لاحظنا في الفترة الاخيرة زيادة في عدد الكهنة المعترضين او المرتدين حقيقة لااعرف ماذا اسميهم واقصد بذلك الكهنة الذين يرفضون طاعة المطران او البطريرك المسؤول عنهم بحجة انهم اي (الكهنة) يعرفون ويقدرون الامور اكثر فلذلك تراهم يرفضون العمل في المكان الذي طلب منهم لانهم يفضلون العمل في مكان اخر واذا لم يقبل البطريرك فهذه مشكلته والبركة في الدول التي تعطي حق اللجوء فتراهم يحصلون على اللجوء الانساني وينتمون الى اي كنيسة تقبلهم في ذلك البلد على اساس انهم يرضون ضمائرهم ومازالوا يعملون ككهنة....... اليست هذه مهزلة حقيقة؟؟
نسمع القصص المريرة الكاهن الفلاني طلب منه العمل في احدى البلدان لخدمة الجالية هناك ولكن هذا الكاهن راى انه لايوجد استقرار في هذا البلد!! وان اعداد شعبنا بدات تتناقص هناك لان كل واحد يذهب في المكان الذي سوف يستقر فيه لذلك قرر الكاهن ان يذهب لاحدى دول اللجوء وفعلا حصل على لجوء انساني في هذه الدولة والان يريد ان يزاول عمله ككاهن لكن البطريكية ترفض! ماذا يفعل؟ سوف يذهب الى كنيسة شقيقة تقبله وترحب به فيصبح كاهنا هناك.........
برايكم هل يوجد تعليق على هذه القصة؟ وغيرها من قصص كثيرة.... ترى اين توجد طاعة المسيح في قلوب هؤلاء الكهنة؟ ان الكهنوت ليس عمل او وظيفة انه دعوة للانسان من الله... ان تترك كل شئ وتتبعني...تتبعني ان كنت فقيرا او مريضا او جائعا او مشردا او خائفا.....اين عملت الام تيريز الم تعمل في الهند مع مرضى البرص...
قد يحدث في بعض الاحيان ان يكون المسؤول متعصب او غير متفهم وانا لاانكر ذلك ولكن هل الحل في المعادات والعناد اذا كان الكاهن يفعل ذلك فلا عتب على باقي الشعب....اكيد يوجد حوار ونقاش وتفاهم وسلطات اعلى يلجا اليها اذا لم يفد الكلام مع الشخص المعني.....
والشئ المحير الاخر نرى ان الكاهن المنشق تستقبله الكنيسة الاخرى مثلا الاثوريين او الكلدان وتاخذه بالاحضان وتعينه عندها...هل هذا تصرف سليم؟ انها بهذه الطريقة تشجعه على عدم الطاعة بطريقة غير مباشرة...ثم اي من المؤمنين من الناس البسطاء سوف يثقون في هذا الكاهن؟ انا اول واحدة سارفض كل ماينصح ويكرز به لاني مقتنعة بانه هو نفسه لم ينفذ فمصداقيته قد انتهت امامي.....
نعم ان كاس الالام مر والمسيح نفسه على الصليب عاتب الرب وصرخ الهي لماذا تركتني واراد من ربه ان يبعد هذا الكاس عنه ولكن لانه المخلص الابن البار رجع واطاع اباه يارب بمشيئتك لامشيئتي.
ان عمل الكاهن هو خدمة المسيح والمسيح موجود في ابناؤه في اي مكان كانوا سواء سلم او حرب........
رحمة عليك يا ابونا الحبيب رغيد يامن رفضت العمل في اوربا لانك قلت لااترك رعيتي في بلدي فدفعت حياتك هدية ليسوع طبعا انا لا اقول لهؤلاء الكهنة اذهبوا واقتلو نفسكم اكيد لا فهناك عقل يفكر ايضا...... ولكن اكيد كلنا نشهد ونقول
انه من اجل هذه التضحية..الطاعة..المحبة الصادقة..الشجاعة...استحق الاب رغيد...نعمة القداسة
بقلم نادين توما
السويد _اسكلستونا