من لبنان الى مصر:ارهاب ايران عبر حزب الله التصدي له لبنانيا فقط؟؟
شربل الخوري-اعلامي
ما جرى ويجري في مصر حاليا نتيجة كشف خلية حزب الله التي مضى على عملها هناك اكثر من سنتين أي قبل حرب غزة الاخيرة يكشف ان هذا الحزب ذو الجذور الارهابية لا يمكن ان يتحول الى حزب سياسي كما يتمنى البعض او كما يحاول هو نفسه تصوير واقع مغاير لواقعه امام الراي العام اللبناني والعربي والعالمي.وهذا الارهاب الذي تحدثنا عنه في اكثر من مقال منذ زمن طويل وقلنا في حينه بانه (الارهاب)لن يقتصر على اسرائيل او اميركا بل سيمتد ويتطور حسب مصالح نظام الملالي القائم في طهران ولن يكون حزبا لبنانيا على الاطلاق وان كانت واجهته كذلك لان العارفين بخبايا الامور يعلمون تمام العلم بانه(حزب الله)هوفصيل ليس اكثر من فصائل حرس الثورة الايرانية وان حسن نصرالله ما هو(كما يقول )الا جنديا في ثورة الامام الخميني والخامنئي وولاية الفقيه التي طالما تحدث عنها وتأتي الان اخبار صحيفة الشروق المصرية القائلة بان رئيس جهاز امن مطار بيروت العميد وفيق جزيني يسهل دخول وخروج الافراد والجماعات الارهابية التابعة لحزب الله دون ختم جوازات سفرهم وهو الذي قامت قيامة حزب الله من اجله عندما اقاله مجلس الوزراء اللبناني في العام الماضي على خلفية السماح للحزب المذكور بتركيب كاميرات لتصوير حركة المطار ورصد كل شيء يجري فيه لتؤكد مقولة رئيسية وهامة بان هذا الحزب هو القاعدة المتحركة لايران ولن يقبل باقل من السيطرة الكاملة والنهائية على لبنان ومن هنا نعرف سبب رصد طهران لاكثر من مليار دولار لمعركة الانتخابات النيابية من اجل شراء الاصوات وتامين تذاكر سفر للبنانيين المنتشرين في العالم شرط الانتخاب للحزب والتيار العوني الذي يراسه ميشال عون والاحزاب التي يسيطر عليها حسن نصرالله ويهزها باشارة من بنانه كونه يملك المال الوفير والسلاح بوفرة تحت شعار زائف هو "محاربة اسرائيل"..ان اللبنانيين ,كل اللبنانيين,عليهم التنبه لما يحاك لهم من مؤامرة كبرى لا يعرفون , ولن يعرفوا اثارها على وجودهم وكيانهم وبلدهم الا بعد وقت من الزمن اذا وصل الارهابيون عن طريق الانتخابات الى السلطة(حزب الله وحلفاؤه)..كذلك لن تعرف الدول العربية مجتمعة ومنفردة وحتى اسرائيل والعالم حجم المخاطر التي تنتظرها اذا امنت او تؤمن بان التصدي للمشروع الايراني في لبنان يمكن ان يتم بامكانيات البطريرك صفير او سمير جعجع او غيرهما على رغم الاجلال والاحترام والتقدير لما يقومون به, لان لبنان بكل ما يملك من امكانيات لا يستطيع لوحده ان يتصدى لايران ,الدولة الاكبر في منطقة الشرق الاوسط
لمراسلة الكاتب:charbel.elkhoury@yahoo.com