تهريب أموال من خزينة العرش
أظهر تحقيق أجرته وزارة الخزانة البريطانية أن بنك كوتز الذي يدير أموال العرش يشرف على صندوق استثمار للمشاهير والأثرياء البريطانيين وبطانة الملكة في سويسرا، مما أضاع على خزينة صاحبة الجلالة أكثر من مليار استرليني على مدى سنوات كان يمكن أن تُدفع كضرائب، ومن ثم تُنفق في مشاريع مفيدة وبناءة.
وذكرت صحيفة نيوز أوف ذي وورلد الأسبوعية انه تم اكتشاف الأمر بعدما تحمل المصرف في الصندوق الاستثماري خسائر بالغة خلال أزمة الائتمان، وحاول التخلص من ضرائب استثمارية مقابل الخسائر.
وتعيش بريطانيا منذ نحو شهر مع فضيحة الأموال التي يجنيها النواب عما يسمونه «تكاليف الحياة النيابية» ومنها ما تقاضاه رئيس الوزراء عن أجرة تنظيف شقته اللندنية، ودفع منها لشقيقه نحو ستة آلاف استرليني!
وتبين أن صحيفة دايلي تلغراف، وشقيقتها ذي صانداي تلغراف دفعتا ما يصل الى 100 ألف استرليني للحصول على قرص الكتروني يتضمن النفقات التي تقاضى عنها نواب صاحبة الجلالة النفقات من حساب الخزينة.
يُشار الى أن من حق النائب البريطاني الحصول مرتب يصل الى 65 ألف استرليني، ومخصصات مكتب بقيمة 22 ألفا و24 ألفا لمنزل ثان، اذا كان من دائرة خارج لندن ونحو 100 ألف استرليني لتوظيف مساعدين له.
وبدا أن المبالغ التي حصل عليها النواب تراوحت بين شراء أجهزة تلفزيون وتكاليف اصلاح المجاري، وحتى صيانة دراجة نارية من دون نسيان الانفاق على العشيقات عبر توظيفهن كمساعدات!
http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=499775&date=15052009