على عكس الرأي السائد بأن التمارين الرياضية قد تزيد من حدة الاصابة بالصداع النصفي أو الشقيقة فإن باحثين سويديين يقولون الآن إنها قد تخفف من معدلات المعاناة من هذا المرض.
و شملت الدارسة التي شاركت في إعدادها الدكتورة إيما فاركي من مركز سيفالي لاوجاع الرأس في غوتبيرغ بالسويد أشخاصاً يعانون من الصداع النصفي خضعوا لفحوص طبية قبل وخلال وبعد القيام بتمارين "الايروبيك" الرياضية.
وشمل البرنامج الرياضي الذي شارك فيه هؤلاء ركوب دراجات هوائية ثابتة وتمارين الايروبيك داخل قاعة رياضية للتدريب من أجل تمكينهم من الحصول على أكبر كمية من الاوكسجين والتخفيف من وطأة الصداع النصفي الذي يعانون منه.
ووجدت الدراسة التي نشرت في " الصداع: مجلة الرأس وآلام الوجه" أنه بعد فترة العلاج زادت الطاقة القصوى لتنشق هؤلاء للاوكسجين ً كما خفّت معاناتهم من الصداع النصفي خلال الشهر الاخير من العلاج.
وقالت فاركي إن الذين يعانون من الصداع أوالشقيقة أقل نشاطاً وحيوية من نظرائهم الذين لا يعانون من هذه المشكلة ،ولذا فإن قدرتهم على القيام بتمارين تتطلب جهداً بدنياً كبيراً -كالايروبيك - تكون محدودة كما إنهم يفتقرون إلى المرونة الجسدية.