احبائي في جعبتي ظاهرة اجتماعية تخص المرأة تحديدا لانها سوف تظهر الجانب السلبي من شخصيتها كخشونتها امام الرجل فهل هذه الخشونة تدل على تبادل الادوار بين الرجل والمرأة وهل سوف يطلق الرجل على المرأة لقب(زوجتي وحش) كل هذا عكس ما قاله سقراط(المرأة أحلى هدية قدمها الله سبحانه الى الانسان) اذا سوف نكشف الصح والخطاء في هذه الظاهرة من خلال الاراء ووجهات نظر كالاتي::::::
المجموعة الاولى:::
اكد الطب النفسي ان ما تقوم به المرأة المسترجلة من تصرفات عدوانية مثل الضرب لزوجها نتيجة الاضطرابات البيولوجية والنفسية التي تعاني منها وسببها حدوث مواقف في طفولتها ادت الى ذلك او من خلال بيئتها التعيسة المليئة بالتعقيد حولها الى امرأة انثوية غير ناضجة تعكس ذلك على ارتباطها المقدس تجاه زوجها فتجعل منه لعبة تلعب بها وتسميها(ست بيت)فهل يعقل ذلك؟؟فيتحمل الرجل كل هذه الضغوط من اجل استمرارية الحياة الزوجية بالشكل الصحيح ومراعاة الثمار والورود التي نتجت عن هذا الارتباط وهم الاولاد حتى لا يكونون نسخة ثانية من الام في المستقبل.
كما اكد الطب النفسي ايضا في اطار ثاني يكشفه من خلال عدم وجود الراحة الجسدية لدى الزوجةفي علاقتها الجنسية فترتكب التفاهات وتبحث عن علاقات مشبوهة وقد تكون علاقة شواذ تدمر حياتها نهائيا.
المجموعة الثانية:::
كانت متحمسة جدا لموقف الطب النفسي ازاء هذه الظاهرة الغريبة واعتبرتها حالة مرضية لها تاثير نفسي وعقلي على المرأة مصاحب بانفصام الشخصية احيانا فالبحث عن طبيب مختص يعالجها ويخفف قدر المستطاع من حدة وطأتها على الاسرة باكملها لان القضاء عليها يجعل من الام الوحدة الاجتماعية لاسرتها والحضن الدافىء للاولاد والملاذ الامن لزوجها كما قيل (المرأة التي تحب زوجها تجعل منه جيشا يدافع عنها) كل هذه العوامل تنجح من العلاقة الزوجية وابعاد فكرة الطلاق .
المجموعة الثالثة:::
كانت معارضة لرايء السابق حيث اكدت ان الزوج هو الدافع الاساسي لوصول المرأة الى هذه الحالةالهستيرية لاسباب متعلقة باذلالها والغاء وجودها وجعلها جاريه عند الرجل او تركها وحيدة نتيجة السفر المتكرر كل هذا يجعل من الزوجة ان تشعر بالخوف والحرمان فتتحول من وردة ذات ريحة فواحة الى انسانة مليئة بالاشواك الملتهبةو بالحقد والكراهية والتوتر الدائم ويكسبها صفات ذكورية فيغير من مسيرة حياتها وتفقد بريق انوثتها واحتياجاتها العاطفية والجنسية.
اما عن رايء الشخصي لو سمحتوا لي :::
فأنا مع كل شخص يمد يد العون لانقاذ المراة من الهلاك الذي سوف يعيقها كام ويعيق حريتها واتمنى من الجمعيات والمؤسسات الخاصة بالمرأة زيادة الوعي لديها والاهتمام بها ورعايتها نفسيا واجتماعيا بغية الحفاظ عليها لان المرأة نصف المجتمع ولها دور فعال في بناء مستقبل زاهر كما قال(بلزاك)(المرأة مخلوقة مركزة بين الملائكة والبشر)
انتظر مشاركاتكم القيمة حول ذلك
مع حبي
لؤلؤة الباز