تواصل اعمال مؤتمر التراث السرياني الثاني عشر في لبنان
عنكاوا كوم - بيروتتواصلت أعمال مؤتمر التراث السرياني الثاني عشر الذي ينظمه مركز الدراسات والأبحاث المشرقية، في دير مار الياس (أنطلياس) لليوم الثاني على التوالي، في دير مار الياس - أنطلياس، حيث عالج المنتدون موضوع "كلمة الله في حياة المؤمن".
وفي الجلسة الأولى التي أدارها الأب جوزف بو رعد، تكلم الباحث الأب مانويل نين (من ألمانيا) عن دور الليتورجيا في التراث السرياني، وشدد على "الارتباط الوثيق بين اللاهوت والليتورجيا والروحانية من أجل عيش الإيمان في إطار الجماعة المؤمنة".
وعرض الأب نجم شهوان موضوع "الكلمة المعلنة في النافورات السريانية"، التي تضع المؤمنين في اتصال مباشر مع النصوص البيبلية التي تؤسس بدورها لاهوتا كنسيا يشدد على معرفة الله الخالق والمخلص.
ثم تكلم المطران سمعان عطاالله عن "الصلاة الشخصية والصلاة الجماعية: إيقاع ونظم"، بادئاً ببعض الملاحظات التي تظهر أهمية التراث في الليتورجيا.
ورأى أنه" من الضروري البحث عن نظام جديد وإيقاعات جديدة في الحقول كافة من أجل نقل تواكب التطور الحاصل والنظم الجديدة".
وفي "قراءة الرهبان السريان لكلمة الله، شدد رئيس عام الرهبانية اللبنانية الأباتي الياس خليفة على" الدور المركزي الذي تؤديه هذه القراءة في الحياة الرهبانية السريانية كونها في الوقت عينه قراءة تأملية وصلاة وحوارا مع الخالق".
الجلسة الثانية
وادارها الأب يوحنا الحبيب صادر، وتحدثت عن "كلمة الله - جماعة المؤمنين - الحياة في المجتمع"، وتحدث فيها الخوري مكرم قزح عن تأثير الدراسات والنصوص السريانية في حياة المؤمن اليوم.
وعرض الباحث الفرنسي الأب فريديريك غيغان لموضوع "الرسل والنقل الشفهي، من الإدراك اليهودي للكلمة إلى سر التجسد المسيحي". وأشار إلى العلاقة بين فهم الرسل للتوراة والتعبير عنها شفهيا في التبشير بالإنجيل، وكتابة في وضع كتب العهد الجديد.
واعتبرت الأم كليمنص حلو في مداخلتها عن "الكتاب المقدس في فرض القديسة مارينا" أن فرض مارينا، راهبة قنوبين، مجبول بالكتاب المقدس، وهو مرآة عن مفهوم النسك عند الآباء السريان الموارنة بالارتباط مع التراث الأنطاكي الذي أعطى قيمة كبرى للتفسير الحرفي المسكوب في الحياة.
الجلسة الثالثة
وأُديرت من قبل الأب موسى الحاج، تحدث فيها الشيخ شفيق جرادي عن "الأعياد الدينية المنظمة للحياة الاجتماعية"، معتبراً أن مظاهر التعاطي مع العيد تكاد أن تتوافق مع الوضع اللغوي والعرفي لكلمته، ما يكشف أن فكرة العيد ومصطلح استخدامه يقومان على إحياءات متكررة زمنيا لأمور أو اعتقادات أو أحداث اعتاد الناس على استرجاعها واستحضارها بينهم".
وعرض الأب شفيق أبو زيد (من جامعة أوكسفورد) للاحتفال الليتورجي بكلمة الله عند الرهبان السريان المتوحدين.
أما البروفسور يوحنا لامبرت (من فرنسا) فقد تحدث في مداخلته عن "المزامير في الليتورجيا اليهودية والحياة اليومية".
وركزت الدكتورة ندى الحلو في مداخلتها على الكتب المقدسة وصلتها برسومات كنيسة كفرشليمان الصخرية (البترون)، وعرضت صورا للرسومات على الصخور وموقع الكنيسة وتصميمها المميز.
وتناول الدكتور نداء أبو مراد موضوع "التلاوة المرنمة التقليدية عند الأديان الإبراهيمية".
اختتمت الجلسات بطاولة مستديرة حول "صلات التقاليد الثلاثة، فصح اليهود، وفصح المسيحيين وعيد الأضحى عند المسلمين"، شارك فيها الشيخ شفيق جرادي والأب فريديريك غيغان والأب مانويل نين وأدارها الأب شفيق أبو زيد.
برنامج السبت والاحد
الجدير ذكره أن أعمال مؤتمر، ستستمر حتى الأحد المقبل، اذ سيختتم بيوم سياحي ديني في زيارة للساحل الجنوبي (صيدا، صور، قانا، مغدوشة). وفي برنامج اليوم (السبت) ثلاث جلسات حول موضوع "الكلمة بين التاريخ والإلهام" على الشكل التالي:
- السبت 25 نيسان، جلسة اولى موقع الكلمة بين التاريخ والإلهام .مدير الجلسة: الأب خليل شلفون
- الوحي والإلهام: إلى أي مدى يمكننا اعتبار نص الفشيتطو ملهما في حين أنه شديد القرب من النص العبراني: إبن سيراخ: الخوري بولس الفغالي
الفشيتطو من التداول الشفهي إلى النص النهائي.
- العهد القديم من الترجوم إلى النص السرياني: الأب أيوب شهوان.
- من النسخة السريانية القديمة إلى الفشيتطو: الأب بيار نجم.
- النصوص العربية انطلاقا من لغات متعددة: الأب ناجي إدلبي.
30،11 جلسة ثانية
مدير الجلسة: الأب أيوب شهوان
- الحضارة السريانية ملتقى الحضارتين اليهودية والإسلامية: الأب جورج رحمه.
- الكتاب المقدس والخلق والوحي: لاهوت كلمة الله في القراءات الآبائية لمطلع إنجيل يوحنا، في الوسط الأنطاكي (القرن الثاني-القرن الرابع): إيزابلا يوراتز.
1500 جلسة ثالثة
مدير الجلسة: الأب جوزف عبد الساتر.
نحو تفسير بيبلي مسكوني في المحيط الشرقي: القس عيسى دياب.
1600 كلمة الله: حجر زاوية أو حجر عثرة في الحوار ما بين الأديان.
- الحضور الخفي للمسيح - الكلمة أو الإعلان العلني لكلمة الله: ما هي المقاربة المسيحية للحوار؟: ميشال يونس.
-التوراة: يوحنا لامبر.
- القرآن وحوار الأديان: الأب البروفسور عادل تيودور خوري.
1730 طاولة مستديرة
المحرك: الأب جورج رحمه كلمة الله تحرر الضمائر والهويات، بعيدا عن النزعة الحرفية والنزعة الليبرالية؟ البروفسور ألان ديرومو, الخوري بولس الفغالي, القس عيسى دياب وميشال يونس.