|
ADAB
|
 |
« في: 01:25 03/03/2006 » |
|
أحزان البحر
مُذ رحلتِ .. وهذا البحرُ يتخبطُ في دُروبِ أحزانكِ يعتلِي الشُرفَات المهجورةَ كلَّ مساء ويغرق في دمعةٍ فلماذا؟ لماذا رحلتِ قبل أن تُكملَ الأقْمَارُ دورانَها المُتعَبَ حولَ شفتيكِ الحائِرَتين؟ في ليالي الغدرِ .. كانت عيناكِ مأواهُ فكيفَ تسنّي لعينيكِ أن يُغلقا في وجهِ البحرِ أحلامَهُ؟ وكيفَ عبرتِ صمتَ الدُموع؟ إنَّهُ البحرُ يا صغيرتي .. البحر ! من كان يعشقُ قواربكِ الورقيةَ يتبعها يرتاد عينيك اللازَوردِيّتين في ليالي التيِّهِ يعتلي الشرفات ويقفزُ مزهواً على حِجْركِ صغيرتي .. كنتِ للبحر أمهُ و أقماره كالأطفال يتبخترُ بينَ ثنايا فساتينك المنسية .. يُخْرِجُ للريحِ لسانهُ ثم يلوذ بكِ فلماذا؟ هذا البحرُ من يحميه من اختلاط الأحزان سواك ؟ من يهدّئُ أمواجهُ عند القهر من ؟ من يحرسُ أعشاشه الصغيرة؟ من يزيح الصخور عن طريقه ؟ ما عاد للبحر من مناراتٍ سواك ما عاد يعرف حتى ضوءَ القمر تكذبُ البُوصلات عليه وتعبثُ باتسامته السفنُ صغيرتي .. رُدِّي للبحر ألوانه القزحية بللي أحزانه بصوتك المعذب لُفي شاطِئَيه بأهدابك وانهمري في الفَلواتِ عودي للبحر على عجلٍ فالبحرُ تناثَر في الطرقات فالبحرُ تناثرَ في الطرقاتْ
عبد القادر صبري صنعاء –آب- 2005
|
|
|
|
|
|
manara
|
 |
« رد #1 في: 21:13 06/03/2006 » |
|
تميز كما انت و غرد وحدك في سماء الكلمة .يحق لك ان تحلم وتنتظرعودة الحلم . و يحق لنا ان نفخر بك فانت دائم التميز .سلمت يمينك.
|
|
|
|
|
|
Abdulkader Sabri
|
 |
« رد #2 في: 08:52 07/03/2006 » |
|
عزيزتي منارة، مهما حاولت كلماتي فلن تطاول مناراتك التي تسكب بين حبر اصابعي أوجاعها الأبدية. دمت لي،،، عبدالقادر
|
|
|
|
|
|
ghada
زائر
|
 |
« رد #3 في: 09:04 07/03/2006 » |
|
عزيزي عبد القادر صبري،
كان البحر يعزف السيمفونية الأخيرة للموسيقار الأطرش، فخرج لحنه هائجا معبرا عن شوقه المخفي، فجن جنون قلبك عندما صرخت فيه و لم يسمع. لكن حين تتراجع أمواجه سيخلف وراءه على الشط قطعا من سيمفونيته المتناثرة قبل أن يجتاحك الإعصار......إعصار حبك الثمين.
ولك الإحترام،
غاده
|
|
|
|
|
|
Abdulkader Sabri
|
 |
« رد #4 في: 17:50 07/03/2006 » |
|
يا غادة الذكريات المائية.. يا إلهة البحر وأغنية الكرنفال.. إنما أنا بقايا موجة وحيدة تتكسر بين نبضين كل أنين تارة أُسلم الروح للريح وتارة أُسلم الريح للروح وكطائر ابتلت اجنحته بدموع قصيدة أطلقُ جنحرتي نحو الاعماق كلما باغتني حبُ مذعور أكلت النسور نصف أجنحته و أسلمت أغنياته للأعاصير حتى امتلأ صوتي بالطيور كنت حينما استيقظ كل مساء.. ألمحُ صباحات يلتهمها البحر فأتدرب من جديد على صنع المراسي وعندما أطلقتها نحو القاع لم تكن سوى بعضُ مآسٍ فيا له من قلب عاشق! ويا له من بحر مجنون! ...
لك كل هذا الود وشكرا،،، عبدالقادر
|
|
|
|
|
|
manara
|
 |
« رد #5 في: 18:57 07/03/2006 » |
|
لا اجد الا كلمة شكرا لردك الجميل .فامام شاعر عظيم مثلك تتلاشي الكلمات و تذوب خجلا .امام شاعر مثلك افقد سلطتي علي لغتي وهيمنتي علي مفرداتي. سلمت عزيزي.
|
|
|
|
|
|
ghada
زائر
|
 |
« رد #6 في: 09:10 08/03/2006 » |
|
الأخ عبد القادر،
و قالت لي السماء حين سألت: هل تحتملين القدر؟ فقالت لي : انظري البرق يبرقني، و الرعد يدويني و الريح تلطمني كل هذا يقهرني فأسمو و أعلو أكثر فأكثر.
رعى الله مودتك النقية،
غاده
|
|
|
|
|
|
Abdulkader Sabri
|
 |
« رد #7 في: 10:47 08/03/2006 » |
|
غادة وقالت لي الارض حين سألتها،لماذا تحتملين كل هذا القهر؟ قالت: غفرتُ لكل من سكن جوفي، ورضيت به وبأحزانه فسُميتُ أرضا. فلك كل السماء يا غادة العصافير حلقي فيها ولي الارض تؤي لي جراحاتي. عبدالقادر
|
|
|
|
|
|
Kanar Akram Alhakem
|
 |
« رد #8 في: 11:39 08/03/2006 » |
|
[ size=18pt]يتبخترُ بينَ ثنايا فساتينك المنسية .. يُخْرِجُ للريحِ لسانهُ ثم يلوذ بكِ فلماذا؟ هذا البحرُ من يحميه من اختلاط الأحزان سواك ؟ من يهدّئُ أمواجهُ عند القهر من ؟ من يحرسُ أعشاشه الصغيرة؟ من يزيح الصخور عن طريقه ؟
اخي عبد القادر يُخْرِجُ للريحِ لسانهُ ثم يلوذ بكِ فلماذا؟
اقول لك ان الرياح عشقتني ولا تعلم انها تبعثرني
فهل من خلاص ام ابقى فزاعة مدى الحياة؟؟؟
حميل ما قرائته هنا تحية ارجوانية[/size]
|
|
|
|
|
|
Abdulkader Sabri
|
 |
« رد #9 في: 12:45 08/03/2006 » |
|
عزيزتي كنار ،،، يا حكمة الرياح وجنون المطر دعي الريحَ تبعثرك أكثر فأكثر تعوي.. تُزمجرُ .. تدور وتدور حتى تدمن التأرجح بين خصلات شعرك امنحي الريح تيهها الابديَ و ارسلي شعرك مع الاهواء كلما خفق قلب مجنون لا تحاولي لملمة ما تبعثرهُ الريحُ من آهاتك أو أنفاسك فالهيجاء لا تتلملم حين تعشق فقط اغمضي عينيك كلما جاءت الريح لتصعد على وجهك او تدفن أو جاعها في ريش أجنحتك الملونة وعندما تمر الريح ستتجدين كل الفراشات المطاردة وقد حطت على اشعارك فتنتظم بين كلماتك اعذب الاغنيات كطيور مهاجرة تعرف طريقها الى منبت عشقها الأول كل ربيع.
أجملُ مما قرأتهِ عيناكِ التي قرأتا. وشكرا عبدالقادر
|
|
|
|
|
|
rica
|
 |
« رد #10 في: 14:13 16/03/2006 » |
|
عزيزي الشاعر عبد القادر كلماتك تدخل الئ القلب لتملأه احساسا وشوقا فهل تعود الايام الجميله ام سيلتهم البحر حتى الذكريات امنياتي لك بالتوفيق لانك تستحقه
|
|
|
|
|
|
rica
|
 |
« رد #11 في: 14:27 16/03/2006 » |
|
عزيزتي ريكا، كم يعشق هذا البحر التهامي حدّ الحب وكم يعشق قلبي الامتلاء حبا حتى البحر إنّه الحب سيدتي حيث لا ينجح رُبَّانٌ في امتلاك دفته تضيع فيه البوصلات ويهتدي الضياعُ بالضياع. دُمتِ لي ضياعا أبديا عبدالقادر
|
|
|
|
|
|
Abdulkader Sabri
|
 |
« رد #12 في: 14:41 16/03/2006 » |
|
عزيزتي ريكا، كم يعشقُ هذا البحر التهامي حدّ الحب! وكم يعشق قلبي الامتلاء حبا حتى البحر! إنه الحب يا سيدتي.. حيثُ لا ينجح رُبّانٌ في امتلاك دفّتهِ تضيعُ فيه البوصلات ويهتدي الضياعُ بالضياع دمت لي ضياعاً أبديا عبدالقادر
|
|
|
|
|
|
abdal yousef abdal
|
 |
« رد #13 في: 14:54 16/03/2006 » |
|
من انت أيها القادم من حيث يكون الانفجار وشيكا من أنت تأتي و تتسلل بدون استئذان لداخل القلوب المنهكة اتثير فيها كل هذا الانتعاش أخبرنا مرة اخرى قبل قدوم اعصارك البحري لنتأهب لاستقبال كل هذا الموج المثير شكرا لأنك اثرت فينا كل هذا الشعور بالجمال أخوك أبدل
|
|
|
|
|
|
Abdulkader Sabri
|
 |
« رد #14 في: 17:28 16/03/2006 » |
|
الى ابدل يوسف، صاحب القلب الكون يوسف خبئني في الجُبِ معك اسدل عليّ ثوبك الذي مزقته الذئاب ثم اقصص علي احزانك يوسف خانتني الدروب ومزقتني الاعاصير فاهتديت بنبضك آه ياذا القلب اتسعت للكون فهل من فسحة لبحر عاشق يلقي اشرعته يقتات بحبك برهة ثم يهوي الى الاعماق وحيدا وحيدا
شكرا على مشاعرك المرهفة دمت لي عبدالقادر
|
|
|
|
|
مهند يعقوب
زائر
|
 |
« رد #15 في: 19:43 19/03/2006 » |
|
احزان البحر : فيه استرجاع لما فقدته الشعرية من طفولة دائمة منذ التمرد على البحور وقوانين البلاغة الاولى وانتهاء بمقولات المذاهب الادبية للحداثة وما بعدها , انه نص فيه الكثير من المياه العالقة في اذهاننا و الذي تحاول بعض الاساليب الشعرية تجفيفه, لك كل الود عزيزنا عبد القادر مع عظيم تقديري .
|
|
|
|
|
|
Abdulkader Sabri
|
 |
« رد #16 في: 20:26 19/03/2006 » |
|
إلى الصديق الحلم: مهند يعقوب، صديقي: كان البحر والهواء صدقين ذات يوم، لكن الهواء ترك البحر فجأة وحيدا ، ضنّا منه أن البحر لن يقوى على التنفس بدونه.. فما كان من البحر إلا أن استنشق أحزانه وما يزال يعيش عليها. وكانت السماء تنام في حضن البحر يوما ما ، فهجرته إلى أفق بعيد ، لكن البحر استرسل في أفق ابعد. وكان السحاب يتعلم العوم من البحر على ان يعلمه الطيران، فطار السحاب بوعوده تاركا البحر يغرق في الأحزان، غير أّن البحرَ مايزال يعيد للسحاب ما يتساقط من وعوده ودموعه حتى اليوم. وقبلك كنت أحسب البحر وحيدا بلا أصدقاء فتماديت في الصداقة حدّ البحر وأوغلت في البحر حتى الصدق دمت لي ولأحزاني المائية. عبدالقادر
|
|
|
|
|
|