مرحبا:::
في موضوعي هذا اسلط الضوء على احدى الدراسات العلمية التي تؤكد على سلبيات الاجهزة الكهربائية في غرف النوم ومدى تاثيرها على تعاملاتنا معها وهل تؤيدون هذه الدراسة ام لا؟
ظهرت العديد من الدراسات التي تعمل على زيادة الوعي الثقافي لدى الفرد من خلال التجارب والارشادات والنصائح تجاه الموضوع المطروح لتصحيح السلبيات الموجودة في حياتنا اليومية ومن امثلة هذه الدراسات هي دراسة عن وجود التلفزيون في غرف النوم وبالاخص(غرف نوم المتزوجين) فلقد انقسمت الاراء حول هذا الموضوع كالاتي:
الفئة الاولى من الناس:
عارض هذه الدراسة مؤكدا انها غير مفيدة ووجود الاجهزة الكهربائية وبالاخص التلفزيون مسالة طبيعية جدا واستبعد هذه الدراسة لعدم وجود الادلة العلمية الكافية ولا يوجد اي تاثير سلبي على حياة الانسان وتصرفاته مع المقابل والهدف الاهم هو ان التلفزيون بقاءه في غرف النوم عامل ترفيهي ومن خلاله متابعة كل ما هو مفضل وجديد من البرامج والتطورات والاحداث المهمة على مستوى العالم .
اما الفئة الثانية من الناس اكدوا:
ان هذه الدراسة صحيحة جدا ولها تاثير سلبي علينا وما تسببه من تاثيرات نفسية على الرجل والمراة وما يحدثه من مشاكل بين الطرفين او من امراض مختلفة من خلال الذبذبات الصادرة من التلفزيون وبالتالي يؤثر على الخلايا العصبية وعلى المعدة والمعي فاي جهاز كهربائي يجب التعامل معه بحذر لما له من تاثير سلبي وايجابي بنفس الوقت ووضعه في المكان والمسافة المناسبة لتقليل الاذى ومعرفة اصول التعامل والتعايش بجنبها اذا اختلفت الاراء حول هذه الدراسة من مشاكل نفسية قد تؤدي الى الطلاق او امراض على جسم الانسان وجهات نظر كثيرة يمكن تظهر في المستقبل واستنتاجات اخرى حول هذه الدراسات .
اما عن وجهة نظري:
انا مع فكرة هذه الدراسة لانه اشبهها بقضية الانعكاس اي ما تعكسه الموجات الضوئية في المراة ايضا تقوم الموجات المشعة الصادرة من الاجهزة الكهربائية بارسال السلبي نتيجة اجتماع عناصر متعددة تساعد على انتشارها واحداث الاضرار فلمحافظة على سلامتنا وعلى تصرفاتنا مع الاخرين وخاصة العلاقة الزوجية هي من اهم النقاط الاساسية في حياتنا اليومية من خلال التخلص من هذه التأثيرات الكهربائية .
مع حبي
لؤلؤة الباز