انْت َ هَم ْ تْخَاف ْ من ْ مَرْتَك ؟
يُضرب ُ للمرء يعيب ُ الآخرين َ بما هو فيه , وينسى عَيْب َ نَفْسه .
وأصله ُ :
أن ملكا ً أضاع خاتما ً ثمينا ً له ُ في البحر ِ تَحْت َ شُرفة قَصْره ِ ... فوضع َ جائزَة ً ثمينة ً لمن يأتيه به . معثَرَ عليه احد ُ
المارين , فجاء به الى الملك . فسُر به الملك ُ سرورا ً عظيما ً . وقال للرجل : " تْنَى عَلي ... كُل ما تْريد ... " فقال
الرجل : " أريد ْ الملك يكتب ْ لي فَرَمان ْ آخُذ ْ بموجبه قْران ْ من ْ كل رجال ْ يخَاف ْ من ْ مَرْتَه ْ !.. " فقال الملك ُ : " هاي
سهْله ْ ... بَسْ گـــُلي كل الرياجيل يخافون من نسْوانْهم ؟ ... " فقال الرجل : " نعم ... مولانا !! .. " فقال الملك ُ : "
هاي معقوله ؟ ... اشُو عَقلي مَدَايْشيلهَا ... " ثم أن الرجل َ دَنا من الملك ِ وقال َ له : " أيها الملك ... تَرَه ْ آني جَايب ْ
لك ْ ويايه فَدْ جاريه ... حلوه ... شگْره ... جَميلة ... تْريدْهَا ؟ ... لو آخذْها واروح ؟ ... " . فقال الملك ُ : " ولك ْ اشـــــ اشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
..شــــــ.. ش . !! لا تْروح ْ تسْمَع الملكَة !! " .. فقال َ الرجل ُ : هَا مولانا ؟ .. هاي ْ [ أنْتَ هَم ْ تْخَاف ْ من ْ مَرْتكْ ؟ ... ]
.. عبُرْ قـــــران بالعجل " فذهَب َ قوله مثلا ً .
منقولللللللل