المجبول بحب العراق
اهداء الى ابن العراق البار شيخ المدربين عمو بابا
انهاء الياس سيفو
فيكَ
طيبة الارض وانت
كالارض
تصبُر
على من يدوسها
خنقك الالم
وانت برائحة الوطن تحيا
لانك احببته
وغلبك حبه ...
وايضا
غلبك الالم
وخبأك في حقيبة الموت
لتستريح وحيدا
وقد عشت بحب الملايين ...
كروية
كانت احلامك
وستبقى
لتتحقق في اولادك الصغار
يديك المنهكتين
املٌ
زرعتَ بهما المستطيل الاخضر
في كل بيت عراقي
وحملتنا
نحن العراق
الى منصة المجد
وقد زرعتها نصرا وفوزا
وها اننا
نحملك ... انت العراق
على اكتافنا
صمتا ابديا
ملفوفا بعلم ..
لم اصدق وكثيرون مثلي
دوامي اعرفك
في معركة المرض
انت المنتصر
بشموخك كاخضرار الملاعب
وقد ابهرت الكثير
فانت المعلم الساحر
تجذب الكرة نحو الشباك
وتجذب القلوب نحو الكرة ...
احببناك
واليوم
في موكب طويل
من الحزن والدموع
بكيناك
فهل نودعك ..؟!!
وانت باق ٍ
في فرح المدرجات
اهزوجة
لا تتعبْ ...
ويقينا انت الكثير
وما تركته لنا جدا ثمين
فعطاؤك لم يمت
وعلى الكرة العراقية
بصماتك ذهبية
فكيف للملاعب ان تهدأ
بعد رحيلك
ومدرستك
شعلة لا تنطفئ ...
وذكراك
وردة لا تذبل ..