Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
13:00 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  من يخلق الطائفية؟
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: من يخلق الطائفية؟  (شوهد 774 مرات)
nawzad
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 40

نوزاد جرجيس


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 04:28 27/02/2006 »

نوزاد جرجيس


جاءت عملية تفجير مرقد الامامين في (سامراء) لتدخل العراق في احرج ظرف سياسي منذ سقوط نظام صدام و لحد الان نتيجة التدهور و الانفلات الامني العام في الشارع و الاقتراب من الحرب الطائفية بقاب قوسين او ادنى.فهذه الازمة (ان صح التعبير ) ليست بالمفاجئة ،اذ كان الجميع يدرك ان الارضية الخصبة لبروزها موجودة( مثل ذلك البركان غير الهائج للتو ) و لايخفى لاحد دور الاحزاب و الحركات الاسلامية في تاجيج مشاعر  الطائفية و تهيئة المناخ السياسي من خلال طريقة ادائها لخطابها السياسي المعلن وباتجاه اخر تغذية الشارع و المجالس الشعبية و الدينية بنهج مختلف تماما.
منذ انتهاء الانتخابات الاخيرة و خلال النقاشات الدائرة لتشكيل حكومة وحدة وطتية ثابتة اتضح ان هناك اتجاه جدبد للادارة الامريكية في التاكيد على مشاركة السنة و القائمة العراقية في هذه الحكومة و قد استجابت الاحزاب السنية لهذا المنعطف و اصبحت جبهة التوافق شريكا في تلك النقاشات و قدم الكثير من الخبراء في السياسات الامريكية على تحليل هذا التقارب السني-الامريكي بانه اعتراف امريكي متاخر بالخطا في تهميش السنة او انها اداة جديدة لكبح جماح النفوذ الايراني في العراق و دغدغة عواطف الخليجيين لمباركة الجهود الامريكية في صراعها مع ايران حول الملف النووي على الاقل.
بيد ان اي حركة سياسيةخلف الكواليس لها من يراقبها و يخطط للرد عليها و هكذا تفهم الزرقاوى و اتباعه ان شهر عسله مع الاحزاب السنية على وشك الانتهاء و لا ملذ للفرار و بذلك قرر ان يشعل فتيل الفتنة في ورقته الاخيرة لمنع اصحاب الامس من التنكر منه .
اذ طالما رفع السنة شعار مقاومة (الاحتلال) دون غيرهم من العراقيين بمعظم اطيافه وتم تبرير ايواء البعثيين والاصولين والتكفيرين في البيوت و الازقة السنية على هذا الاساس دون ان تدرس اهداف هذه الجماعات المنبوذة و الاستهانة بقدراتها التدميرية والاجرامية و التي تفوق التخيل العقلي لحد الان .
و لازلت مقتنعا ان احداث سامراء لم يفجرها الزرقاوي لوحده لولا المساعدات اللوجستية من براثن البعث والتي لا زالت تنطلق من تلك الزوايا التي سمحت لهم بحرية الحركة والنشاط لمحاربة (الاحتلال).ومن الطبيعي جدا ان نفترض ان اتباع  جماعة الزرقاوي قد باشرت باحراق اولى المساجد السنية في مختلف المناطق باتجاه تاجيج الوضع و اشعال نار الفتنة الطائفية.فاذا كانت الحركات الاسلامية السنية قد استخدمت هذه المجموعات للضغط السياسي و بادرت بالمزايدة في مقاومة الاحتلال  في الفترة الماضية عليها ان تقر بتحملها بقسط من اللوم في ازمة سامراء والكف عن التهديد و الوعيد تارة بالعصيان المدني وتارة اخرى بالرد (المناسب)على السياسات الحكومية  والاحتكام للحوار ا لسياسي بعيدا عن كل المزايدات و المصالح الطائفية التي لم تخدم مجتمعنا ابدا.
وفي المقابل استوعبت الاحزاب والحركات الاسلامية الشيعية هذا التقارب السني-الامريكيى منذ البداية حيث لم يقتنع الشيعة بالمصداقية الامريكية في فسح المجال امامهم في ادارة الحكومة المؤقتة و بدات الميليشيات الشيعية في استغلال الفرصة بتعزيز سيطرتها على جميع المحافل و باشرت في التلاعب في اسلوب تعامل قوات الشرطة و الامن والجيش مع المواطنين و افلحت  في تحويل ميليشياتها بديلا عن قوات الامن و قد تجاوزت الامور الى غض النظر عن فرق الاعدام  بدلا من التحقيق في الجرائم التي ارتكبتها و تجاوزت السلطة في التمسك بالدستور الجديد و حصلت خروقات هائلة لحقوق الانسان و السكوت عن تلك التجاوزات على مصالح الاحزاب الوطنية قبل الانتخابات الاخيرة و الاغتيالات في بعض الاحيان و كانت للتجاوزات الحكومية نصيبا اكبر في المدن السنية بحكم الاوضاع الامنية غير المستقرة فيها
بالاضافة الى السماح للمخابرات الايرانية بالتغلغل في عقر الاجهزة الامنية و تعزيز النفوذ الايراني في العراق مما يدخل الرعب في قلوب السنة لا في العراق و حسب بل في المنقطة بشكل عام.
ان التحركات السياسية لازالت تتجه باتجاه المحاصصة الطائفية و التحجج بالاستحقاق الانتخابي و يحاول البعض التناسي لما قد تميل الاوضاع و تحتم اندلاع الحرب الطائفية بشكل او اخر . و اود ان اخص بالذكر هنارد السيد الجعفري على مطالبة السفير الامريكي في بغداد السيد خليل زادة بضرورة استقلالية الوزارات الامنية والدفاع وتسليمها لشخصيات مستقلة بالقول (ان هذا شان داخلي ) وكانه يريد القول اننا سنتمسك بالطائفية و يبدو و كان السفير اكثر حرصا على الامن من السيد الجعفري.
ان الطرفين قد ساهم في تاجيج المشاعر و تازيم الاوضاع و تصعيد حدة المشاعر والانفعال في البيت العراقي من خلال ما قدم من سياسات خاطئة مستندة الى النزعة الطائفية و لذلك حان الوقت لتحمل المسوؤليات و نبذ العنف و العمل على تعجيل ولادة حكومة الوحدة الوطنية الحقيقية التي لا تستند على التقسيم الوزاري و المحاصصة الطائفية , و ان لا تكون حكومة تاجيل الملفات و الازمات لوقت لاحق و هذا لن يحصل الا بالاتفاق العام بما يلي
*لتجاوز رفض الائتلاف للمجلس السيادي لتناقض صلاحياته مع الدستور ,ممكن اللجوء الى استحداث مجلس امن قومي من مختلف الاطياف ليدرس في الاسقرار الامني للبلد ويقرر في الازمات و كيفية حفظ الامن  و تكون قراراته ملزمة للوزارات الامنية و يمكن تشريع قانونا وقتيا بذلك .
*نزع سلاح جميع الفرق والميليشيات بما فيها البدر و جيش المهدي و كتائب المقاومة و انخراط الجميع ضمن الجيش العراقي الموحد دون اي تاخير  واعتبار ذلك الموضوع الاساسي و رقم (1) للحكومة المقبلة.
*ان تتقدم العشائر السنية  بطرد و محاربة انصار القاعدة و الزرقاوي وبمساعدة القوات العراقية من مناطقها و تقديم المجرمين منهم للقضاء العراقي.
واخيرا اللجوء الى اختيار شخصيات مناسبة و بموافقة الائتلاف لقيادة الوزارات الامنية والدفاع و قد يكون مفيدا اذا حصل الاختيار على شخصية محايدة من الطائفة المسيحية او من الاكراد او التركمان .
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.064 ثانية مستخدما 21 استفسار.