مرت السنين ولم نلتقي
كم أنت بعيد ياحبيبي وكم كانت المسافات بيننا
طويله
ومر الزمان وعدى ولم نلتقي فما باليد حيله
حقاا أن البعد نار تحرقنا وتعذبنا وتقتل الشباب بنا
فكم كنت أنتظرك وأرتجي وصولك
عشت أياما وشهور وسنين وأنا أتأملك تأتي لأراك
وأرى ملامحك الجميله
فكيف أصبحت الآن هل بقيت ذالك الشاب الوسيم
أم غيرتك السنين
ياحبيبتي
..
نعم قد غيرتني السنين وسرقت مني ملامحي فقد
أشتعل الرأس شيباا
وظهرت طيات الشيخوخه في وجهي ولكن بقى
قلبي ينبض لأجلكي
ولأجل عيناكي الخضراوتان وشعركي الذهبي
ياحبيبتي هل غيرتكي السنين
أنتي أيضاا أم مازلتي تلك الفاتنه الأنيقه
ياحبيبي
..
فسبحان من لم تغيره السنين فقد أصبحت شاحبة
الوجه ومنحنية الجسم وهزيلة
الحال فقد أحرقتني ناار بعدك وأصبحت لست أنا
فالسنين محت تلك الملامح الجميله التي كانت
تتلألأ بالحياة
ياحبيبتي
..
لماذا أمسى بنا الليل بأماكن مظلمه لا وجود للنور
ولاللحياة سوى العواصف
العاتيه فقد أصبحت منكسرا حزيناا لا أملك من
الماضي سوى الذكريات وقلبي
الذي لا ولم ينساكي والآن بيدي اليمنى عصاي
التي أتوكأعليها وبيدي الثانيه
معطفي وأتجول في حديقتي التي أصبحت شبه
حديقه
فلا وجود للحياة بها سوى أوراقاا يابسه وبقايا
أشجار مرت عليها سنين
وأنتي هل مازلتي تسكنين ذالك البيت الجميل
الذي تحيطه الأزهار والورود
الجميله وألى جانبه النهر الذي ألتقينا عليه وجلسنا
وتبادلنا الكلام الجميل
ياحبيبي
..
لم يبقى البيت على حاله فقد أجبرت على تركه
وترك ذكرياتنا الجميله
فقد جف النهر وأقتلعت الأشجار وماتت الأزهار
وأصبحت الحياة مستحيله وأمسى بي القدر بعيده
وحيده ولآن أمضي نهاري بين
الذكرى والذكريات والأيام الخوالي
والقلم الذي بقى يكتب لأجلك ولأجل حبك
ياحبيبتي
..
هاقد أصبحنا بعمر المشيب وبين طيات الشيخوخه
ولم نلتقي
ولم يجمعنا القدر والزمن فليس باليد حيله
أذن لنترك القادم من عمرنا ألى الأجيال التي أتمنى
أن لا تمر عليهم مثل قصتنا
ويوفقو بحبهم وأتمنى لهم السعاده فأرجو منكي أن
تتمني لهم السعاده أنتي أيضاا
ياحبيبي
..
أذن وداعاا لأحلامنا التي مزقت وسط الرياح ووداعاا
لأيامنا التي مضت
دون أن نلتقي ووداعاا لكل شيء جميل مر بحياتنا
منقول