العلاقة بين موقع كتابات والعملية السياسية في العراق
الصحفي العراقي: جودة عدنان البغدادي الحملة (الايمانية البعثية) الاعلامية التي يقودها العضو في الخلايا البعثية النائمة في المانيا اياد الزاملي من خلال موقعه المسموم كتابات المدعوم من قبل أطراف إقليمية ضد رئيس الوزراء العراقي بصفة خاصة قبل شهور من الانتخابات العامة في العراق، وقبل يومين من انطلاق وبدأ المؤتمر الدولي لقادة الصحافة والاعلام في بغداد، حيث الحضور فيه حسب تصريح مؤيد اللامي نقييب الصحفيين العراقيين ((المشارکين في المؤتمر يتوزعون بواقع 14 دولة عربية و19 دولة أوروبية و10 دول افريقية و10 دول من أمريکا الجنوبية وثلاثة من أمريکا الشمالية اضافة الى رئيس الاتحاد الدولي للصحافة في لقاء قمة قيادات النشاط الاعلامي العربي والدولي في بغداد، والمشاركون في هذا المؤتمر الاعلامي الدولي يمثلون دول مصر والمغرب وتونس وليبيا والسودان والکويت والبحرين والامارات وفلسطين والجزائر والصومال والأردن ودول أوروبية وأجنبية أخرى))!!! والأمر مكشوف حتى لكل من له أدنى اطلاع سياسي واعلامي بغض النظر عن عباقرة الاعلام والسياسة حيث يراد من هذه الحملة (الايمانية البعثية الزاملية) الاعلامية إفشال هذا المؤتمر، ومحاولة إعطاء سمعة سيئة عن العراق من جهة، ومن جهة ثانية تشويه سمعة قادته ولاسيما رئيس الوزراء حيث حقق الكثير من الاجازات وعلى راسها أبعاد العراق عن حرب طائفية مقيتة بحيث لو لم يقف المالكي بشدة والى جانبه الشعب العراقي النبيل ضد الطائفية وحربها لأحرقت الأخضر واليابس ولربما لم تتوقف الى عشرات السنين كالصومال كما نراها مع كونهم ينتمون الى المذهب السني بالكامل فكيف بنا نحن في العراق، ومن جهة ثالثة تشويه حالة الحرية التي يعيش من خلالها الاعلام بشكل عام في العراق اليوم.
فمن البداهة بمكان ان حضور أي شخص مهما كانت درجته العلمية والسياسية والاجتماعية في أي اجتماع او ندوة او مؤتمر او لقاء له دلالاته، ولايخفى حيث أقيم في اسطنبول المؤتمر الثالث للاعلام والصحافة في اسطنبول الذي أنعقد للفترة من 10_12 نيسان من العام الجاري، وحضر في المؤتمر الكثير من الاعلاميين البعثيين والمعادين للعملية السياسية الجارية في العراق المتصدين للمسؤوليات في المواقع الالكترونية والدوائر الاعلامية العربية، والأمر العجيب الذي لاحظته من خلال المتابعة الدقيقة لأعمال المؤتمر حيث كنت أحد المدعوين، فما اشيع ظاهرا وما تحدث به المتحدثون في قاعة المؤتمر شيئ، وما تخلل من أحاديث جانبية وتوجيهات وارشادات خاصة لكيفية إدارة الوضع الاعلامي ضد الععملية السياسية الجارية في العراق شيئ آخر.
فبعد رجوع كل واحد من الضيوف المكرمين بكرم الضيافة كاملا يرى المتتبع السعي الحثيث من الكثير من هؤلاء الاعلاميين المرتزقة الذين حضروا هذا المؤتمر بداوا بنشر كل ما يتمكنون من نشره لاسقاط شخصيات وقادة بعينهم في العملية السياسية ومنهم بالخصوص وبالذات الشخصيات الشيعية وعلى رأسهم رئيس الوزراء السيد نوري المالكي، والى جانب أولئك نرى أحيانا نشر بعض الوساخات ضد طرف ضعيف في العملية السياسية ككل أمثال المقالات التي نشرت في موقع كتابات تحت عنوان( قراءة في ( وجوه) الساسة العراقيين ... مدخل الى نظرية جديدة !!)
كتابات - سلطان الغريب، حيث يلاحظ ان كاتب هذه المجموعة من المقالات الساخرة بدأ بالاعلان عنها يوم 17 نيسان 2009 ،ونشر أول مقالة ضد الرئيس جلال الطالباني وشببه بال... مع تقريع كامل لشخصيته محاولا في مقالته إسقاط شخصية السيد رئيس الجمهورية حسب تصوره ليبدأ بنشر غسيله بحق الآخرين من قادة العراق اليوم (ولكن فات السيد سلطان غريب لم ينشر قراءته لنا نحن القراء عن وجه المعدوم المقبور صدام اللعين الذي راى العربان وجهه في القمر حبيب الغريب ورفيقه الزاملي)، والملاحظة الثانية والمهمة في هذا المجال ان السيد اياد الزاملي قد تفرد بنشر هذه المقالات الساقطة في موقعه الموبوء كتابات بادعاء حرية النشر، منوها بعبارة:
تنويه / كتابات لا تتحمل أيّة مسؤوليّة عن المواد المنشورة .. ويتحمل الكُتّاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر . لقد بدأت هذه الحملة بالضبط بعد أربعة ايام من رجوع السيد أياد الزاملي من مؤتمر اسطنبول للاعلام، وكان يردد في لقاءاتنا الخاصة سوف افجر قنبلة اعلامية ضد المالكي لا سابقة له في الاعلام العربي مطلقا، فها هو قد وفى لأسياده الذين أقاموا مؤتمر الطائفيين عام 2005، ولا يخفى ان السادة المضيفين للمؤتمرات المشبوهة حول العراق حاولوا بعد ما انكشفت عورتهم في ذلك المؤتمر الذي أعلن النائب في البرلمان العراقي السيد عدنان الدليمي عن شخصيته الحقيقية والغاية من المؤتمر حينما صرخ قائلا من على شاشة الجزيرة بنقل مباشر: نشكر تركية على اقامتها هذا المؤتمر لنصرة اخوانهم السنة في العراق، نحن طائفيون، بغداد رشيد هارون سوف تسقط، فليشهد العالم نحن طائفيون ...الى اخره من مفردات الرجل وجمله.
أقول؛ وأخيرا حاولت تركيا سد عورتها فوجهت دعوة الى التيار الصدري باعتبار ان تركية لا تفرق في سياستها بين جميع مكونات الشعب العراقي، والحقيقة ليست هكذا انها جمعت التيار لترتيب اوراقها بالتعاون الكامل مع الحزب الاسلامي المتعاون كاملا مع دولة العراق الاسلامية بقيادة ابو عمر البغدادي حسب اعترافاته الاخيرة كما سمعه العالم وشاهده من خلال شاشة العراقية.
فالحملة الايمانية بقيادة الزاملي وتحريضه للمرتزقة بالكتابة ضد المالكي خاصة والقيادات الشيعية والكردية بشكل عام مدفوع الثمن من جهات متفقة على طريقة التدخل بالسياسة العراقية محاولين ارجاع العراق الى العهد البعثي ليحلبوا العراق ثانية وثالثة ورابعة والى الأبد، مثلهم مثل الثعلب يأكل مع الذئب ويعوي مع الواوي، وما اياد الزاملي ورفاقه في مؤتمر الاعلام الاسطنبولي إلا ادوات رخيصة في سوق النخاسة السياسية والاعلامية.
والله من وراء القصد
23 مايس 2009
كركوك / العراق