Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
13:42 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  الإساءة إلى المقدسات ... والكيل بمكيالين ( 2- 2)
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الإساءة إلى المقدسات ... والكيل بمكيالين ( 2- 2)  (شوهد 629 مرات)
Samir_Khorani
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 51



مشاهدة الملف الشخصى
« في: 16:04 02/03/2006 »

الإساءة إلى المقدسات ... والكيل بمكيالين
( 2- 2)
سمير خوراني

  الضجيج الذي أحدثته قضية نشر صحيفة دانماركية لرسوم كاريكاتورية لنبي الإسلام، والضجة الإعلامية التي أحدثتها وسائل الإعلام والفضائيات العربية والإسلامية، والتي كانت تصب الزيت في الوقود، وتزيد من تأجيج العواطف والمشاعر، يشبه إلى حد كبير ذلك الضجيج وتلك الضجة التي أحدثها نشر رواية (آيات شيطانية) لسلمان رشدي في نهاية الثمانينات، والتي لم تكن معروفة على صعيدٍ واسع في العالم العربي والإسلامي، وأكاد أجزم أنها لم تكن معروفة إلاّ من قلةٍ قليلة من الكتاب والمثقفين المطلعين، وربما كانت الرواية ستسير سيرها الطبيعي, دون أن ينتبه إليها أحد، وكان سيطويها النسيان مثل أية روايةٍ أخرى، على الرغم من مستواها الفني والتكنيك العالي الذي أعتمده الكاتب.
ولكن الذي حدث، والذي ما زال يحدث باستمرار، هو أن الرواية - على الرغم من اعتمادها المصادر التاريخية والدينية وكتب السيرة النبوية المعتمدة من قبل المسلمين- قد أسيء فهمها من قبل أشباه القراء الذين لا يجيدون فن القراءة، ولا سيما قراءة النصوص الأدبية التي تعتمد الترميز والتكنية والمجاز والتصوير الخيالي المتداخل بالأسطورة وغيرها من الوسائل والتقنيات الفنية، الأمر الذي أدى إلى وصول خبر الرواية إلى المراجع الدينية وآيات الله في جمهورية إيران الإسلامية.
حينها قامت القيامة ولم تقعد، وأصبح المسلمون في هرجٍ ومرج، فأصدروا فتاواهم العاجلة دون أن يكلفوا انفسهم عناء قراءة الرواية، فكان ما كان من الفتوى الشهيرة التي أصدرها الإمام الخميني باهدار دم الكاتب سلمان رشدي، وتم شحذ الأقلام والسيوف وإطلاق التظاهرات المنددة بالكاتب وبالدولة التي قررت توفير الحماية له (بريطانيا).
واصبحت القضية سياسية. وكانت السعودية التي ترى في نفسها الوصية على الإسلام والمسلمين( السنة في الأقل) لم تضخم المسألة، ولم تجعلها سياسية كما تفعل في كثير من المرات، بل جعلتها دينية بحت. لماذا؟
حينها دار الحديث عن صراع خفي كان يجري بين السعودية (السنية) وايران (الشيعية) حول السيطرة على مناطق نفوذ المسلمين في أوربا، وكسبهم عبر المال و الضرب على وتر المشاعر الدينية والمزايدة عليها. وقد سبقت ايران السعودية في الرد والهجوم وبدأت بالمبادرة، لتستغل هذه القضية لتصفية حسابات سياسية مع الغرب الذي أيد وساند العراق على حساب إيران في حرب الخليج الأولى (1980- 1988).
ما أشبه اليوم بالبارحة! قضية دينية تُستغل لأغراض سياسية، ولكن لماذا هذا الخلط الدائم بين الدين والسياسة، مع انهما مختلفان جداً؟
لقد كشفت قضية الرسوم الكاريكاتورية عن أزمة عميقة يعاني منها المجتمع العربي والإسلامي، أزمة تمتد بجذورها إلى اعماق التاريخ، وهي أزمة فكرية وأجتماعية وأخلاقية، ترسخت جذورها في أعماق اللاوعي الجمعي العربي والإسلامي، تكشف عن مدى سيطرة الدين على جميع مفاصل الحياة والمجتمع، وتدخل هذا الدين في كل صغيرة وكبيرة، ومن سهولة استغلاله من قبل من يشاء استغلاله من رجال الدين والسلطة السياسية، والتلاعب بمشاعر البسطاء من الناس الذين تثور ثائرتهم إذا ما مس أحدهم هذا الدين بأي سوء، لتمرير مشاريع سياسية تحت ستار ديني، والضحك على ذقون هذه الجماهير العريضة لتُخفي الواقع الحقيقي المزري عن اعينها.
كما كشفت هذه الأزمة عن تخلف هذه الشعوب – لا لأنها احتجت على هذه الرسوم، و (دافعت) عن دينها ونبيها، فهذا حق طبيعي ومشروع – لأنها بينت كم هي بعيدة عن الديمقراطية والحرية، وانها مجرد قطيع من الخراف تُساق حينما يريد راعيها (السلطة السياسية والسلطة الدينية) واللتان تتحالفان في أكثر الأحيان ضد مصالح شعوبهما.
لقد بينت هذه الأزمة مقت وكره هذه الشعوب لمفردتي الحرية والديمقراطية، فهي بطريقة احتجاجها غير المتحضرة، والتي تمثلت في حرق السفارات والقنصليات وهدم الممتلكات والمباني، وإصدار فتوى بهدر دم رسام الكاريكاتور، وتخصيص مكافأة مالية مغرية لمن يقوم بذلك، والإعتداء على الأبرياء من مسيحيي الشرق( العراق ولبنان) وتفجير كنائسهم، ومحاولة تأزيم الأوضاع أكثر، أبانت عن غياب المنطق والعقل والحكمة في حل المشاكل، وكشفت عن وجهها المشوه وحقدها الدفين لكل ما يمت إلى الحضارة بصلة، كما كشفت عن جهلها المطبق في فهم فكر الآخر وثقافته.
فالدانمارك والدول الأوربية التي اعادت نشر الرسوم الكاريكاتورية، بلدان علمانية وليست مسيحية، وهي كذلك دول متحضرة تؤمن بالحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، التي من أبسط مبادئها حرية المعتقد وحرية التعبير عن الرأي، وحرية الصحافة واستقلالها عن الدولة، ولذلك لم يكن منطقياً أبداً أن يطالب شيوخ الدين والمراجع الدينية بتقديم حكومة الدانمارك ورئيس وزرائها اعتذاراً عما قامت به صحيفة( جيلاندز بوستن)، أو إيقافها عن العمل، مع أن حكومة الدانمارك تعلم تماماً أن هذا الإعتذار قد ينهي المشكلة.
ولكن هذا الأعتذار كان سيتسبب في أزمة سياسية ودستورية واجتماعية وفكرية في المجتمع الدانماركي الديمقراطي، لأن الصحافة حرة كما قلنا، تقول ما تشاء، والتدخل في عملها، أو ايقافها عن العمل يعني خرق الدستور، ويعني قيام معركة جديدة بين الشعب والسلطة لنيل حقوقه الدستورية من جهة، وبينها وبين الأتحاد الأوربي من جهة أخرى، ويعني أيضاً إعادة الدانمارك إلى الوراء.
فليس من حق رئيس الوزراء أن يوقف صحيفة لأنها نشرت رسوماً كاريكاتورية، لا بل أن رئيس الوزراء هو وحكومته ربما يمثلان مادة دسمة للصحافة الدانماركية، فتنشر له رسوم كاريكاتورية مضحكة دون ان ينبس ببنت شفة.
هذه هي الديمقراطية، وهذه هي حرية التعبير عن الرأي التي نجهلها لأننا لم نتعود عليها، أو لأننا لا نعرف لها لوناً وطعماً ورائحة، فكل ما نعرفه هو القمع السياسي والفكري والديني والأجتماعي. هذا ما توارثناه عبر قرون طويلة فأصبح جزءاً من حياتنا اليومية ومن كياننا شخصيتنا ومن وعينا ولا وعينا، فنتصرف بموجب ما تمليه علينا العواطف لا العقل والمنطق، ونريد أن ننقل إلى العالم هذه الثقافة الغابوية التي تقوم على الإقصاء والتغييب والقمع، والواحدية والإستبداد، بدل التعددية والديمقراطية.
من حق رئيس وزراء الدانمارك ألاّ يعتذر عن أمر لم يقترفه هو ولا حكومته ولا شعبه، بل رسام كاريكاتور، ومن حق الحكومات الأوربية ألاّ تقدم اعتذاراً عن فعلٍ لم تؤتيه( المضحك أن بعض المراجع الدينية في العراق طالب البابا بتقديم الإعتذار) ولكن الأنكى من ذلك هو ان يبادر رجال الدين المسيحي في العراق من المطارنة والبطاركة بتقديم هذا الإعتذار، ولا ادري لماذا نستهين بأنفسنا إلى هذه الدرجة ونبادر إلى الإعتذار عن شيء لم نفعله، ألا يعني تقديم الإعتذار هذا إعترافاً منا أننا قد أتينا جرماً؟
هل يقدم احد ما إعتذاراً إذا لم يقترف ذنباً؟ وما هو ذنبنا نحن مسيحيي الشرق في هذه المسألة؟ وهل قدم المسلمون لنا عبر تاريخهم اعتذاراً واحداً عن كل ما أقترفته أياديهم بحقنا وبحق ديننا وكنائسنا ومقدساتنا وتاريخنا ولغتنا عبر فتوحاتهم وغزواتهم لبلادنا ومدننا وقرانا، وعبر فرضهم الأسلام أو الجزية او السيف علينا؟
هل قدموا مثلاً اعتذاراً عما اقترفه العثمانيون المسلمون في دول البلقان حين اجتاحوها قبل عدة قرون، أو عما اقترفته أيادي السلطان المسلم عبد الحميد من جرائم بحق المسيحيين من الأرمن والكلدان والآشوريين والسريان إبان الحرب العالمية الأولى، لا لشيء إلاّ لأنهم مسيحيون؟
هل قدموا اعتذاراً عن أضخم تمثالٍ لبوذا فجروه في أفغانستان أثناء حكم الطالبان رغم دعوات العالم لثنيهم عن ذلك؟ أليست هذه مقدسات لأديان أم أن هذه أصنام كما يحلو للمسلمين ان يصفوا رموز الأديان الأخرى؟ هل ينبغي على الشعوب ان تقدم الإعتذار للمسلمين، في حين لا يعتذر المسلمون، أليس هذا كيلاً بمكيالين؟
ثم أليست أوربا التي يصفونها بالصليبية والكفر، هي التي فتحت أبوابها لملايين المسلمين ليعيشوا فيها بأمان وسلام وحرية ورفاهية، وهي أمور يفتقدونها في بلدانهم؟ وفسحت لهم المجال في نشر الإسلام كما يشاؤون، مع أنهم لا يسمحون بذلك للديانات الأخرى في اوطانهم، ففي السعودية مثلاً لا يجوز إقامة كنيسة أو معبد، لا بل لا يجوز دخول نسخة واحدة من الأنجيل عبر حدودها، وفي مصر( أم الدنيا) ما أن يبدأ الأقباط ببناء كنيسة حتى يهاجمها الغوغاء الهمج ويقومون بإحراقها ونهب ممتلكاتها تحت أنظار الحكومة المصرية، وأحياناً مباركتها ومشاركة أعوانها بذلك، إرضاءً للتيارات الإسلامية المتطرفة، مع أن الأقباط هم أصل البلاد، وهم الذين أسسوا الحضارة المصرية القديمة والحديثة.   
لقد باتت الأنظمة العربية والإسلامية واعية لما يعتمل من عواطف ومشاعر جياشة في صدور المسلمين تجاه الدين ورموز هذا الدين، وبالتالي استطاعت ان توظف هذا العامل بشكل ممتاز لخدمة اغراضها وتمرير سياساتها الدكتاتورية، عن طريق تحويل نظر الجماهير وانتباهها عن قضاياها المصيرية العالقة في نيل حقوقها المدنية والسياسية وتحسين مستواها المعيشي ولإيجاد فرص للعمل، إلى قضايا دينية( مثل هذه القضية) لتلهيها عن مطالبها أو تنسيها إياها.
فسوريا التي تعاني من مشاكل جمة داخلية وخارجية، قد تؤدي بها إلى مصير مشابه لمصير عراق صدام حسين، استغلت قضية الرسوم الكاريكاتورية كما استغلت ايران قضية سلمان رشدي والآيات الشيطانية، فهي التي استنفرت الشارع السوري وعبّأته للقيام بالتظاهرات غير السلمية المشينة وبإحراق السفارتين الدانماركية والنرويجية بطريقة وحشية.
لعلّ هذه الإحتجاجات تحول نظر العالم عن انتهاكاتها لحقوق الإنسان ودعمها للأرهاب في العراق والأراضي الفلسطينية، وتورطها السافر في مسلسل الإغتيالات في لبنان. إذ ليس معقولاً أبداً أن النظام السوري المعروف بالقمع وضبط الأوضاع الداخلية، والسيطرة على كل شاردةٍ وواردة، لم يكن قادراً على منع هذه التظاهرة، أو السيطرة عليها في الأقل كي لا يحصل ما حصل، ولكنها هي التي وقفت وراءها وأججتها علّ ذلك ينفعها للخروج من عنق الزجاجة.
وسوريا أيضاً والقوى المؤيدة لها هي التي تقف وراء ما حصل في لبنان من قيام الغوغاء والرعاع الفوضويين بالأعتداء على الممتلكات العامة والمحال التجارية وبعض الكنائس في بيروت، سعياً منها لخلط الأوراق وتحريف الأنتباه عن قضية تورطها في اغتيال الحريري، ومحاولة إيجاد واقع سياسي جديد وقضية سياسيةجديدة في لبنان. كما أنها أرادت أن ترسل رسالة إلى الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها مفادها: إن قوى المعارضة التي تحركها وتشجعها على إحداث تغيير في سوريا وقلب النظام فيها، ليست أفضل من النظام الحاكم على أي حال، لأنها قوى رجعية سلفية متخلفة تعادي أميركا اكثر مما يعادي هو، ولا يمكن أن ترضى أميركا ببديل من الغوغاء الهمج.
كما أراد النظام السوري أن يبين للقوى الإسلامية المعارضة أنه مدافع حقيقي عن الإسلام ورموزه ومقدساته، مع انه نظام شبه علماني لا يقيم وزناً للدين، ولكنه كأي نظام عربي، يخوض معاركه السياسية تحت ستار الدين، ويستغل الدين لأغراض سياسية.
لم يكن يتوقع احد ان تصل ردود الأفعال في سوريا ولبنان إلى ما وصلت إليه؛ لأن هذين البلدين من أكثر البلدان العربية انفتاحاً وتسامحاً، وهما بالمقارنة مع شعوب المنطقة أكثر تحضراً وثقافةً، وكان من الطبيعي أن نشهد ما حصل في بلدان مثل أفغانستان أو الباكستان أو ايران أو السعودية أو اليمن. ولكن ما حدث كانت قد حيكت حبائله في أروقة أجهزة الأمن والمخابرات في سوريا.
كل الأنظمة العربية افادت من هذه القضية، إذ حاولت بهذه الطريقة امتصاص نقمة الشارع العربي والأحتقان الذي يعاني منه نتيجة الأوضاع السياسية والأقتصادية والأجتماعية المزرية التي يعيشها،وحوّلت انظار شعوبها إلى عدو أجنبي خارجـي(صليبي صهيوني) يتربص بها وبدينه الحنيف وبمقدساتها وبوجودها، ويحاول عبر ديمقراطيته وعلمانيته وإباحيته وفساده أن يغزو العالم العربي والإسلامي كما حاول الصليبيون قبل ألف سنة، ساعيةً بذلك إلى إسقاط كل ما يحدث من أزمات على أميركا والغرب، خصوصاً لما يحدث في العراق وأفغانستان وفلسطين. هكذا تختزل وتلخص هذه الأنظمة الصراع، وبالتالي يطول أمد بقائها في الحكم.
هذه النظرة القاصرة والخاطئة إلى الغرب من قبل المسلمين أدت إلى تولّد فكرة أن الإسلام هو الدين الصحيح القويم، وأن العالم لا يستقيم إلاّ إذا حكمه الإسلام، وإلاّ إذا تحولت جميع الشعوب إلى شعوب مسلمة، وأن الشريعة الإسلامية يجب ان تُطبق على كل الناس حتى إذا كانوا يعيشون في الغرب، فمن أساء إلى الإسلام عقوبته القتل أينما كان. وولّدت هذه النظرة أيضاً صراع الأديان، وشمولية هذا الصراع، فالإساءة إلى الرموز الإسلامية في أوربا أو الغرب، يقابلها تفجير الكنائس والإعتداء على المسيحيين في الشرق وقتلهم وتهجيرهم.
من الطبيعي القول أن هذا الرأي خاطئ تماماً، لأن أوربا ليست مسيحية، ودساتير معظم دولها ليست قائمة على اعتبار المسيحية مصدراً للتشريع، بل هي علمانية تحكمها القوانين الوضعية وتعتمد البراغماتية منهجاً في الحياة.
ولهذا وكي لا يستغرب المسلمون، فإن الرموز الدينية والمقدسات المسيحية في أوربا هي نفسها غير مصانة وتتعرض للإنتهاك باستمرار. هناك قصص وروايات وأفلام تشوه صورة المسيح تماماً، فتصوره على انه كان متزوجاً ولديه أطفال، وتصوره على أنه كان على علاقة جنسية مع مريم المجدلية، وهناك أغانٍ وأفلام إباحية وصور في مجلات وملصقات في الشوارع والأماكن العامة تُسيء وتُهين الرموز المسيحية وتُظهرها بصورةٍ بشعة وقذرة.
ويقيناً إن هذا ليس مقبولاً، وهناك مؤسسات تحتج على ذلك، ولكن كم من الناس قُتل جراء ذلك؟ وكم من السفارات والقنصليات وأعـلام الدول ( وهي أيضاً رموز مقدسة) أُحرِقت؟، وكم من الممتلكات العامة هُدمت؟ وكم؟ وكم؟
ألم يكن ما حدث بين الشيعة والسنة في العراق في الأيام الأخيرة أضرّ المسلمين أكثر مما أضرت رسوم الكاريكاتور؟ أم لأن رسام الكاريكاتور غير مسلم( كافر)، فينبغي الإنتفاض بوجهه وبوجه بلاده ، وبوجه كل المسيحيين في العالم، أما المسلم فيحق له أن يهين مقدساته ومقدسات غيره.
وللاطلاع على الجزء الاول من المقال انقر على الرابط ...
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,28879.0.html
[/b][/size][/font]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.097 ثانية مستخدما 21 استفسار.