بعد الولادة و في الشهر الأول:-
يستجيب الطفل للصوت وخاصة العالي بأن:
*
يفزع أو يبكي
*
يبدي حركات جسدية
*
يستيقظ من نومه
في الشهر الثالث و الرابع :
*
يميز الأصوات فيهدأ و يتوقف عن البكاء لدى سماع صوت أمه
*
يتجه برأسه نحو مصدر الصوت
*
يلتفت نحو المتكلم
في الشهر السادس :
*
يستجيب للتغيير في نبرة الصوت, يناغي
*
تجذب انتباهه الألعاب التي تصدر أصوات
*
يناغي
في الشهر العاشر:
*
يستجيب لدى سماع اسمه
*
ينطق ما , با
في نهاية السنة الأولى :
*
يستجيب عند مناداته ويستجيب لاسمه
*
يستجيب لكلمة لا و للأوامر البسيطة
*
ينطق عدة كلمات بجانب بابا و ماما,
*
يصغي حين التكلم إليه
في نهاية السنة الثانية:
*
يتكلم جملة من كلمتين ,
*
يستمع للأغاني المسلية و القصص
في نهاية السنة الثالثة :
*
يميز رنين الهاتف
*
يميزالدق على الباب
*
يستمع و يتابع التلفزيون
*
يسمع عند مناداته من الغرفة المجاورة
*
يعرف اسمه وجنسه
في نهاية السنة الرابعة:
*
يعد حتى اربعة
*
يخبر قصة او ما حدث له خلال وقت قريب
في نهاية السنة الخامسة :
*
يفهم ما يقال له
*
يذهب للروضة
*
يسمع القصص
*
يجيب على الأسئلة المتعلقة بها
عوامل خطورة على السمع عند الوليد
وجود عوامل الخطورة التالية تشكل خطورة على سمع الوليد لذا ينصح
بفحص السمع قبل خروج الطفل من المستشفى وكذلك متابعة سمع الطفل
من قبل الطبيب من اجل الكشف المبكر لنقص السمع وإمكانية
التدخل المبكر لمعالجة نقص السمع او ضعف السمع:
*
وجود قصة عائلية تعاني من فقدان السمع
*
وزن الوليد أقل من 1500 غم
*
العمر الحملي أقل من 34 أسبوع
*
تشوهات خلقية لسقف الحلق والاذن والفكين
*
إصابة الأم الحامل بالحصبة الألمانية
*
صعوبة الولادة وتعرض الوليد للإنعاش ( احتمال حدوث نقص أكسجين)
*
اليرقان الولادي النووي ( نسبة البيليروبين لى من 20ملغم)
*
تعاطي الأم الحامل للعقاقير الخطرة والكحول
*
تعرض الوليد للأدوية الضارة للعصب السمعي
*
عوامل وراثية ( مثل متلازمة داون)
*
التهاب السحايا
*
الرضوض والنزف في الدماغ
عوامل خطورة عند الطفل:
*
وجود قصة عائلية تعاني من فقدان السمع
*
التهابات الأذن الوسطى
*
وجود سائل في الاذن الوسطى (اصباب)
*
الم وطنين في الأذن
*
تضخم اللوزتين وتكرار التهابها
*
سيولة من الأذن
*
التهاب السحايا
*
حوادث الرأس والدماغ
*
تعرض الطفل للأدوية الضارة للعصب السمعي
إعاقة السمع عند الأطفال
حاسة السمع عند الطفل مهمة وأساسية في تطور التحصيل اللغوي
والتكلم عند الطفل , حيث يسمع الطفل الأصوات ويتم التعرف عليها في
الدماغ ويتم حفظها ثم تقليدها و تكرارها ثم استعمالها ونطقها ومع النمو
العقلي يبدأ الطفل بنطق الكلمات ثم الجمل والتحدث و التخاطب و التفاعل
الاجتماعي و السلوكي والنمو العقلي بعكس ذالك إذا لم يتمكن
الطفل من سماع الأصوات لا يستطيع اكتساب القدرة على التكلم و ما
يتبعها من مشاكل في التفاعل الاجتماعي السلوكي والتحصيل الدراسي .
إصابة الجهاز السمعي قد تكون كلية أو جزئية,قد تحصل أثناء الحمل أو
خلال السنوات الثلاث الأولى من العمر عندها لا يستطيع الطفل التكلم يسمى أصم
و أبكم, أما إذا كانت الإصابة جزئية أو بعد السنة الثالثة من العمر فيتكون لدى الطفل
نمو لغوي يتناسب مع درجة فقدان السمع سواء في المحصلة اللغوية أو مشاكل نطق
الحروف.
قد تكون الإصابة في أذن واحدة أو في كلتيهما.