اريد ان اعيش رغم .
صراخي... و ألمي ….و صلاتي … و بكائي...
لأني شبعت من الألم و حياتي دنت .و صار فراشي بين الأموات مثل قتيل مضطجعا في القبر .استقرت علي سكينة سرطان تلاطم جسدى من ألام.. عينيا ذابت . قد نسيتني , و بعدت عني يا ألهي. لماذا تحجب وجهك عني . الأ تعلم انني مسكينة و فقيرة . أسلمت روحي لك و جسدي الذي عملته من التراب لي … احتملت لكن ليس بمقدوري ان احتمل سكينة السرطان الذي يحركه الشيطان كما يشاء.... تحيرت ..أهوالك اهلكتني . من صغري تعلمت عجائبك و عرفتك يا ألهي. أكانت ألامك كألمي حين ألبسوك أكليل الشوك و طعنوك ..... اْه من الألم ... أه . تعلمت منك ان أتي اليك بتعبي و الأمي و احمالي انك تزيلها عني . متى يالهي ٍ .
الم تقل لطفلة بعمري انذاك قومي يا طليثا. قلها لي ارجوك و خلصني من ألمي و اهاتي. لقد تعبت.... تعبت كثيرا. ارسل محبيك و خادميك يساعدوني في احزاني. هو قدري أن تقطر كل حروفي حزنا وألم. هكذا أنا وهكذا يجب أن أكون ,و الموت يداهم وجداني فدموعي تنهار و تفيض براكين الألم و روحي تهوي في الصمت
أصبحت حمراء من حرقة حرارة في داخلي لأنني شربت من مرارة الأيام و الدواء .قالها طبيبي افقد بصري و لا ارى بعد اصدقائي وألعابي. علي ان أغادر بلادي.
وأن يبيع أهلي مالهم لعلاجي و لا يوفي دوائي . فكيف سفري و فيزتي و جوازي و مصاريف علاجي . يا أنت الذي جئتنا بخبر علاجي في مستشفى الماني ,ألم تعلم احوالي. وفقر أهلي و بلادي ماذا أقول لك. الصمت قتلني والسكون أحرقني, و ليس من يعنني . أناديكم و انادي, و سرطاني يخرم عظامي لا يرهبني . أنادي للمحبتكم و أخويات كنائسنا في كل مكان ,أن تساعدونني ترفقون بحالي أرجوكم.
ياأيها الأباء الكنيسة و الكهنة أستنجدكم بألهكم الخالق أن تساعدونني. وترحموني لانني تعبت تعبت كثيرا . فانا أبنتكم فلا تبخلوا بأعانتي, أرجوكم ثم أرجوكم لأنني اريد ان اعيش.
أناديكم أيها الأحرار و رجال السياسة الكرام أطرق بابكم بأحترام ,كم من مقالة كتبتم عن أطفال العراق , و حقوق الأنسان و الأطفال ,انا اليوم اناديكم ,أن تغيثوني ألستم نوابا للخير في عراقنا الأبي . فأنا بحاجة اليكم ارجوكم اشملوني برحمتكم و عطفكم الأبوي ,لان لي علاجا في المانيا, فتنقذون طفلا عراقيا من السرطان , يسارعه بأهوال العذاب و ألم , ليس له في العراق دواءا .
أناديكم أناديكم يا أيها االشجعان ,يا أهل بلادي و جسدي ,ها انا اليوم علمتكم باخباري سيكتب دمي أخباري. وأطفالكم يذكرونكم بألامي.
Manar Nadim