المطالبة بتجميع مهجريي شعبنا في بلد واحد

المحرر موضوع: المطالبة بتجميع مهجريي شعبنا في بلد واحد  (زيارة 548 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المطالبة بتجميع مهجريي شعبنا في بلد واحد
بقلم : أخيقر يوخنا
هملتون- كندا
نظرا لتزايد اعداد المهجرين   في الاونة الاخيرة  من شعبنا ولاسباب وحشية دموية ونظرا للمعاناة اللاانسانية التي يتعرضون لها في الدول المجاورة في انتظار الحصول على تاشيرة القبول للهجرة الى احدى الدول الاوربية او امريكا وكندا وغيرها من الدول التي تستقبلهم  فان الواجب السياسي يستلزم قيام الحركات السياسية الاشورية  وبقية احزاب شعبنا باتخاد موقف سياسي يطالب بها الدول الاوربية والامم المتحدة وكل الدول ذات العلاقة في العمل على تخصيص  بلد واحد لايواء كل المهجرين بدل من توزيعهم على دول متفرقة  ( عدا حالات انسانية لشمل العائلة في دول اخرى  لمن لهم اقارب ) وذلك من اجل تكثيف وجود شعبنا في بلد واحد  يمكن اتخاذة كنقطة لتجمعهم في المستقبل مما قد يساعد في الحفاظ على  هويتنا .
والمعروف ان كل احزابنا السياسية ترفض الهجرة وتدعو الى البقاء في الوطن ولكن الامور تجري بسرعة لا تستطيع احزابنا ان تتصدى او تجد حلا لمعاناة شعبنا الحالية التي تشجع كل من استطاع ان يجد سبيلا للهجرة الى مغادرة الوطن الام .
ويا حبذا ان تتمكن احزابنا من اقناع احدى الدول القريبة من الوطن ليكن ملجا لهم لاسباب قد تكون في صالح امتنا في العودة الى الوطن في حال الاستقرار الامني بعد عدة سنوات .
وان موقف السكوت والتفرج على ما يجرى لشعبنا (الاشوري الكلداني السرياني) من نزيف قاتل لا مبرر له  ولن يخدم قضية شعبنا باية صيغة  .بل ان السكوت على ما يجرى ليس الا دليلا على الفشل السياسي في اتخاذ موقف ما تجاة معاناة شعبنا .
والاحزاب السياسية خاصة يجب ان يكون لها موقف واضح وصريح في مثل هذة الحالات وان لا تكتفي بالادناة والتفرج واخفاء الراس في الرمال السياسية .
كما ان معاناة ابناء شعبنا من كل المذاهب الدينية التي يتوزعون عليها -  اصبحت مثالا حيا للمأساة اللاانسانية التي يراها العالم المتحضر في يومنا هذا مما قد يسهل نجاح احزابنا في مطالبة  الدول التي تنظر بعين الرافة والانسانية لماساة شعبنا  الى الوصول الى ايجاد حلا سياسي لتجميع ابناء شعبنا المهجر عنوة في بلد واحد .
وقد يكون لكنائسنا دور ايجابي اذا ارادت المشاركة في عمل قد يدخل من ضمن تخصصاتها الروحية بعيدا عن ادغال السياسية
فهل تاتي احزابنا بحل اوتتخذ  موقف سياسي لاثبات وجودها السياسي في الوقت الحرج حاليا ؟
 ام انها ستبقى تتفرج وتتسلى بنزاعاتها  اللا سياسية الفارغة مع بعضها البعض والعدو يقرض كل الاطراف بدون رحمة ويعمل بنهج  وحشي  على انهاء وجودنا القومي في ارض الاجداد .