رد على اتهامات السيد رمزي العم بولص


المحرر موضوع: رد على اتهامات السيد رمزي العم بولص  (زيارة 751 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل alqoshnaya12

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 179
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
   أنطلاقا من مبدأ حق الانسان في الدفاع عن مبادئه سوف ابتدأ ردي على السيد رمزي ميخا العم بولص على ما جاء بمقالته من تجني على الاستاذ سعيد شامايا الامين العام للمنبر الديمقراطي الكلداني نتيجة لتداعيات عدم موافقة تنظيم المنبر الديمقراطي الكلداني في العراق على نص وثيقة الهيئة العليا للقوى الكلدانية الاخيرة ، حيث ان عدم الموافقة جاءت بالاجماع من قبل كل اعضاء الهيئة التنفيذية للمنبر في العراق ( بغداد ،عنكاوا والقوش ) ، حيث ان ردي سيكون بسؤال لا اريد ان يجيبني عليه هو( السيد رمزي ) بل ادع للقارىء حق التفكير والاجابة بنفسه وخصوصا النخب والجماهير الواسعة التي تعرف سعيد شامايا : لقد قال السيد رمزي (وكان موقف السيد سعيد شامايا رافضاً التوقيع على الوثيقة ليس بسبب ايمانه بوحدة شعبنا) على الرغم من ان السبب الذي اشار اليه السيد رمزي حسب رايه الشخصي والذي اعتبره بسبب المادة ، ولكن نحن نعتبر ان اتهام السيد سعيد شامايا وخلفه كل اعضاء المنبر في العراق بانه لا يؤمن بوحدة الشعب هو اتهام اكبر، فهنا نسأل :( كيف تستطيع ان تثبت ان سعيد شامايا ومعه مساعديه ومعاونيه في قيادة المنبر بالعراق انهم لايؤمنون بوحدة شعبنا ؟ واذا كان هو لا يؤمن بوحدة شعبنا وبكوننا كلنا قومية واحدة ، فمن هو المؤمن بذلك اذن ؟؟ بينما كل مقالاتنا ومواقفنا منذ ما قبل تأسيس المنبر تصب في الدعوة بوحدة الشعب والامة والقومية ) ، فهل يستطيع أحد ان يثبت ان المنبر بقيادته المتمثله بالاستاذ سعيد شامايا واعضاء هيئته التنفيذية انهم نشروا او اتخذوا موقفا واحدا ولو للحظة واحدة ومنذ ما قبل سقوط النظام والى الان بما يدل على انهم لا يؤمنون بكوننا شعب واحد وقومية واحدة باسماء متعددة ؟؟
     اما بالنسبة لاتهامك بان سبب عدم توقيعنا لتلك الوثيقة هو لغرض او مصلحة مادية فهذا الامر ليستحق لان نذكر الف حقيقة لتكذيبه ، فان كنتم تكتبون في الانترنت مقالة لايقراها غير 200 شخص لا اكثر فنحن بامكاننا ان نتكلم مع 20000 شخص على ارض الواقع بما فيهم اعضاء تنظيمكم في بغداد الذين تركوكم وطلبوا الالتحاق بنا والانظمام معنا ، بالاضافة لكوننا محترفين في الكتابة ونكتب باسماء صريحة ، وهنا لابد لي من تقديم شكر خاص للسيد انطوان الصنا فلولاه لما كتبت هذا الرد ، وذلك لاننا لا نعطي قيمة للاسماء الوهمية المستعارة (والحليم تكفيه الاشارة ) .
     انت تقول بأنه تم توقيع بيان اكيتو بحضور السيد سعيد شامايا سكرتير المنبر الديمقراطي الكلداني ( الذي لايزال يحتفظ بقلمك ذو اللون الاخضر الذي اعطيته له نتيجة لمديحك له ولعدم رضاك بان يوقع ذلك البيان بقلم ازرق لكونك تعتبره شخص مهم وامين عام واستاذ وما الى ذلك من القاب تكرمت بها عليه ) ، جيد ، فكيف اذن تقول لاحقا وبعد سطر واحد (وكان لقيادة المنبر قرارها بخصوص اعفائه من منصب سكرتير المنبر في العراق وتكليف سيروان شابي ...) ان كان هو سكرتيرا للمنبر ( هذا الحزب السياسي المرخص والمجاز من قبل الحكومة العراقية وحسب قانون الاحزاب النافذ الى الان) فمن هي القيادة التي تعفيه ؟ ثم ما علاقة هذا الامر بالمقالة التي تكتبها والتي بدأتها بتوضيح امور تتعلق بمنتقدي قيام الهيئة العليا للقوى الكلدانية للمرة الثانية (فقد كان تأسيسها اول مرة عام 2005 ) وبيان بعض ملاحظاتك حول ممارسات المجلس الشعبي والاحزاب الاثورية ؟ ؟؟ ام هي نرفزتكم من الصدى الايجابي الذي تلقاه الاستاذ سعيد شامايا الامين العام للمنبر الديمقراطي الكلداني ( في العراق ) نعم في العراق وهذا هو المهم بعد ان رفض توقيع بيان الهيئة ، ثم ما هي الظروف المالية الصعبة التي اعاقت توقيعنا وليس هو فقط بل كل قيادة المنبر في العراق ؟؟ أم هي مجرد القاء التهم هكذا ، نعم هنالك اشياء منعتنا من التوقيع والموافقة ولكن ليس للمال دخل بها ، فقد اتخذنا نفس الموقف عام 2005 عندما كنا في الهيئة العليا للقوى الكلدانية عندما قبلتم بنا آنذاك على مضض وذلك لضغوطات الدكتور حكمت حكيم ( اعانه الله في هذه الفترة العصيبة ) ، ولكن رئيس حزبكم الاستاذ عبد الاحد افرام اشترط عدم حظور استاذنا سعيد شامايا لكونه ( سعيد شامايا ) أقر بصحّة مصطلح كلدوآشور كتسمية قومية لعموم شعبنا الكلداني السرياني الاشوري وحظرت انا ومعي الاستاذ عامر هرمز عضو الهيئة التنفيذية لمنبرنا ومسؤول تنظيم المنبر في بغداد اجتماعات تلك الهيئة ولم نوافق على ذكر الواوت في اسم شعبنا فنحن منذ البداية كان هذا موقفنا ولان بيان الهيئة التي نؤيد قيامها ولكن على اسس ايجابية بناءة لا سلبية هدامة كما هي عليه الان ، كان يحمل دعوات تمزيقية يرفضها الشعب وتخالف المنطق والواقع المعاش داخل الوطن لذلك نحن لم نوقع ، فهذا واضح جدا من اننا لم ننسجم مع تلك الدعوات والمواقف منذ البداية وكذلك انتم لم تنسجموا معنا ، ان كل المواقف التي تعمل من اجل تشويه سمعة استاذنا الامين العام للمنبر الديمقراطي الكلداني سعيد شامايا ثقوا ستلاقي رفضا شديدا وانتقادا اشد من قبل الناس والنخب السياسية لذلك فوفروا جهودكم لامور تنجح مساركم والتي لن تؤثر بنا ( نعم بنا كلنا نحن اعضاء وكوادر المنبر الديمقراطي الكلداني كلنا نعتبر الاساءة الى سعيد شامايا اساءة لنا جميعا ) ولا على مسيرتنا انشاء الله لسبب موضوعي مهم وهو ان الاصوات التي تصدر منكم لن يسمعها الشعب وذلك لكونكم وبكل بساطة لن تستطيعوا ايصالها اصلا .
لكي لا نطيل اكثر في هذا الموضوع والذي نتعهد الان باننا لن نجيب ولن نرد على تداعياته أو على اي امر مشابه له ، ولكننا نود فقط ان نذكر امور اساسية:
1.   تأسس المنبر كآخر تنظيم كلداني قومي ، اي بعد تاسيس حزبكم والمجلس القومي الكلداني ، وتم تاسيسه في اميركا ، ولو كانت المبادىء التي تاسس عليها والاهداف التي من اجلها قام منبرنا هذا تشابه تلك التي عند التنظيمين المذكورين لما كان هناك مبرر من قيامه اصلا ، ولكن ثقوا من ان الدعوات التي على اساسها شكلت لجنة تحظيرية في بغداد كانت على اساس تبني نهج خاص يختلف عن ذاك الذي يتبناه التنظيمين الآخرين والذي يتمثل بالنهج القومي المعتدل والمؤمن بضروة اشاعة الفكر الديمقراطي الحقيقي في قبول الراي والراي الاخر ، كما في تبني مبدأ الوحدة القومية والشعبية والمناداة بها لكل ابناء كنائسنا ( الكلدانية والاشورية في شقيها والسريانية في شقيها )
2.   لم نؤمن اطلاقا بكون ابناء الكنيسة الكلدانية يشكلون قومية مستقلة
3.   نؤمن بان التسمية الكلدانية هي تسمية قومية لعموم هذا الشعب ولها اصالة قومية كما للتسميات الاخريات ( الاشورية ، السريانية والارامية )
4.   نؤمن اننا شعب واحد وقومية واحدة باسماء متعددة ، وان تعدد الاسماء ليس امرا مشينا ان رغبنا بصدق في ان نسير بخطاب موحد وسطي معتدل ، وبذلك فنحن نرفض كل صوت يعترض ويقف بالضد من هذا الخطاب ان كان من قوى كلدانية او اشورية وهنا نثبت رفضنا لما جاء بخطابات شقي الكنيسة الاشورية في اعتبار التسمية الاشورية هي التسمية الشاملة بينما الكلدانية والسريانية تسميتين ضمنيتين ، ولكن هذا لا يدفعنا لاتخاذ موقف مشابهة لهم كرد فعل .
5.   ان اعتزازنا باسمنا الكلداني كاسم قومي عظيم يتشرف به كل اصيل لا يمنعنا بتاتا ان تعتز بانتمائنا الى الارث الحضاري الاشوري العظيم الذي هو الاخر مصدر اعتزاز لكل عراقي اصيل وهكذا بالنسبة للحضارة السريانية المسيحية والارامية والامورية والسومرية ، فنحن ابناء اصلاء لعموم بلاد النهرين .
ختاما اكرر ما ذكرته اعلاه في اننا لن نرد ولن نجيب على تداعيات هذه المسالة وقد جاء ردنا هذا من منطلق حقنا الطبيعي في الرد على التهجم الغير مبرر من قبلكم كوننا لم نتكلم عنكم او عن غيركم من قبل لا بل دائما كان لحزبكم البدأ في توجيه التهم والتهجم على شخص الاستاذ سعيد شامايا منذ عام 2005 والى الان .
 
                                                                فاضل رمو
                                                       عضو الهيئة التنفيذية   
                                                  المنبر الديمقراطي الكلداني /العراق