سوسو ذبابة صغيرة _طبعاً لا أستطيع وصفها باللطيفة,فهي في النهاية تنقل الأمراض والجراثيم -خرجت
تبحث عن طعام فوجدت بائعاً للحلوى المكشوفة ,فرحت كثيراً لأن لديها الأن لديها الأن وجبة دسمة تأكل
وتنشر الأمراض والجراثيم .وحطت على الصحن الحلوى ,لكن ضربة عاجلتها بيد بائع الحلوى - وقد كان علية أن يقوم بتغطية الحلوى ,حتى لايترك مجالاً للذباب أو غيرة.على كل حال فأن
الضربة لم تقتل الذبابة ولاكنها أفقدتها ذاكرتها .فما عادت تعرف من هي ولا من أين
تنتمي.طارت الذبابة على غير هدى.فرات مجموعة من النحل فقالت لنفسها:
ربما كنت نحلة ولا أدري.ودخلتبين النحل. ولاكنها تلقت لسعات ولسعات
وصرخت من الألم وعرفت أنها لاتنتمي إلى هذا المكان .وطارت مرة
آخرى فرأت مجموعة من البعوض فضنت أنها بعوضة ودخلت
بين المجموعة.لكن تم طردها سريعاً من مجموعة البعوض
طارت الذبابة مرة آخرى فوجدت سرباًمن الطيور
ولا أدري كيف ظنت أنها قدتنتمي لهذا السرب ربما الضربة
لم تفقدها ذاكرتها فقط بل أضعفت بصرها أيضاً المهم طارت الذبابة
بين سرب الطيور ولم يلحظها طائر.ولم تكن لديها القدرة على الأرتفاع
أكثر كما فعلت الطيور فاستسلمت وجلست ترتاح قرب البحيرة خرج من البحيرة
ضفدع صغير فاجأ الذبابة بلسانة الطويل فالتصقت بة ولم يكن بمقدرتها أن تتخلص منة .
وقبل أن يلصق لسان الضفدع إلى داخل فمة صرخت الذبابة:أرجوك.أخبرني من أنا.إذا لم
أكن نحلة ولا بعوضة أو طائر فمن أكون؟؟!
نظر إليهابإستغراب وقال:أنت ذبابة !
فرحت الذبابة كثيراً فظن الضفدع أنها مجنونة.كيف تفرح وهي غلى وشك أن تأكل؟لكن مالم يعرفة الضفدع
أن الذبابة فرحت لأنها عرفت هويتها قبل أن تموت ولو كان ذلك يعني أنها ستكون وجبة لة لكنها
على الأقل ستموت وهي تعرف من تكون ولمن تنتمى