الشيرا في المهجر
مراسل عنكاوا – كاليفورنيا سان ديكو
جوليان يوسف رحيما تاريخ الدير ربان هرمزد:
وعند اقترابك من جبل باعدرى التي يمتد من القوش الى باعدرىه فاول مايسحرك صرح محفور في صدر جبل القوش محفور بأنامل ومقدسة بصلاوات ذلك الصرح الصخري الشاهق ، الذي يرتفع ( 900 ) مترا فوق سطح البحر ويبعد عن الموصل شمالا ( 30 ) ميلا ، يعتبر دير الربان هرمزد الذي بقى ثابتا وتحدى عشرات النكبات التي مرت عليه واحد الاثار الشامخة المطلة على سهل نينوى المليء بالعشرات من المواقع الاثارية .
يعود هذا الصرح بتاريخه حسب عدة مصادر الى انه كان احد اماكن العبادة الوثنية وهناك العديد من الاراء حول هذا الموضوع فمن رأي يقول انه كان معبدا وثنيا والبعض يقول انه كان معبدا لصنم اشوري تقام له مراسيم سنوية في نينوى الاشورية في القرن السابع قبل الميلاد ، ومن رأي يقول ان الدير كان موجودا قبل الميلاد ب ( 700 ) عام حيث كان موطن النبي ناحوم الذي جاء ذكره في الكتاب المقدس , تحيط بالدير من جهاته الثلاث القمم العالية وفي عمق الوادي اشجار خضراء صيفا وشتاء ويكثر بالقرب منه نبات عرق السوس .
يعلو بوابة الدير صورة محفورة لحمامة من الجهة اليمنى وثعبان يتدلى من الجهة المعاكسة رمز الحكمة والنقاوه . يمتد تاريخ بناء الدير على يد الربان هرمزد الفارسي الاصل من مدينة لاياط في بلاد الاحواز وترجع قصة بناء الدير الى عهد البطريرك ايشوعياب .
في يوم 26من شهر نيسان من كل سنة يقام احتفال وذكرى لهذا الدير العريق حيث احتفلت الجالية العراقية بتذكار دير الربان هرمزد في حدائق المونتي بارك في كاليفورنيا سان ديكو بجمهور وعدد غفير بهذه الذكرى التي نظم حضورها جمعية مار ميخا الكلدانية حيث ابتداء الحفل بكلمة من المطران (باوي سورو) بعد ذالك صلاة تلاها الشمامسة ثم هدية تقديرية قدمها احد اعضاء الجمعية السيد( يونس بلو) لنيافة المطران بهذه المناسبة ثم ابتداء الاحتفال باغاني اثورية وعربية بين الفنانين القديرين عصام عربو ونسيم صاحب حتى الساعة 6 مساءا تتجمع من كافة مناطق العراق لتحتفل بهذا اليوم وبالرغم من الهجرة والبعد عن موطن الاصل لازلت ذكرى الدير تحرك مشاعرنا ويقوم ابناء الجالية باعادتها بالرغم من اختلاف الموقع الجغرافي .
وتقدمت الى سيادة المطران باوي سورو بسوال حول معنى كلمة( الشيرا)؟
انها من كلمة الشهارا وتعني بالعربية سهرة بالصلاة وتامل وطلبة البركات من القديسية وهو تقليد كنسي لاعادة الذكرى عن التضحيات التي قدمها ابائنا واجدادنا نحن نكمل وصية الله لنا ان نحب بعضنا البعض والدليل هنا ما يقارب 3000 شخص قد حضر هذا التجمع الرائع . والاحتفال ونحن بعيدين عن الصرح والدير فهذا دليل عن حبنا الكبير لتقاليدنا وتراثنا والجغرافيا ليس لها تاثير عن حبنا وغدا وبعد 100 سنة سيكرر ابناء الجالية هذا الاحتفال لابقاء عن تراثنا وتقاليدنا . شكرا لك سيادة المطران وباسمي وباسم عنكاوا كوم نقدم الشكر لك شكرا لكم ونتمنى المزيد من التقدم.
مع الشماس المهندس عزيز رزوقي رئيس مجلس الاستشاري لأبرشية مار بطرس سان ديكو
الشماس العزيز ماهي كلمتك بهذا اليوم وما هي التحضيرات بهذه المناسبة ؟
هذا الشيرا المبارك شيرا ربان هرمزالتي تحتفل كل جالية العراقية وبالطبع اهالي الالقوش وكل ملة وقرى واخوتنا الاثورين ومن اعضاء الكنيسة ولنا العز والفخر بهذا الدير الذي حمى القوش اكثر من 1300 سنة ونعمل لانهاء هذا اليوم بفرحة كبيرة حيث بعد الصلاة وبركة من سيادة المطران هناك فقرة الشعر ثم الاغاني والدبكات المتنوعة من عاش وراى القوش العزيزة سيعلم بانه اخترنا هذا المكان قريب من الشبه بالقوش لكن لا تظهر به زهور نيسان الرائعة فهذه 31 سنة بعيد عن العراق لكن قلبي وعقلي لم تفقد الصورة في ذهني عن صورة الرائعة لالقوش .
لقاء مع الشماس صادق برنو
بماذا يذكرك اليوم تذكار الربان هرمز ؟
بالحقيقة يوم مبارك في زمن في القوشالحبيبة كانو من جميع اماكن العراق من بصرة وبغداد ليحظرو هذا اليوم المبارك قلوبهم مملؤة من الفرح الى الدير يصعدون الشباب والبنات والجميع كل من حسب ما يريد منهم سيارات ومنهم اتان منهم بالاقدام ولكم هذا البيت الشعري الذي قدمه بالسورث
اضغط على النك لتسمع
لقاء مع اعضاء جمعية مار ميخا
السيد لطيف ربييونان
بماذا يذكرك هذا اليوم سيد لطيف؟
في البداية اشكر موقع عنكاوا كوم على هذه التغطية الرائعة والحضور الفعال ومشاركتنا الفرحة بهذا المناسبة اتذكر عندما كنا في القوش الحبيبة والاحتفال بهذا اليوم بوجود الدير اما اليوم فنحن نمثل الرمز بهذا اليوم لدينا برامج عديدة لهذه الجمعة منها الحفلات كل عيد وجلسات البنكو العائلية لقاءات كثير ومساعدات للاجئين وبالرغم ليس لدينا الامكانية الكبيرة لكن نعمل دائما في ترجمة والكمال الفحوصات وتجمع دولار 8000 للاجئين لمساعدتهم .
وكلمة مع السيد يوسف تومكا (ابو مناضل) من المؤسسي الجمعة ولنا اكثر من 10 سنوات من تاسيس الجمعية نشكر حضوركم طبعا كل سنة نقوم بهذا الاحتفال لسبب انه اكثر المناطق سان ديكو يستوعب الحظور لكن هذه السنة مميزة اكثر ومزدحمة اكثر ونعمل جاهدين لابقائها مستمرة دائما نشاطاتنا وشكرا لكم .