Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
12:41 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  حلم الوحدة والنهضة العربية!!!
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: حلم الوحدة والنهضة العربية!!!  (شوهد 303 مرات)
Salem Ateek
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 67


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 10:09 21/04/2009 »

حلم الوحدة والنهضة العربية!!!

أهم من أية علاقة عربية بالخارج، كانت وهي وستبقى ذات العلاقة العربية العربية.
فبدون اعادة بناء الثقة بين الدول العربية لتسهيل امكانية قيام الوحدة، أو الأتحاد، أو بالقليل (اتفاق شرف) عربي مصيري واعي وفاعل ومؤثر، يقام له اقليميا ودوليا حسابا جديا، ستبقى البلدان العربية كل منها على حدى معرضة لمختلف أنواع التهديد والتطاول والأنتهاك والعدوان والغزو والأحتلال والتفتيت والأستنزاف الأجنبي.  ذات الشيئ ينطبق على المكونات القومية القطرية في داخل كل دولة على سطح الكرة الأرضية.  وكما يقول المثل، اللبيب (من أبناء وطننا العزيز العراق وخاصة أقوامنا الكلدانيين والسريانيين والأشوريين المتجذرة أصولهم في أعماق التاريخ) بالأشارة يفهم.
واحد من أهم الأسباب وراء فشل مشروع (الوحدة العربية)، كان ولا زال يكمن في عدم الأخذ بنظر الأعتبار الكافي المصالح والحقوق الوطنية للدولة القطرية، ومحاولات الألتفاف والطفر المتكررة عليها للوصول الى الهدف منذ أيام الزعيم القومي الأكبر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وردود الفعل المحلية القطرية العربية المعاكسة، وبخبث وتحريض أجنبي مغرض، دليل دامغ على ذلك.
ما سبق يعني، أن الطرفان ساهما عبر انتقامهم من بعضهم ولعقود متتالية في صناعة التخلف العربي.  واذا كانت كفّة ميزان هذا التخلف منحرفة في الأول قليلا لجانب القيادات القومية (الثورية) (التقدمية) لأنها كانت البادئة بالتحرش، فكفّة هذا الميزان الآن منحرفة بالكامل لجانب القيادات القومية (المعتدلة) (الرجعية)، والأسباب معروفة وأهمها تمادي هذه الأخيرة في علاقات التبعية المختلفة للآخرين.  هذه العلاقات الجائرة التي أرادت القيادات الأولى تخليص الثانية منها، ولكنها لم توفق في حينه بذلك.
لم توفق تلك القيادات التي كان حلمها أكبر بكثير من حقيقة واقعها، ليس طبعا بسبب المبدأ، فلا عيب في (الحرية والوحدة والأشتراكية الناصرية)، ولا في (الوحدة والحرية والأشتراكية العفلقية)، فهذه شعارات مثالية لم تجد سابقا، ولا ترى اليوم، وقد تجد مستقبلا مرتعا خصبا لنموها.  من يدري،  فالأمل هو آخر ما يجب فقدانه.  وانما لم توفق تلك القيادات الحالمة، بسبب أسلوبها (الثوري) العنيف بل والعدواني أيضا.  هذا الأسلوب الذي دفع بأصحابه مع الأيام الى أغتصاب ارادة الجميع والتحكم في كل شيئ، وكأنهم لوحدهم العمالقة الحكماء، وبقية أبناء الوطن أقزام جهلة لا مكان أو قيمة أو كلمة أو حتى وجود لهم على الخارطة.  والمصيبة الأكبر أن يكون تصرف القيادات العربية (المعتدلة)، مشابه أو حتى أسوء من تصرف القيادات (الثورية) مع الضحية الأبدية الذي هو المواطن العادي.  اذا كان مفهوم الثورة أو الأعتدال لدى قياداتنا بهذا الشكل، فملعون أبو السياسة.
كما هو معروف، العالم يعاني الآن من عملية مخاض مركبة في غاية الخطورة والأهمية في آن.  فهي ستكون بمثابة كارثة على كل من لا يتعلم منها من أولياء الأمور.  وهي فرصة لا تقدر بثمن تمنحها الأقدار لمن سيعرف كيفية استثمارها ونرجوا أن يكون القادة العرب منهم، بالقليل ليحرروا أنفسهم من التبعية المعيبة، بل ولينعتقوا والى الأبد من العبودية المشينة الغير المعلنة، ولكنها قائمة تستصرخ من أعماقها الكرامة والندّية والأحترام.  عسى ولعلهم يحنون ويمنون ويقومون بعدها بدورهم بفك القيود الفولاذلة عن رقاب ومعاصم شعوبهم، ليكون هؤلاء لهم عونا يستمدون منه قوتهم ضد كل من يريد بهم وأوطانهم شرا مستقبليا.
وطبعا مثل هذا العون لا يأتي من الفراغ، وانما يتطلب فتح المجال الرسمي الكافي، بل والعمل الجدي الصادق على قيام الحياة الديمقراطية ومنظمات المجتمع المدني الوطنية المستقلة عن الدولة.  لماذا مستقلة عن الدولة؟!   لأنها لو كانت بأمر القائمين عليها كما جرت العادة السيئة، فمن الذي سيدافع ويدفع عنها المخاطر عند الحاجة والضرورة؟!  فبالتأكيد الأنظمة التي لها سند في شعوبها تصمد أمام أقسى الرياح عتاوة.  والأهم تقديم الدعم، كل أشكال الدعم الحكومي بما فيه المادي للحياة الديمقراطية والمنظمات المدنية المفترضة ولادتها لتترعرع وتنمو وتكبر بأمان في ظل الوطن، لألا تمد يدها بطلب العون المركب من الخارج.  هذا الخارج الذي قلما يقدم شيئا يذكر دون مقابل.
واذا كان أمام المملكة والامارة والسلطنة العربية فرصة التوريث والبقاء على كرسي القمة، وذلك من خلال تفاعلها مع ذاتها ومواطنيها عبر استحداث منصب رئيس الوزراء يتم انتخابه شعبيا بين فترة وأخرى ليقوم وحكومته بخدمتهم وخدمة شعوبهم وتصريف أمور الدولة، فماذا تنتظر؟!  انظروا مثلا الى المملكة الأسبانية والأمبراطورية اليابانية والجمهورية المصرية على علات نظامها، فرؤساء الوزراء يأتون ويذهبون، والملك والأمبراطور والرئيس الأبدي باقون معززون مكرمون في ظل الديمقراطية الدستورية.
بالتأكيد، المملكة والامارة والسلطنة العربية لا تستطيع أن تضمن بقائها مهما أوتت من نفوذ وجاه وقوة، فمصيرها ليس مجهولا، وانما واحدا ومعروفا، وهو الزوال الحتمي ولو بعد حين.  أمامنا أمثلة كثيرة كانت تحكمها أنظمة مشابهة، ضيعتها دكتاتوريتها وأطماعها وأصرارها على المراوحة في محلها.  وحتما الدور آتي على الباقين، كون الحالة بحد ذاتها خطأ مبدئي جسيم يحكم على أصحابه بتراكم التخلف، وهذا تراجع قسري يقود في النهاية الى الأنهيار، فقطار الزمن لا يرحم أحدا.
نعم: اذا أراد العرب حقا، ليس فقط لمشروع حلم وحدتهم أو اتحادهم أن يرى النور يوما، ولو بحدوده الدنيا (كاتفاق شرف) وهذا أضعف الأيمان، وانما أيضا أن يبدأ حلم نهضتهم الشاملة باعطاء ثماره، ومعه الأسهام في انتشال وانقاذ واثراء انسانية الأنسان داخل وخارج حدودهم، ما على قياداتهم ومفكريهم ومخططيهم على اختلاف اختصاصاتهم الا أن يتكرموا بالنزول على أرض الواقع، ويضعوا العاطفة جانبا، ويعملوا أبدا بجدية منطقية عقلانية لتحقيقه، وذلك عبر ومع ومن خلال المصلحة والحقوق القطرية كأساس للأستناد والبناء عليه والأنطلاق منه لبناء قصر حلم وحدتهم أو اتحادهم أو اتفاقهم ونهضتهم على أرض الواقع، ليكون ذلك عونا لهم على ما قد يحمله مستقبل الأيام من مفاجآت ضدّية.  فقصر حلم الوحدة أو أيّ قصر آخر لا يمكن بنائه في الهواء.
ينطبق ذات الشيئ على بقية دول العالم.  فحذار كل الحضر من اتهامنا بالأنانية، فنحن لا نشيّع أبدا لمحبة الذات أكثر من الآخر، ولا العكس الذي يخالف ايماننا، وانما فقط حب الآخر كأنفسنا فهكذا أوصانا معلمنا الروحي، ولكن ذلك لا يمنع أبدا من أن نهتم بأنفسنا بروح انسانية تضامنية أولا.  فعمل كهذا ليس فقط يمنحنا الثراء والمناعة والقوة، وانما أيضا يؤهلنا أكثر للتجاوب والأهتمام والأستعداد الأفضل لخدمة الآخرين.  فالمتخلفون قلّما يستطيعون تقديم شيئ يذكر، فهؤلاء يكفيهم بلائهم.  شكرا.
                                                                                                                       
                                                                                                                                                 سالم عتيق/كاليفورنيا                                     
                salemateek@yahoo.com
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.077 ثانية مستخدما 21 استفسار.