Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
13:41 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  إيّاكم والطائفية السياسية!
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: إيّاكم والطائفية السياسية!  (شوهد 693 مرات)
Saadi Al Malih
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 61



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 11:29 02/03/2006 »

العين تسمع والأذن ترى!
إيّاكم والطائفية السياسية!
د. سعدي المالح
 
في بيروت، كلما استقل سيارة أجرة من جزئها الشرقي إلى جزئها الغربي، أواجه واقعا مريرا.  فما أن يجتاز السائق حدود ما كان يسمى ببيروت الشرقية يسألني عن وجهتي بالضبط وكيف عليه أن يصل المكان المطلوب. ثم يتوجب عليّ أن أدلّه على الطريق إن كنت أعرفه، أو نسأل هذا وذاك عدة مرات حتى نصل إلى العنوان المطلوب إن كنت لا أعرفه.
وأواجه أيضا الواقع المرير نفسه كلما استقل سيارة أجرة من جزئها الغربي إلى جزئها الشرقي. فما أن يجتاز السائق حدود ما كان يسمى ببيروت الغربية يسألني عن وجهتي بالضبط وكيف عليه أن يصل المكان المطلوب.  ثم يتوجب علي أن أدله على الطريق إن كنت أعرفه، أو نسأل هذا وذاك عدة مرات حتى نصل إلى العنوان المطلوب إن كنت لا أعرفه.
ذات مرة وأنا ابحث مع أحد السواق عن العنوان الذي أريد قلت له بتهكم: ما أغربكم أنتم اللبنانيون! لقد انتهت حربكم منذ أكثر من خمس عشرة سنة ، واُلغيَت الحواجز بين طرفي بيروت ووحدت الحكومة وهدأت الأحوال لكنكم ما تزالون تجهلون مناطق بعضكم البعض!
فقال لي: يا سيدي صحيح إن الحواجز الطبيعية ردمت والحكومة توحدت لكن الحواجز النفسية ما تزال تعشش في قلوب الناس وعقولهم، وعليهم أن يجتازوها أولا  لكي يتخطوا الحواجز الطبيعية التي اُزيلت منذ سنوات، فأنا شخصيا لم أزر هذه المنطقة التي ليست منطقتي إلا بضع مرات ولهذا لا أعرفها.
تذكرت هذا الوضع اللبناني الأليم في هذه الأيام بعد أن كادت أعمال العنف الطائفي في بغداد وبعض المدن القريبة منها تؤدي إلى إشعال فتيل حرب أهلية لا تجلب لنا غير الدمار. 
تصورت وأنا الذي لم يرَ بغداد منذ 29 سنة (ولم أتمكن من رؤيتها حتى بعد عودتي إلى الوطن قبل أكثر من سبعة أشهر بسبب الأوضاع الأمنية) أنه ذات يوم قد تكتحل عيني برؤية العاصمة التي أحب وحينها سأستقل سيارة من الأعظمية إلى الكاظمية أو بالعكس فيقول لي السائق إما إنه لا يخاطر على الذهاب إلى هناك أو إنه لا يعرف الطريق لأنه لم يذهب إلى هناك منذ زمن!
تصوروا أي جرح عميق يترك الاحتراب الطائفي، أو الحزبي ، أو الديني. جرح لا يندمل بسنوات. وأية حواجز نفسية تتركها مثل هذه الحرب بحيث تبقى آثارها في القلوب حتى لو اندملت تلك الجروح.
وفي العراق يحاول أعداؤه منذ سنوات جر العراقيين نحو طريق تؤدي بهم أو تنتهي إلى حرب أهلية؛ قومية وطائفية ودينية تحرق الأخضر واليابس لا نحصد منها إلا الخيبة والخراب والموت. 
ولقد فعل هؤلاء الأعداء من أجل دفعنا إلى هذه الطريق كل ما في وسعهم من إمكانيات، وفي أيديهم من قدرات،  سواء بتفجير السيارات المفخخة في الشوارع أو المطاعم أو الحافلات أو الأعراس أو المآتم أو في تجمعات السكان الآمنين.
حاولوا شق وحدة الشعبين الكردي والعربي ولم يفلحوا فاختار الشعبان الاتحاد ضمن عراق ديمقراطي فيدرالي.
وحاولوا النيل من حقوق القوميات العراقية الصغيرة وتهميشها فلم تقبل تلك القوميات إلا أن تكون جزءا من نسيج الشعب العراقي وطيفا من أطيافه.
ثم حاولوا تقويض الإخوة الدينية بين المسيحيين والمسلمين بتفجير الكنائس واغتيال الأبرياء وإرغام الآخرين منهم على الهجرة فلم يفلحوا لأن المسيحيين بقوا أوفياء لهذا الوطن الذي ولدوا  فيه وترعرعوا، وطن آبائهم وأجدادهم.
والآن يحاولون دق إسفين الحقد والبغضاء  بين الشيعة والسنة بنسف قبة الإمامين الكريمين على الهادي وحسن العسكري في سامراء من جهة وتخريب مساجد السنة وقتل أئمتهم من جهة أخرى، ولن يحالفهم النجاح إذا وقفنا  وقفة واعية ومسؤولة بوجه هذا التحرك مؤكدين على أن هذه الأعمال ليست إلا خنجرا في خاصرتي الاثنين معا؛ الشيعة والسنة.
فيا علماء الدين الأفاضل لا تحاولوا أن تضفوا على نشاطكم الطائفي الإيماني بعدا سياسيا فهذا من شأنه أن يسكب الزيت على نار الفتنة.
ويا أيها السياسيون لا تحاولوا أن تلبسوا أحزابكم السياسية ثوبا طائفيا فهذا أيضا من شأنه أن يضرم النار في هشيم الفتنة.
لأن الخطورة تكمن دائما في الطائفية السياسية وليس في الطائفية الإيمانية.
ويا أيها لعراقيون البسطاء لا تنجروا  وراء هذه الحرب المفتعلة فأنتم تعرفون أن من يفجر الكنائس هو نفسه من يفجر المساجد والحسينيات ومراقد الأئمة، وهو نفسه من يفجر الحافلات والمطاعم وحفلات الأعراس وسرادق العزاء .. هو نفسه وإن تراءى لنا أحيانا بصور وأشكال مختلفة ، لا تلحق جميعها إلا الدمار والخراب بالعراق.
أيها البغداديون لا تقسموا مدينتكم إلى كانتونات ومناطق محرمة فالآلاف مثلي – الذين حُرموا منها سنوات طويلة - يتوقون لزيارة  بغداد ذات يوم والتجول فيها بأمان أو الانتقال بين الكاظمية والاعظمية بسلام!
 والعين تسمع والإذن ترى! [/b][/size] [/font]
 
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.046 ثانية مستخدما 21 استفسار.