على شرفة الزمان
وقفتُ ..
أتأمل أمواج السنين
وهمسات الحنين
التي ذابت ..
على رقعة حلمي الحزين
كانت تدنو مني
تضرب سواحل وجعي
تسرق منها الأنين
دون أن يحجبها
لحظات الكلل
أو يمنعها تساقط السنين
وقفتُ ..
بين أحضان القمر
لأستمد منها
ما بقي في الروح
من خطوات الدهر
وعلى كفَّيهِ تناثرتْ
ساعات العمر
كما تتناثر على الثرى
زخات المطر
دون أن يحجب صوته
تعابير القدر !!
همس لي ..
( أحبكِ )
فأعاد لي
كل ما ضيعتهُ
في ساحات السهر
من نجوم ..
وأقمار ..
وسحر ..
وقفتُ .. على شرفة الزمان
لأهمس لهُ
أني ( أحبكَ ) دونما وجل
ودون أن تتسرب
إلى الروح
أسراب الكلل
فهب لي الزمان
أمنيته بالأمل
وتأملتُ سحر القمر
لأهمس لهُ سري
رغم تعابير القدر !!
مما راقــ ليــ
لــوفــلي