مصدر BBC
وفي العراق قررت السلطات إعدام ثلاثة خنازير برية في حديقة الحيوانات ببغداد وسط مخاوف عالمية من انتشار المرض.
وعلى الرغم من عدم تسجيل حالات إصابة في العراق وتأكيد منظمة الصحة العالمية أنه لا علاقة بين الإصابة بالفيروس وأكل لحم الخنزير أو لمسه، إلا أن المسؤولين العراقيين قالوا إنهم لا يريدون الدخول في أية مخاطرة.
العلماء يعملون على تطوير مصل مضاد
وكانت السلطات المصرية قد بدأت في ذبح حوالي 300 ألف خنزير في البلاد، على الرغم من عدم تسجيل إصابات.
وتقول منظمة الصحة العالمية إن العديد من هذه الإجراءات ربما لا تساعد على وقف انتشار المرض.
وأعلنت المنظمة في وقت سابق أنها ستتوقف عن استخدام اسم "انفلونزا الخنازير" وستشير إلى المرض باسم "انفلونزا أيه".
وكانت منظمة الصحة العالمية قد اكدت ان الوضع بات مستقرا فيما يتعلق بانتشار السلالة الجديدة من هذه الانفلونزا، وذلك بعد أقل من أسبوع من تأكيد أول حالة وفاة بالمرض في المكسيك.
وقالت المنظمة إنه لا داعي لرفع درجة التأهب تحسبا من تحول المرض إلى وباء من الدرجة الحالية الخامسة إلى الدرجة السادسة وهي أعلى درجات التأهب.
ويقول مراسل البي بي سي إن تغيير الاسم هو محاولة على ما يبدو لتهدئة مخاوف أصحاب مزارع الخنازير ومنتجي لحومها بعد الخسائر التي لحقت بهم.
وأكد بيان مشترك لمنظمات الأغذية والزراعة والمنظمة العالمية للصحة الحيوانية أن فيروسات الانفلونزا ليست معروفة بانتقالها الى الانسان عبر تناول لحم الخنزير أو منتجات غذائية اخرى تنتج منه".