعيات هدم ضريح الاماميين في سامراء سببا لقتل مراسلة العربيه الشهيدة العراقيه اطوار بهجت، لكن! ماذنبها في ذلك الحدث وما هي رسالة قاتليها،هل ُقتلت لانها سنيه من سامراء ام لانها كانت صاحبة كلمه وكان الغرض قتل الكلمه.  اطوار (رحمها الله) كانت محايدة تمارس مهنتها بشكل معتدل خال من التحيز وحتى حديثها في التقرير الاخير الذي لم يكتمل اكدت من خلاله و بوضوح عن تماسك العراقيين بوحدتهم من خلال استنكار الجميع بلا استثناء هذا العمل..لكن من قتلها لم يضع في حساباته انها امراءة وكان من المفترض بالشيمه العربيه ان لايُغدر بالاعزل حتى لو كان رجلا فكيف الحال اذا كانت امراءة وبلا ذنب.ان من قتلها ذاته من هدم ضريح الامامين وهي نفس الشله التي اضرت بكنائس العراق اثر نشر الرسوم المسيئه والا ما علاقة كنائس العراق بالرسام الدنماركي،وما علاقة هدم ضريح الامامين بأطوار،انها احداث مختلفه لكنها ذات هدف واحد ،لانها ذات  الفئه التي استقتلت ولا زالت لاثارة الفتنه بين اطياف هذا الشعب العريق، فاختارت كل السبل لكنها لم تفلح لان شعب العراق المتعدد الاطياف يتحد في اقتسام حضارته العريقه التي شارك بها الجميع.. لذلك فاللجميع حقٌ فيها لكن القادمون من خارج الحدود من البهائم التي ٌفرغت دواخلها من كل معاني الانسانيه وُملئت بكل اشكال الشر والحقد والانتقام،لم يرضها فشل محاولاتها فبدأت بالتخبط اينما وصلت يدها الشريرة.
لقد تغيرت كل المفاهيم واصبحت الفواتير لاتسدد من قبل اصحابها ،بل يدفع ثمنها اناس ابرياء لاحولة لهم ولا قوة،لان لغة الشر والحقد والكراهيه اصبحت اللغه السائدة عند عباد الشر والشيطان ولان عباد الله لايمكن لهم ان يكونوا بهذه القسوة ،وان الله هوالحب والتسامح.. ايام صدام كان الظلم شديدا لكنه كان بأمر السلطه والدولة اما الان فلقد اصبحت الفتاوى التي يجتهد بعض من ملء الحقد قلبه فراح ينفخ الشر في العقول الجاهله المريضه والا فبأي حق يحكم هؤلاء ومن خوًلهم انتزاع الحياة التي منحها الله.
الله عزوجل هو الذي خلق الكون والقادر على كل شئ ليس بحاجه لهؤلاء السفاحين باردي الدم لينفذوا حكمه، ولان هذه الفئه التي تحكم على هذا وذاك ليست على تلك الدرجه من الايمان والقدسيه والطهارة كي يخولها الله تلك المهمه..ثم ان الله الخالق المحب المسامح لايسمح لحملة السيوف ان يقطعوا الرقاب او يفجروا الابرياء .. ان خالقنا كان قد احبنا حين خلقنا وكان دائما يدخلنا في تجارب كي نتذكر قدرته وعظمته في حياتنا وكان يرحمنا كلما سقطنا فيساعدنا على النهوض لكنه على الاطلاق لم يخول احدا على قتل الاخر لانه هو الذي منح الحياة ولايحق لاحد غيره ان يأخذها ومن منح لنفسه ذلك الحق وتصرف بهذه الهمجيه متوهما مدفوعا بتحريضات من اساؤ لانفسهم والانسانيه سوف لن يجدوا لهم مغفرة لانهم ازهقوا نفوسا لاذنب لها ولان الله محبه لكنه لايغفر للقتله...