Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
13:47 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى الثقافي
| |-+  إخترنا لكم (مشرف: Leila Gorguis)
| | |-+  أحزان البحر (عبد القادر صبري)
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: أحزان البحر (عبد القادر صبري)  (شوهد 2736 مرات)
ADAB
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 237


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 01:25 03/03/2006 »


أحزان البحر

 

مُذ رحلتِ ..
وهذا البحرُ يتخبطُ في دُروبِ أحزانكِ
يعتلِي الشُرفَات المهجورةَ كلَّ مساء
ويغرق في دمعةٍ 
 فلماذا؟
لماذا رحلتِ قبل أن تُكملَ الأقْمَارُ دورانَها المُتعَبَ
حولَ شفتيكِ الحائِرَتين؟
في ليالي الغدرِ ..
كانت عيناكِ مأواهُ 
فكيفَ تسنّي لعينيكِ أن يُغلقا في وجهِ البحرِ أحلامَهُ؟
وكيفَ عبرتِ صمتَ الدُموع؟
إنَّهُ البحرُ يا صغيرتي .. البحر  !
من كان يعشقُ قواربكِ الورقيةَ
يتبعها
يرتاد عينيك اللازَوردِيّتين في ليالي التيِّهِ
يعتلي الشرفات
ويقفزُ مزهواً على حِجْركِ
صغيرتي ..
كنتِ للبحر أمهُ  و أقماره
كالأطفال
يتبخترُ بينَ ثنايا فساتينك المنسية ..
يُخْرِجُ للريحِ لسانهُ ثم يلوذ بكِ
فلماذا؟
هذا البحرُ من يحميه من  اختلاط الأحزان
سواك ؟
من يهدّئُ أمواجهُ عند القهر 
من ؟
من يحرسُ أعشاشه الصغيرة؟
من يزيح الصخور عن طريقه ؟
ما عاد للبحر من مناراتٍ سواك
ما عاد يعرف حتى ضوءَ القمر
تكذبُ البُوصلات عليه
وتعبثُ باتسامته السفنُ   
صغيرتي ..
رُدِّي للبحر ألوانه القزحية
بللي أحزانه بصوتك المعذب
لُفي شاطِئَيه بأهدابك وانهمري في الفَلواتِ
عودي للبحر على عجلٍ
فالبحرُ تناثَر في الطرقات
فالبحرُ تناثرَ في الطرقاتْ




عبد القادر صبري
صنعاء –آب- 2005




تنبيه للمراقب   سجل
manara
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 12


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #1 في: 21:13 06/03/2006 »

تميز كما  انت  و غرد وحدك في  سماء الكلمة  .يحق لك ان تحلم وتنتظرعودة الحلم . و يحق لنا ان نفخر  بك فانت  دائم 
التميز .سلمت  يمينك.
تنبيه للمراقب   سجل
Abdulkader Sabri
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 49


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #2 في: 08:52 07/03/2006 »

عزيزتي منارة،
مهما حاولت كلماتي فلن تطاول مناراتك التي تسكب بين حبر اصابعي أوجاعها الأبدية.
دمت لي،،،
عبدالقادر
تنبيه للمراقب   سجل
ghada
زائر
« رد #3 في: 09:04 07/03/2006 »

عزيزي عبد القادر صبري،

كان البحر يعزف السيمفونية الأخيرة للموسيقار الأطرش، فخرج لحنه هائجا معبرا عن شوقه المخفي، فجن جنون قلبك عندما صرخت فيه و لم يسمع. لكن حين تتراجع أمواجه سيخلف وراءه على الشط قطعا من سيمفونيته المتناثرة قبل أن يجتاحك الإعصار......إعصار حبك الثمين.

ولك الإحترام،

غاده
تنبيه للمراقب   سجل
Abdulkader Sabri
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 49


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #4 في: 17:50 07/03/2006 »

يا غادة الذكريات المائية..
يا إلهة البحر وأغنية الكرنفال..
إنما أنا بقايا موجة وحيدة
تتكسر بين نبضين كل أنين
تارة أُسلم الروح للريح
وتارة أُسلم الريح للروح
وكطائر ابتلت اجنحته بدموع قصيدة
أطلقُ جنحرتي نحو الاعماق
كلما باغتني حبُ مذعور أكلت النسور نصف أجنحته
 و أسلمت أغنياته للأعاصير حتى امتلأ صوتي بالطيور
 كنت حينما استيقظ كل مساء..
ألمحُ صباحات يلتهمها البحر
فأتدرب من جديد على صنع المراسي
وعندما أطلقتها نحو القاع
لم تكن سوى بعضُ مآسٍ
فيا له من قلب عاشق!
ويا له من بحر مجنون!
...

لك كل هذا الود وشكرا،،،
عبدالقادر
تنبيه للمراقب   سجل
manara
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 12


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #5 في: 18:57 07/03/2006 »

لا اجد الا  كلمة شكرا لردك الجميل .فامام شاعر عظيم مثلك  تتلاشي  الكلمات و تذوب خجلا .امام شاعر مثلك
افقد سلطتي علي لغتي وهيمنتي علي مفرداتي. سلمت  عزيزي.
تنبيه للمراقب   سجل
ghada
زائر
« رد #6 في: 09:10 08/03/2006 »

الأخ عبد القادر،

و قالت لي السماء حين سألت: هل تحتملين القدر؟
فقالت لي : انظري البرق يبرقني، و الرعد يدويني و الريح تلطمني
كل هذا يقهرني فأسمو و أعلو أكثر فأكثر.

رعى الله مودتك النقية،

غاده
تنبيه للمراقب   سجل
Abdulkader Sabri
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 49


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #7 في: 10:47 08/03/2006 »

غادة
وقالت لي الارض حين سألتها،لماذا تحتملين كل هذا القهر؟
قالت: غفرتُ لكل من سكن جوفي، ورضيت به وبأحزانه
فسُميتُ أرضا.
فلك كل السماء يا غادة العصافير حلقي فيها
ولي الارض تؤي لي جراحاتي.
عبدالقادر
تنبيه للمراقب   سجل
Kanar Akram Alhakem
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 243


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #8 في: 11:39 08/03/2006 »

[
size=18pt]يتبخترُ بينَ ثنايا فساتينك المنسية ..
يُخْرِجُ للريحِ لسانهُ ثم يلوذ بكِ
فلماذا؟
هذا البحرُ من يحميه من  اختلاط الأحزان
سواك ؟
من يهدّئُ أمواجهُ عند القهر 
من ؟
من يحرسُ أعشاشه الصغيرة؟
من يزيح الصخور عن طريقه ؟


اخي عبد القادر
يُخْرِجُ للريحِ لسانهُ ثم يلوذ بكِ
فلماذا؟


اقول لك
ان الرياح عشقتني ولا تعلم انها
تبعثرني

فهل من خلاص
ام ابقى فزاعة  مدى الحياة؟؟؟

 حميل ما قرائته هنا
تحية ارجوانية[/size]

تنبيه للمراقب   سجل
Abdulkader Sabri
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 49


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #9 في: 12:45 08/03/2006 »

عزيزتي كنار ،،،
يا حكمة الرياح وجنون المطر
دعي الريحَ تبعثرك أكثر فأكثر
تعوي..
تُزمجرُ ..
تدور وتدور
حتى تدمن التأرجح بين خصلات شعرك
امنحي الريح تيهها الابديَ
و ارسلي شعرك مع الاهواء كلما خفق قلب مجنون
لا تحاولي لملمة ما تبعثرهُ الريحُ من آهاتك أو أنفاسك
فالهيجاء لا تتلملم حين تعشق
فقط اغمضي عينيك كلما جاءت الريح لتصعد على وجهك
او تدفن أو جاعها في ريش أجنحتك الملونة
وعندما تمر الريح
ستتجدين كل الفراشات المطاردة
وقد حطت على اشعارك
فتنتظم بين كلماتك اعذب الاغنيات
كطيور مهاجرة تعرف طريقها الى منبت عشقها الأول
كل ربيع.

أجملُ مما قرأتهِ عيناكِ التي قرأتا.
وشكرا
عبدالقادر


تنبيه للمراقب   سجل
rica
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 7


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #10 في: 14:13 16/03/2006 »

عزيزي الشاعر عبد القادر كلماتك تدخل الئ القلب لتملأه احساسا وشوقا فهل تعود الايام الجميله ام سيلتهم البحر حتى الذكريات
امنياتي لك بالتوفيق لانك تستحقه
تنبيه للمراقب   سجل
rica
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 7


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #11 في: 14:27 16/03/2006 »

عزيزتي ريكا،
كم يعشق هذا البحر التهامي حدّ الحب
وكم يعشق قلبي الامتلاء حبا حتى البحر
إنّه الحب سيدتي
حيث لا ينجح رُبَّانٌ في امتلاك دفته
تضيع فيه البوصلات
ويهتدي الضياعُ بالضياع.
دُمتِ لي ضياعا أبديا
عبدالقادر
تنبيه للمراقب   سجل
Abdulkader Sabri
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 49


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #12 في: 14:41 16/03/2006 »

عزيزتي ريكا،
كم يعشقُ هذا البحر التهامي حدّ الحب!
وكم يعشق قلبي الامتلاء حبا حتى البحر!
إنه الحب يا سيدتي..
حيثُ لا ينجح رُبّانٌ في امتلاك دفّتهِ
 تضيعُ فيه البوصلات
ويهتدي الضياعُ بالضياع
دمت لي ضياعاً أبديا
عبدالقادر
تنبيه للمراقب   سجل
abdal yousef abdal
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 319


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #13 في: 14:54 16/03/2006 »

من انت أيها القادم من حيث يكون الانفجار وشيكا
من أنت تأتي و تتسلل بدون استئذان لداخل القلوب المنهكة اتثير فيها كل هذا الانتعاش
أخبرنا مرة اخرى قبل قدوم اعصارك البحري لنتأهب لاستقبال كل هذا الموج المثير
شكرا لأنك اثرت فينا كل هذا الشعور بالجمال
أخوك أبدل
تنبيه للمراقب   سجل
Abdulkader Sabri
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 49


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #14 في: 17:28 16/03/2006 »

الى ابدل يوسف، صاحب القلب الكون
يوسف خبئني في الجُبِ معك
اسدل عليّ ثوبك الذي مزقته الذئاب
ثم اقصص علي احزانك
يوسف خانتني الدروب
ومزقتني الاعاصير
فاهتديت بنبضك
آه ياذا القلب اتسعت للكون
فهل من فسحة لبحر عاشق
يلقي اشرعته
يقتات بحبك برهة
ثم يهوي الى الاعماق
وحيدا وحيدا

شكرا على مشاعرك المرهفة
دمت لي
عبدالقادر


تنبيه للمراقب   سجل
مهند يعقوب
زائر


البريد
« رد #15 في: 19:43 19/03/2006 »

احزان البحر : فيه استرجاع لما فقدته الشعرية من طفولة دائمة منذ التمرد على البحور وقوانين البلاغة الاولى وانتهاء بمقولات المذاهب الادبية للحداثة وما بعدها  , انه نص فيه الكثير من المياه العالقة في اذهاننا و الذي تحاول بعض الاساليب الشعرية تجفيفه, لك كل الود عزيزنا عبد القادر مع عظيم تقديري .
تنبيه للمراقب   سجل
Abdulkader Sabri
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 49


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #16 في: 20:26 19/03/2006 »

إلى الصديق الحلم: مهند يعقوب،
صديقي:
كان البحر والهواء صدقين ذات يوم،
لكن الهواء ترك البحر فجأة وحيدا ، ضنّا منه أن البحر لن يقوى على التنفس بدونه..
فما كان من البحر إلا أن استنشق أحزانه وما يزال يعيش عليها.
وكانت السماء تنام في حضن البحر يوما ما ، فهجرته إلى أفق بعيد ،
لكن البحر استرسل في أفق ابعد.
وكان السحاب يتعلم العوم من البحر على ان يعلمه الطيران،
فطار السحاب بوعوده تاركا البحر يغرق في الأحزان،
غير أّن البحرَ مايزال يعيد للسحاب  ما يتساقط من وعوده ودموعه حتى اليوم.
وقبلك كنت أحسب البحر وحيدا بلا أصدقاء
فتماديت في الصداقة حدّ البحر
وأوغلت في البحر حتى الصدق
دمت لي ولأحزاني المائية.
عبدالقادر


* z53.jpg (53.06 KB, 250x250 - شوهد 301 مرات.)
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى بعث هذا الموضوع طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.089 ثانية مستخدما 21 استفسار.