كومبارس ولكن ..
مانيا فرح
ترقد
تحت جفنيك
تنوسُ عبر قلق ٍ
إلى وجع ٍ
في مؤخرةِ الحب
تطرح ثمر انتصارٍ ..
تدفن فيه فتاتَ انكسار
تتصاعدُ
تزأر ..
تحتسيني على ثلم الإحساس
وحزنك مذيّلٌ
يستمهدُ الحب ّ
يمارس رسم انوثتي
في تقطّع أنفاس ٍ
وأنفاس
ينغلقُ على حافةِ غموضي
ويتـــّسعُ
في رؤيا ترصد الرغبة
وتجتر من الجمر اسرار
طفل تثاءبَ وغفا في ألمي ..
شهق بوحي الحضور
وعذريّة الغياب
والهزيع الأخير في تسمّم الريح ِ
ولجَ في كلّ آس ..
وترك لجسد ِك
تسللَ ثوب العدوى ..
يأتنف منه ما جن ّ من حواس
وتؤمن أنك ترقبني
وتسحب أذيال السؤال عني
تزنّرك سطوةُ اللهفة
وفي غربتي تملك حجة التحليق
فتلعب دور الكومبارس
ولكن ..
منذ زمن وعبث شموعي يعرفك
ويعرفك حلم عاقر
يتمخّض في ذاكرتي ..
والوقت بيننا صبي كسيح
نسي حرارة المداس
أو النمو على وجه النار ...
أما أنا ...
في عينيك اشتم رائحة الخوف
وأطاوع ذلك الشرود
الذي تسوّر حولي
وخوّل لنفسه الاحتفاظ بألقي
وعلى عطري يمرّ كالنعاس ..
يتعوشب في وجهي
واسفأ على الفناء هو أول ما يقاس
لم َ تعلو بعينيك في التدفق
ذائبا في التوله
كي تلتقطني ؟
ثم تهوي في انكسار بحّة
على فاصلة وسؤال تأرجح
بين أقواس
يحوك في ليلي سماءً
ويسأل القيد
من يروض الأيامَ ؟
ينزعها من محبرة الالتباس
فاترك سرّك خارج قداستي
لأنـــّا لا نتكرر مرتين
كما قلب وهوى ً
في ومضة افتراس.....