*** ما قل ودل ( إلى متى يبقى البعير على التل ) ....!؟ ***

المحرر موضوع: *** ما قل ودل ( إلى متى يبقى البعير على التل ) ....!؟ ***  (زيارة 494 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل francissaco

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 41
    • مشاهدة الملف الشخصي
                ماقل ودل ( إلى متى يبقى البعير على التل ) ....!؟

لا للقوميات المتعفنة التي تلوث ما تبقى من حياة الاوطان والانسان ، نعم أقولها بالفم المليان ،  بل أهلا بالمواطنة المخلصة والشريفة ، أليس الدين لله ، فالتكن القومية لصاحبها وليشبع بها وليرقص على اسوارها وليتغني بها إلى قيام الساعة ونهاية الزمان ، وأما الوطن فاليكن للجميع ، هذا الوطن المصلوب منذ الازل  ولايزال وليس من منقذ ، فهل هذا يعطينا الانطباع بان من هم فيه ليسو مواطنيه الاصلاء  بل دخلاء غرباء ....؟ وإلا كيف يعقل أن يبقى وطنا كالعراق مصلوبا كل هذا الزمان ، وفيه كل شئ  للهدم بدل بناء الوطن والانسان ....؟ واحسرتاه هل هذا يعقل يارباه ، وطن نصف شعبه يعيش مشردا في المهاجر والبيداء والقفراء  ومن تبقى فقراء وشهداء وتعساء ، وخزائن الدنيا تملؤ أرضه ،  والحضارات كنزه والسماء ، فالسؤال الذي يطرح نفسه هو .....؟ إلى متى(  تبقى بعران الحكام  تسرح وتمرح على تلالنا وتعبث بمروجنا ).....؟ إنها دعوة مخلصة للانتفاضة من جديد في كل مناسبة وعيد ، ضد كل باطل وفاسق ومختلس  رعديد فلا تدعوه  يهنى وينام رغيد ، هذه هى المقاومة العراقية الشريفة ، هذا هو عهد العراق بالعراقيين الغيارى هذا هو الدين وهذا هو الايمان ، وليس خطف طفل وقتله أو كهل أو أرملة سحقها الضيم والحرمان ، لان هذه ليست مقاومة بل مصاصو مال ودماء ، فهم أخطر على الوطن من الاحزمة الناسفة التي عند ألجهلاء  ، فإلى كل الغيارى  في وطني العراق  لاتحفضو ذكرى لمخلوق إلا من تغنى بالعراق وطنا ليس لغيره الشهادة وللمواطن الحق في الاباء ، لن يرحم الله والتاريخ مخلوقا بك يتاجر ياوطني عن قصد أو غباء ، فكفاكم غيا بحق السماء كفى ...  وارحمو من في الوطن المصلوب  ليرحمكم من في السماء ....!؟


                                    فرنسيس ساكــو
                                     ونـــدزر ـــ كنـــدا