ماقل ودل ( إلى متى يبقى البعير على التل ) ....!؟
لا للقوميات المتعفنة التي تلوث ما تبقى من حياة الاوطان والانسان ، نعم أقولها بالفم المليان ، بل أهلا بالمواطنة المخلصة والشريفة ، أليس الدين لله ، فالتكن القومية لصاحبها وليشبع بها وليرقص على اسوارها وليتغني بها إلى قيام الساعة ونهاية الزمان ، وأما الوطن فاليكن للجميع ، هذا الوطن المصلوب منذ الازل ولايزال وليس من منقذ ، فهل هذا يعطينا الانطباع بان من هم فيه ليسو مواطنيه الاصلاء بل دخلاء غرباء ....؟ وإلا كيف يعقل أن يبقى وطنا كالعراق مصلوبا كل هذا الزمان ، وفيه كل شئ للهدم بدل بناء الوطن والانسان ....؟ واحسرتاه هل هذا يعقل يارباه ، وطن نصف شعبه يعيش مشردا في المهاجر والبيداء والقفراء ومن تبقى فقراء وشهداء وتعساء ، وخزائن الدنيا تملؤ أرضه ، والحضارات كنزه والسماء ، فالسؤال الذي يطرح نفسه هو .....؟ إلى متى( تبقى بعران الحكام تسرح وتمرح على تلالنا وتعبث بمروجنا ).....؟ إنها دعوة مخلصة للانتفاضة من جديد في كل مناسبة وعيد ، ضد كل باطل وفاسق ومختلس رعديد فلا تدعوه يهنى وينام رغيد ، هذه هى المقاومة العراقية الشريفة ، هذا هو عهد العراق بالعراقيين الغيارى هذا هو الدين وهذا هو الايمان ، وليس خطف طفل وقتله أو كهل أو أرملة سحقها الضيم والحرمان ، لان هذه ليست مقاومة بل مصاصو مال ودماء ، فهم أخطر على الوطن من الاحزمة الناسفة التي عند ألجهلاء ، فإلى كل الغيارى في وطني العراق لاتحفضو ذكرى لمخلوق إلا من تغنى بالعراق وطنا ليس لغيره الشهادة وللمواطن الحق في الاباء ، لن يرحم الله والتاريخ مخلوقا بك يتاجر ياوطني عن قصد أو غباء ، فكفاكم غيا بحق السماء كفى ... وارحمو من في الوطن المصلوب ليرحمكم من في السماء ....!؟
فرنسيس ساكــو
ونـــدزر ـــ كنـــدا