11 كوكباً تتلألأ في سماء لاس فيغاس
سمير اسطيفو شبلا
كنا على موعد قبل سنة تماماً ففي يوم 24/5/2008 تم افتتاح كنيسة القديسة بربارة للكلدان والاثوريين في لاس فيغاس، وقلنا في وقتها ان هذه المولودة ستقف على رجليها وتمشي وتسيرمثل اي طفل طبيعي يترعرع في كنف عائلته! وهكذا كان! ان طفلنا نما وينمو لأنه لا ينتمي! ولا ينتمي الى بيت أو عشيرة أو قرية أو أو! بل ركيزة كنيستنا وكل كنيسة هو ايمان الفرد والشعور بالمسؤولية تجاه "الأنا" ليصبح "النحن"! لماذا؟
لأن ركيزة الله ليحركنا ويحرك العالم هي الإنسان! الذي يبحث عن السعادة والحقيقة والامان!
وهكذا مرت كنيستنا الفتية خلال هذه السنة بمد وجزر نسبة الى مثل الزارع الذي قسم منه لا ينمو بسبب الصخر والشوك (الانانية والتعالي وعدم الاعتراف بالاخر) ولكن كانوا الجنود المجهولين الذين أصبحوا مثل خلية النحل عند حسن ظن الراعي الأب "اندراوس توما" الذي لا يتوانى في تقديم كل امكانياته من اجل تطور الكنيسة وخدمة الجالية في لاس فيغاس، وهكذا مرت سنة على ولادة كنيستنا في لاس فيغاس بقامة مستقيمة وأصبح الوليد يمشي على قدميه بثقة وتجرد وبطء محسوب لكي ينمو في أرض صالحة وبتالي الغلة تكون بكثرة طبيعية
11 كوكباً تتلألأ في سماء لاس فيغاس
كان يوم 24 / 5 / 2009 يوماً متميزاً في تاريخ كنيستنا، حيث تم الاحتفال بمناسبة مرور سنة على ولادة كنيستنا بقداس احتفالي خاص ترأسه سيادة المطران مار سرهد جمو في جو من الابتهاج الكبير من الراعي والرعية! من الراعي كأب الذي يرى امامه وليده وهو يكبر وينمو ويترعرع في كنف "المحبة والحب"، ومن جهة اخرى يرى ويلمس ان الوليد بحاجة الى كل شخص وعائلة وقس ومطران، ولا نتوانى ان نذكر ونشيد بجهود الشماس ثامر ابونا في خدمته المتفانية وتعليمه الشمامسة الشباب وخدمة القداس وكذلك الشماس بسام ابونا في تضحيته من اجل الجوقة الكنسية! وعليه كان لا بد من تكريس رجال ونساء لخدمة الزليد لكي ينمو في القامة والفكر والمجد، وهكذا تم رسامة 11 كوكباً من البنات والبنين ليضيفوا واجبات جديدة تجاه خدمة الكنيسة! وهم بدرجة قارئ ليتمكنوا من قراءة وتعليم وخدمة القداس والكنيسة بشكل يليق ببهاء وصفاء وقداسة المولود! وهم كل من :
1- ستيف ريس 2- سكات ريس 3- ليليان قسطو 4- ذكرى بنا 5- مي ابونا 6- مها بنا 7- بان بانو 8- رينيه بطرس 9- ريمان بانو 10- هيدي بطرس 11- ساندرا شبلا
وهكذا لا نبالغ ان قلنا اننا نسير بالاتجاه الصحيح ونحن نعرف لا بد ان نعترف بان طريقنا غير مبلط بل رأينا ولمسنا وسنرى ونلمس ونحس بالمطبات الاصطناعية والطبيعية والاشواك والأحجار التي تضع في الطريق! وهذا طبيعي جداً وهكذا نحن نسير بثقة! ثقة الايمان وروح القيم والاخلاق والمحبة المسيحية التي وجوب ليس ان نحملها ونقولها وحسب بل يجب ان نطبقها أحسن بان نزمر بها فقط
shabasamir@yahoo.com