خــذوا الــعــبـــــــــــره
في إحدى الأيام ، دخل صبي يبلغ من العمر 10 سنوات،
مقهى كائن في أحد الفنادق، وجلس على الطاولة، فوضعت النادله كأسا من الماء أمامه .
سألها الصبى ( بكم آيسكريم بالكاكاو)
أجابته النادله : (بخمس دولارات)
فأخرج الصبي يده من جيبه وأخذ يعد النقود،
وسألها ثانية: (حسنًا، وبكم الآيسكريم العادي؟)
في هذه الأثناء، كان هناك الكثير من الناس في انتظار خلو طاولة في المقهى للجلوس عليها،
فبدأ صبر النادله في النفاذ، وأجابته بفظاظة : (بأربع دولارات)
فعد الصبي نقوده ثانية،
وقال : (سآخذ الآيسكريم العادي)
فأحضرت له النادله الطلب ،
ووضعت فاتورة الحساب على الطاولة، وذهبت
أنهى الصبي الآيسكريم، ودفع حساب الفاتورة، وغادر المقهى،
وعندما عادت النادلة إلى الطاولة،
إغرورقت عيناها بالدموع أثناء مسحها للطاولة،
حيث وجدت بجانب الطبق الفارغ ،
دولار واحد !
أترى ؟
لقد حرم الصغير نفسه من شراء الآيسكريم بالكاكاو،
حتى يوفر النقود الكافية لإكرام النادله ( بالبقشيش)
----------------------------------------------------
ما دعاني لطرح هذا الموقف أو القصه القصيره
هو أننا كثيرا ً مانقع في حرج أو نتسبب في شحن نفسي تجاه أناس آخرين
نحمل لهم الكثير من الحب والتقدير
ولكن الإستعجال بإصدار حكمنا عليهم بدون تأكد يتسبب في فهمهم بشكل خاطئ
فـ كما رأينا النادلة نفذ صبرها لأن الصبي أخذ يبدل رأيه بين الآيسكريم العادي أو بالكاكاو
وظنت به ِ ظن السوء
دائما ً نتسرع بأتخاذ مواقف نجدها لاحقا ًخاطئة هذا اذا وجدناها !!
ونظل نعتقد انهم كذلك الى ان يشاء الله
لا نملك الصبر ولا نعطي مساحة للغير
في الكثير من المواقف في الحياة
سواء ً في العمل أو في المحيط العائلي أو في محيط الصداقه
من إيميلي..
نصيحة
لا تستخف بأى أحد ، حتى لو كان صبيا صغيرا.اعتذر اذا كان الموضوع مكررتــحــيــااااااااتـــي فــيـــفــــــــــو اغــانــيــنــــــــــا .... FIRST KNIGHT