الدفاع المدني: 3 خطوات لتجنب مخاطر الصواعق
حذّرت المديرية العامة للدفاع المدني المواطنين والمقيمين أثناء مشاهدة الغيوم وسماع صوت الرعد ومشاهدة البرق من التعرض، لآثار تلك المشاهدات من الصواعق والأمطار الخطرة، وما تسببه من خسائر في الأرواح أو الممتلكات.
وأوضحت المديرية أن مخاطر الصواعق تكمن في تعرض الشخص للصعقة، فيما لو سار فوق سهل منبسط أو وقف في ماء ضحل عند شاطئه المنخفض فيصبح جسمه أكثر الأشياء الموجودة حوله ارتفاعا، فيهيئ للصواعق أقصر الطرق الموصلة لتفريغ الشحنة، كما أن الحقول المكشوفة أو الرطبة، حمامات السباحة، سواحل البحار، المباني القصيرة غير المحمية، والخيام تعتبر بالغة الخطورة، وتشكل الأشجار المنعزلة الواقعة فوق قمم التلال خطرا خاصة أنها تجذب الصواعق، ويكون للتيار الكهربائي الساري في جذبها تأثيرات قوية جدا تكفي لقتل شخص يقف إلى جوارها أو يجلس تحتها.
وأشارت المديرية إلى أن هناك ثلاث خطوات مهم التقيد بها تتمثل في:
البحث عن مكان آمن بمجرّد اقتراب العواصف الرعدية، ومن الأماكن الآمنة التي يمكن اللجوء إليها عند اقتراب العاصفة الرعدية السيارة أو المباني مثلا .
عدم اللجوء إلى المباني غير المحمية .
أو الأشجار المنعزلة الواقعة على قمم التلال، أو الخيام أو الاقتراب من أسلاك الأسوار المعدنية .
ولحماية المباني والمنشآت يتم استعمال مانع الصواعق التي تفرغ التيار الكهربائي إلى الأرض، كما يجب الحذر من الجلوس أو الاقتراب من الأشجار العالية التي تعلو رؤوسها سطوح المنازل، حيث إنها من المواقع الطبيعية للصواعق
وأكدت المديرية أنه ليس صحيحا أن الصواعق لا تصيب المكان الواحد مرتين كما يعتقد الكثيرون، بل إن إصابة الصاعقة لمكان ما يعتبر تحذيرا لاحتمال تكرار الإصابة، فعندما يومض البرق بين السحابة والأرض يمضي وقت تستعيد السحابة فيه شحنتها قبل أن ترسل وميضا آخر من البرق إلى الجزء نفسه الذي تم تفريغه