بماسبة الذكرى العاشرة لتاسيس "عنكاوا دوت كوم": كيف ينظر أبناء شعبنا في بغداد الى الموقع؟


المحرر موضوع: بماسبة الذكرى العاشرة لتاسيس "عنكاوا دوت كوم": كيف ينظر أبناء شعبنا في بغداد الى الموقع؟  (زيارة 9611 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فادي كمال يوسف

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 165
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بماسبة الذكرى العاشرة لتاسيس "عنكاوا دوت كوم"

كيف ينظر أبناء شعبنا في بغداد الى " عنكاوا كوم "؟



عنكاوا كوم – بغداد – فادي كمال يوسف


بالرغم من التطور الكبير و الانتشار الملحوظ الذي شهدته خدمة شبكة المعلومات " الانترنيت " في بغداد بعد 2003 , الأ ان هذا التقدم مازال في بدايته, فما زال الانترنيت لم يدخل كل بيت عراقي رغم ان نسبة انتشاره في المنازل باتت تقدر بنسب عالية تتراوح بين  30 - 40 %.
غير ان موقع "عنكاوا كوم"، تمكن وبهذه الظروف من تحقيق حضور متميز بين متابعيه من ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري بشكل خاص، وابناء العراق بشكل عام، وهو ما تحدث به مجموعة من الشباب من الذين حاورهم الموقع في تقيمهم لأدائه.
الرأي و الرأي الأخر سر نجاح الموقع

فادي سمير " 30 سنة \ اعمال حرة " من المتابعين المستمرين لعنكاوا كوم , يجد ان الموقع نجح، وبشكل ملحوظ ومميز في نقله للخبر و بسرعة فائقة , و يثني على " عنكاوا كوم " في نجاحها بربط ابناء شعبنا مع بعضهم البعض , سواء داخل العراق او خارجه.
ويرى سمير ان الموقع اصبح له من الجماهيرية و المتابعين ما قد ينافس حتى بعض الفضائيات الخاصة بشعبنا كما نجد فيه رسالة متميزة تقوم على الحيادية , و اظهار الراي، والرأي الاخر، وربما هذا سر نجاحه.
واضاف، من جهة اخرى نامل بتطوير عدد من الابواب المهملة أو الغائها , فالمنتديات اصبحت ضخمة جدا قد تربك المتابع في بعض الاحيان.
وختم سمير بتقديم تهانيه الى الموقع بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيسة و شكرا لكم .

" عنكاوا كوم " تميزت في تغطية قضايا شعبنا المصيرية

من جانب أخر ترى منتهى ميخائيل أن الموقع ابلى، بلاءً حسناً , خاصة في القضايا الجوهرية التي مست شعبنا المسيحي , و نذكر منها " قضية التهجير , قتل و تشريد المسيحيين , عودة المهجرين , تهميش شعبنا من خلال بعض القوانين المجحفة كالغاء المادة 50 ، وانه كان للموقع بصمة واضحة و قد تكون منفردة , في نقل صورة حقيقية عن معاناة شعبنا , وبالأخص تغطية احداث بغداد و تقارير المهجرين فيها.
وتضيف لولا عنكاوا كوم لم نكن لنعرف ان هناك تهجير حصل لشعبنا , و لم يكن العالم عرف بما حل بشعبنا من قتل و اضطهاد في السنوات القليلة السابقة ، لكنها ترى عدم وجود متابعة للقضايا الكنسية و مناسباته و نشاطاته، و عدم وضعها في مقدمة الأخبار , رغم ان لها جمهور كبير , فحقل متابعات كنسية لا يحتل مكانة متميزة في الموقع , نتمنى ان تهموا اكثر بهذا الحقل لاهميته و لكثرة متابعيه، وشكرا لكم عنكاوا كوم على كل ما تقدموه للعراق و العراقييين .



ثقافة الاعلام الالكتروني في بغداد تخطو خطوات سريعة نحو الامام
لكنها مازالت في البدايات

يجد بسام عماد  مرحلة رابعة - كلية الرافدين الجامعة ان الاعلام الالكتروني في العراق يتطور بشكل ملحوظ وسريع , رغم انه لا يزال في مراحله الاولية , ربما ان السلبية في عدم وصول "عنكاواكوم " الى جميع مسيحي بغداد ليس لها علاقة بالموقع او طروحاته أو تغطيته , بل يعود الى عدم تطور الفهم الصحيح للأعلام الالكتروني،  فمازال البغدادييون يفضلون التلفزيون و الصحيفة، والاذاعة, و لكن هذا الفهم بدأ في الاضمحلال شيئاً فشيئاً , لان الشباب اليوم متجهين اكثر نحو الاعلام الالكتروني فالمستقبل لهذا الأعلام و ليس لذاك .
ويرى بسام و هو من المتابعين المستمرين لـ " عنكاوا كوم " أن الموقع تميز بالحيادية و الراي، والراي الاخر وهو بالفعل منبر من لا منبر له , كما وان الموقع يمثل حاله ثقافية قد يكون الكثير غافلين عنها , فهو اعطى لكل من له القدرة او شبة القدرة للكتابة و التعبير عن الراي من خلال الكلمات ان يكتب و يعبر عن رائه , لسهولة النشر و عدم اغفال او اهمال اي كاتب مهما كان غير معروف، مما شجع الكثير من مثقفينا على تجربة الكتابة و النشر، ونشر الثقافة في صفوف ابناء شعبنا.
غير ان بسام يعتقد ان بطأ تحميل صفحة الموقع مشكلة امام متصفحي العراق بشكل خاص , لضعف الشبكة و يتمنى ايجاد حل لهذه المشكلة، لتجعل العديد يتنقلون بين صفحات الموقع بسلاسة و سهولة .
و في النهاية توجه بالتهنئة الخالصة لادارة الموقع و القائمين عليه بمناسبة مرور الذكرى العاشرة على تأسيسه. 


" عنكاوا كوم " قدمت الكثير لأهالي بغداد

من جانبة عبر ريان الباز " رجل أعمال " عن سعادتة لوجود عنكاوا كوم اليوم في الساحة الالكترونية العراقية , لما تقدمه و قدمته من خدمات لابناء شعبنا في اسمعا صوتهم للعالم .
ويقول، اليوم " عنكاوا كوم " اصبحت صرح اعلامي متميز فنحن لا يمر يوم من غير ان نتصفح الموقع، المتميز من خلال نقله السريع للخبر , التحديث المتواصل , الأخبار القصيرة التي لا تتعب المتلقي , الصور المتنوعة و المصاحبة للتقاير , كما لفتني موضوع اتمنى ان يعود و هو " مناطقنا المسيحية في بغداد " كنت من المتابعيين الدائمين له .
وتوقع ان الموقع حقق انتشار لا باس به من خلال ربطه المغتربين بأرض وطنهم كما قدم الكثير من الخدمات لأهالي بغداد من خلال تغطيته المستمرة لكل شاردة وواردة , فاستطاع متابعة القضايا المهمة بلا تعب او كلل , و كما نجد ان هناك دقة في نقل الاخبار و متابعة سريعة .
وتمنى الباز في نهاية حديثه التقدم و التطور و الأزدهار لموقع " عنكاوا كوم " لان تطوره هو خدمة لقضية شعبنا العادلة .


التصنيف المتميز ماركة مسجلة لـ " عنكاوا كوم "


ويهنىء نورس مرحلة رابعة - علوم تطبيقية  موقع "عنكاوا كوم" لمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيسة ,و يجد و رغم متابعته الحديثة للموقع، اذ كان فقط يسمع بوجوده، ولكثرة الحديث عن " عنكاوا كوم "  على حد وصفه و لمجرد الفضول  جرب زيارته، و بالفعل تفاجيء بسعة الموقع، وأكثر ما جذبة هو التصنيفات فالموقع مصنف بشكل رائع و متميز , و كذلك الكم الهائل من المعلومات التي يحويها،, ويرى ان نجاح اي موقع يعتمد التحديث و التصنيف المتميز . و شكرا لجهودكم.




 





 


 




غير متصل البغديدي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 893
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الموقع يصورة عامة جيد مقارنة بالمواقع الاخرى لما يسمى بمواقع ابناء شعبنا ... فهو الافضل والاروع والاحسن ولكن ما ينقصه اعتبار السجالات الشخصية والمزايدات المذهبية والاقكار الخاظئة بشان القومية العريقة والافكار السليمة والتحليلات الصائبة هي مقالات سياسية ضمن المنبر السياسي... وان غلق الردود والتعليقات يجعل اصحابها او كتابها او مروجيها بانهم سادة الشاشة الالكترونية وعباقرة المقالات السياسية وبالاخص البعيدين عن المشهد العراقي وكتاباتهم بشان الوضع الداخلي.. وبالتالي يقدمون افكار سامة ورؤى بعيدة عن الواقع... لذا نهيب بالسيد المشرف على اعادة الردود من اجل النفع العام والثقافة الحرة والمفيدة من اجل تصحيح الخطأ بالحوار المفيد.. او عدم نشر مثل هذه المقالات الساذجة حتى تتساوى المعادلة ولا نقرأ ما لايرضينا ويشتت قومنا بجهل او قصد..

مع التحية والسلام والمودة


غير متصل ronna

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 59
    • مشاهدة الملف الشخصي
بداية اقول الف مبروك لعنكاوة كوم عيدها العاشر متمنيا دوام المشوار الطويل والنجاح المتواصل. انا ايضا اتفق مع الاخ البغديدي من مشكلة غلق باب الردود على اراء بعض الكتاب حيث ان ارائهم تخصنا نحن هذا الشعب وفي كثير من مقالاتهم نجد الكثير من الاغلاط والمهاترات التي تؤدي الى زيادة الحقد والتفرق بين ابناء شعبنا الواحد لذا ارجوا فتح باب الرد ضمن الحدود والاخلاق الادبية لتعبير عن ارائنا نحن من يتحدثون باسمنا . وشكرا لكل جهودكم المتميزة


غير متصل ALQOSHNAYA.

  • أداري دردشة
  • عضو فعال
  • *
  • مشاركة: 38
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
الف الف مبروك لعنكاوة كوم وانا بلنسبة الي ابن مدينة بغداد واحد ادارين دردشة عنكاوة انضر اله
انو افضل ويب في الشرق الالوسط لانه يجمع ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري  في مشارق ومغارب الارض

تحياتي