أصداءٌ بينَ حين ٍوحين
تلك أوراقُ الخريف
في أوان ِالسكوت
وآلامٌ قرمزية
تلك المنارة ُ على الرصيف
لا تقتلعُ الخوف
تسَّـمَرَ حولها الشتات ...على أعتابِ الطرقات
رغيفُ موتٍ لجياع
يتلهفون الأجل
ويقضمونَ الوطن بلا وداع
قمرٌ مكسور
وليلُ شتاء
وهادُ الشمس ِ قد غابَ دونَ القلاع
كما الضياع ..
لا يستكين
قصيدة ٌ دونَ الحروف ِ
إلهامُها غرفَ المشانق ِ ، دونَ المقاصل
وشرفة ٌ تموت
دونَ خوف
حب ٌ شغوف ..
وآفاقٌ غسقية ...
تبتلعُ الصمتَ ، وتذوبُ في أروقةِ الطريق
بلا رفيق ..
يحتسي الحبُ فيها ، أفولَ الذكريات
آهاتُ عشاق ٍ
وأحلامُ صِبيةٍ ينظرون .. إلى طائرة ٍورقية
حلـَّقتْ في عالم ٍ مجنون
مِلؤُهُ الأنا .. تتخبط ُ فيهِ الحكايا
وتثملُ النوارسُ على أسوار ِالقصور
بكأس ٍ من ثراء
حُـللٌ سوداء ..
وسجائر كوبية ..
ودماءٌ على فوهةِ البندقية
لا أريدُ ثرائكم ...
أريدُ طائرتي الورقية ...
مما راقـــــــ لي تحيتي