قد تكونين أنت يا حلوتي التي دمرّت كل أيامي
قد تكونين أنت يا صغيرتي التي غيرّت كل أحلامي
فلولا وجودك في حياتي
لاستطعت التنفس قليلا
ولشاهدت اللون الأحمر
ينسكب من بياض الوردة الحمراء
وأعود ثانية لأسألك لماذا؟!
لماذا أوقفت مسيرة حياتي
وقضيت عليّ حتى في عزلتي وظلماتي
لماذا لم تكملي ذاك الحب الناقص
الذي دمرّ كل لحظاتي وأوقف
تحت قدميك جميع آلامي وأهاتي
كل ذلك لأني لم استطع أن أمثل لحظة
دور ذاك العاشق السافل
وحلمت بالحب العذريّ الذي لا يذبل
ولا يحرق لون شفتاك المفعمات بالعسل المقطر
رغم كل هذا لم استسلم لحظة
لنداء عينيك القاصدتان بالفحش كل لحظة
لماذا؟!
أ لأني رأيتك في عقلي وقلبي ولم أراك في
عيناي؟ وشعرت بحنان صدرك
حتى وإن لم تلمسك يداي؟
حتى التوسل ما عاد ينفع معك ولا الرضوخ والسجود
وذلي وجنوني أمام نداءك صامت
لماذا؟!
يا فلة البرج المرتفع
ويا وردة النرجس الفاقع لم تعرفي لحظة
أني في كل جزء من جسدي أبكيك
وأنفي زوال حلمي الناصع
بكلمات سخط منك وبتعجرف من نظراتك
ما ذنبي أنا إن كان الله قد حكم بأن أعشق كل ما فيك
وأن أقتل بقايا قلبي في عينيك السوداويين
أكل هذا لأني كنت غبيا وأحببتك؟!
أرقدي بين يديه المصطنع دفؤهما وانعمي بكلماته المركبة
سيأتي ذاك اليوم الأسود المغبر
الذي ستدركين فيه خداع عينيه الساحرتين
حينها أرجوك ألا تطرقي بابي
لأن الحب الذي زرع في صدري
بكل ما فيه من كبرياء وحنان يكون قد رحل بلا عودة
وهرب من ضيق صدري بآهاتي
لو كان الحب أداة سحرية أمسكها بيدي
لحملتك من على الأرض وأسكنتك فوق غيمة
وفي كل لحظة اشتياق اصعد إليك وأنت نائمة
وعلى غفلة منك ألمس شفتاك الناعمتان.....
أو لو كانت عندي تلك القوة
لوضعتك مكان لؤلؤة بحرية في محارة سحرية
تفتح بكلمة عشق مني وأسكنتك أعماق المحيط
وكرّست كل طاقة الحب التي أملكها
لتجنيد آلاف الكائنات البحرية
لتكون لك عرش الجمال الذي لا يزول
حتى بحلول أوجاع الفراق
ربما لو استطعت أن أفسر مدى ذاك الجنون
الذي يعيش في أحداقك
لجاز لي أن أساعدك على التخلص
من آثار الجمال التي أسرت
ملايين المغفلين.
يا أية الله الناطقة ويا عصفورة الغد المشرق
لطالما سألت نفسي عين السؤال
لماذا أحبك في كل
لحظة
منقول