منطقة آمنة للمسيحيين


المحرر موضوع: منطقة آمنة للمسيحيين  (زيارة 25235 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

منطقة آمنة للمسيحيين
« في: 00:00 08/03/2006 »
منطقة آمنة للمسيحيين


الاب بشار وردة /لسانس في اللاهوت الادبي


يتردد في الأوساط السياسية والإعلامية اليوم الحديث عن منطقة آمنة للمسيحيين، أو ما يُدعى أحياناً بإقليم خاص للمسيحيين في العراق، ويتهامس هؤلاء حول موضوع اختيار سهل الموصل كاختيار مثالي لهذه المنطقة الآمنة. موضوع شائك في كثير من فقراته ولا يزال الوقت مُبكراً للموافقة أو المُعارضة، لألنا لا نُريد الاستعجال في حسم المواقف، ولكن يبدو من المفيد طرح الموضوع للنقاش بين حُكماء القوم، وسماع رأي ذوو العلاقة في كافة جوانبه، ليتبيّن لاحقاً مدى صلاحيته ومصداقيته ومنفعته لشعبنا المسيحي بشكل خاص والعراقي بشكل عام. فنحن جزء لا يتجزأ من سفينة العراق، لنا مسؤولياتنا وحقوقنا تجاه أرضنا وشعبنا، ولم نعمل يوماً مُستقلين عن هذا الركب.

فأود أن أُشير منذ البدء بأني لست من المُتحمسين للموقف ولا من معارضيه، لكن لنحاول سوية فتح باب النقاش الجاد والحر بعيداً عن الاتهامات والمواقف المُسبقة للوصول إلى قناعات تُفيد شعبنا بعيدة عن حسابات سياسية أو مواقف شخصية. لنسمع ونُصغي ونتفحص كل رأي ونختبر مصداقيته وأهليته كطرحٍ صادق يريد خير شعبنا المسيحي حتى وإن جاء من قنوات أو شخصيات نختلف معها بالرأي. ولتكن عينكاوا كوم طاولة حُرّة وصادقة لهذا الحوار. فأرجو ن كل مَن يُريد المُشركة أن يبتعد عن الهُتافات لأننا لسنا في مُظاهرة شعبية مؤيدة أو رافضة، نريد أن نسمع أراء جادة من الجميع.

نريد إقليما خاصاً بنا

لو أصغيت لمَن يُوافق ويُدافع عن النداء أعلاه لتلمست فيه ألماً على عذابات شعبنا التي يود أن تُوضع لها نهاية. فتراه يستعرض تاريخ وجودنا المسيحي ويختصره لنا بعبارة "قصة الآلام الطويلة". لذلك فهو مُتحمّس ويتطلع لعصر جديد حيث يجتمع فيه شعبنا المسيحي بمختلف طوائفه في منطقة آمنة، ليستثمر طاقته وإمكانياته من دون أن تُجهض وتُهان، ليعيش يوتوبية الوحدة المنشودة.

سيقول لك مَن يُدافِع عن المنطقة الآمنة للمسيحيين: "أننا بالطبع لن نسأل المسيحيين في محافظات العراق الهجرة الجبرية لهذه المنطقة الآمنة، فهناك مَن أسس نفسه اجتماعيا واقتصادياً وسياسياً في مناطق مختلفة من العراق، حاله حال الأكراد في بغداد مثلاً. ولكن وجود اقليم ومنطقة آمنة له في بقعة مُخصصة في العراق، سيُوفّر دعماً اجتماعيا وسياسياً أضافياً حتى للذي لن يسكن فيها.

ولأن شعوبنا الشرقية مازلت ترى الحياة من منظار يتأثر بتدينها وعقائدها الدينية، فالموافقون يرون أن المنطقة الآمنة ستوفر لعوائلهم حاضراً آمناً، ومُستقبلاً زاهراً يحتضن كل الطاقات الفكرية التي قررت الهجرة، ولم يتسنى لها الفرصة لتفعيل إمكانياتها لخير شعبنا المسيحي. واقع الآمان هذا لربما سيدفع بالعديد من العوائل التي هاجرت البلاد مُكرهة ولم يتسنى لها فرصة تأسيس جذور لها في الخارج للعودة إلى البلاد من جديد والاستفادة من هذا الواقع، وإفادة المنطقة بما لها من مؤهلات أكاديمية وعلمية ومهنية مُتميزة.

ستضع المنطقة الآمنة حداً لعذابات شعبنا المسيحي الذي وجد نفسه في صراع لم يختره ولم يُشارك فيه، لكنه صار أشبه ما يكون بحطب المعركة. الآلاف من الأبرياء سقطوا ضحايا مع نهاية الحرب العالمية الأولى وحتى استقلال إقليم كوردستان. الجميع يُقر بأن المسيحيين يعيشون آمنين اليوم في اقليم كوردستان ويحضون بالرعاية والمكانة، وهذا لم يكن ليكون لولا هذا الصراع الطويل، لكن يبقى أن الشعب المسيحي لم يكن طرفاً رئيساً في النزاع كلّه، ووجد نفسه بين فرقاء دفع ثمن ذلك تهجيراً وانتهاكاً للحُرمات والكرامات.

ستوفر المنطقة الآمنة كل الفرص والإمكانيات اللازمة ليلتزم شعبنا حضارته وثقافته ولغاته المُتميزة والتي أُهملت وأُقصيت عن عمدٍ من قبل الحكومات السابقة، ليُطوّرها ويُستثمرها لخير المنطقة. سيكون بالإمكان فتح مراكز دراسية وفق رؤية مُنفتحة لثقافة وفكر الآخر المُختلف، ومنتديات ثقافية واجتماعية تُسهم في طرح حضارة وفكّر مُتميّز سيُؤثّر إيجاباً على واقع المنطقة ككل. سيكون لهذه المراكز قوّة جذب لكل الإمكانيات الفكرية الوطنية التي بدأت تُعاني ومن عنف خفي ومدروس يوُجه ضدها، فيُقصيها هي الأخرى نحو الصمت الإجباري.
 
ستتمتع المنطقة المُقترحة لتحتضن المسيحيين بالأمان وبفرص عمل مستقرة وباقتصاد يعتمد بالدرجة الأولى على الضريبة واقتصاد البنوك الآمنة وعلى تجارة العقارات والسياحة، والتي ورُغم محدودية مدخولاتها المالية، إلا أنها ستُسهِم بشكل أو بآخر مع الحصة المُخصصة للإقليم المسيحي من الحكومة المركزية الحفاظ على مستوى معايشي آمن للفرد. البعض يذهب بعيداً ليرى في هذه المنطقة سويسرا الشرق الأوسط. هذا إذا ما كُنّا قد شُفينا من داء الفساد الإداري والمالي، وتعاملنا بشفافية في منظومة اقتصاد عالمية.

المنطقة الآمنة: جنون وتهلكة

يقف إزاء هذه الآراء نُخبة من أبناء شعبنا مُعارضين مثل هذه التوجهات لما فيها من خطر يرونه حقيقيا وواقعيا. فلم يحسم الأكراد والعرب بعد موضوع الفدرالية بكل تفاصيله وتشعباته السياسية والاقتصادية والفكرية والاجتماعية. وإذا ما قدّم المسيحيون مشروع فدرالياً جديداً، فهو ورُغم عدم مُعارضة الأكراد المُتوقعة لها، سيُثير ردة فعل مُتحفة لدى العرب الذين يرون في الفدرالية فرصة لتقسيم البلاد، وسيُواجه العراق أزمة سياسية جديدة هو في غنى عنها في هذه المرحلة. فيقول المعارضون: لا للمنطقة الآمنة.

ثم أن المنطقة المُقترحة (سهل الموصل) ستجعل المسيحيين ومساكهم شريطاً حدودياً عازلاً ما بين العرب والأكراد، أو على الأقل سيُؤمن جزءُ مُهماً لإقليم كوردستان. وهذا يعني أننا سنكون عُرضة لصراعات الآخرين على أراضينا الآمنة. مَن سيحمينا من تدخلات الجوار؟ شكل القوات وتمويلها ومرجعياتها؟ أو لا سيكون كل ذلك محاولة لتعزيز وتثبيت نظرية المليشات الطائفية التي يود الجميع التخلّص منها؟ ما هي عاصمة الإقليم ووفق أي أُسس سيتم اختيارها؟ لربما نُطالب بتثبيت حقوقنا الحضارية والثقافية والاجتماعية، أما عن تثبيت منطقة آمنة للمسيحيين، فبالتأكيد الجواب سيكون: لا للمثل هذه المنطقة الآمنة.


ثم أن هذه المنطقة (إن كانت سهل الموصل مثلاً) الآمنة لا تمتاز بمنافذ حدودية نحو العالم الخارجي مفتوحة، فهي مُحاصرة من قبل أطراف لم تُصفي قضاياها الشائكة بعدُ. فليس هناك فرصة حقيقية لاقتصاد حُر وآمن، بل سيبقى مصيرنا مرتبطاً بالواقع السياسي والاقتصادي لمَن هم من حولنا. فلا للمنطقة الآمنة.

وأخيراً وليس آخر: إذا ما قُمنا بتجاوز هذه العقبات بحلول واقعية ليست مُستحيلة في عالمنا المتُغيّر: ما هو أسم هذا الإقليم؟ لا تُسرعوا في الإجابة خبرة الثلاث سنوات التي مضت بيّنت صعوبة الوصول إلى تسمية موحدة لتجمعاتنا السياسية والفكرية والحضارية. وكيف السبيل لتشكيل برلمان يُدير شؤونه؟ ما هو شكل دستوره وأين هو موقع مثل هذا الدستور في دستور العراق الأم؟ فنرجوكم نحن في غنى عن تخبطات جديدة فلا للمنطقة الآمنة. [/b]




غير متصل وسام سيبو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 364
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: منطقة آمنة للمسيحيين
« رد #1 في: 03:44 08/03/2006 »
حضرة الاب الفاضل بشار متي وردة .
لقد قرأت رسالتك الجميلة وانا اؤيد ما ذهبت اليه فيها كيف ندع كل شيء ونذهب الى مستقبل غامض لا نعرف عنه اي شيء سلبياته ايجابياته وما سوف يؤول اليه مستقبل الشعب المسيحي .
ولكن يا اخي وحبيبي ابونا بشار الى متى يبق المسيحين نعرضين للقتل والتهميش والتعذيب وانه في نظر المجتمع الذي يعيشون فيه كفار ولا اتصور سوف يتغير الوضع ابداً ولا يقولون في يوم من الايام اخواننا المسيحين ولو قالوها فهي اكاذيب لانه في داخلهم نحن كفار  ويجب ان نقتل والى اخره
فانا شخصياً ارى في المنطقة الامنة احسن حل على الاقل في الوقت الحاضر لماذا نتتطشر في انحاء العالم وتختلف مبادئنا وعادتنا وننسى حتى في احيان كثيرة تعاليمنا وكنائسانا وما تربينا عليه .
في الاخير اشكرك يا ابونا بشار على الموضوع وارجو ان تكون ارواح المسيحين مهمة بالنسبة لكم

                                                         اخوك الى الابد وسام بطرس


غير متصل Aziz Thomas

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 31
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: منطقة آمنة للمسيحيين
« رد #2 في: 08:54 08/03/2006 »
الأب الفاضل بشار
تأييد المنطقة الآمنة هو الحل الممكن لأن هناك مشكلة بخصوص التعايش مع الآخر . ألم تلاحظ أن عدد سكان سعبنا يتناقص يوما بعد يوم . أخشى أن يأتي يوم ولا تجد مسيحيين في العراق . المنطقة الآمنة من الحلول الممكنة يجب التأكيد عليها وبسرعة قبل فوات الأوان . الديمقراطية في العراق لن تحل مشكلة المسيحيين قي العراق لأن هناك ثقافة الآخر القائمة على النفي والاقصاء لايمكن أن تلغيها " ديمقراطية " العراق .
عزيز


غير متصل dawood yousef

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 210
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد
« رد #3 في: 09:03 08/03/2006 »
test


غير متصل siryany

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 269
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: منطقة آمنة للمسيحيين
« رد #4 في: 11:29 08/03/2006 »
الاب بشار وردة المحترم

تحية مباركة
عزيزنا ابونا
اريد ان اذكرك فقط بتاريخ العراق و تاريخنا نحن المسيحيين في العراق
نعم نحن اهل العراق الاصليين وليس اصحاب جزء من العراق او اصحاب المنطقة الامنة كما يدعون بها بعض المستفيدين والمستغليين لهذا الوضع الشاذ في العراق
اني على يقين بان لا احد سيرجع من المهجر الى المنطقة الامنة و يعيش فيها الا اللذين سياخذون بعض المراكز في المنطقة الامنة و يستفيدون لمصلحة ذاتية
اني استغرب من كلامكم هذا اللذي تارة كنتم توافق على المنطقة الامنة و تارة اخرى ترفضونها
اني اود ان ان اوضح لكم شي وانتم تعرفونه حق المعرفة ان اللذي يتعرض له شعبنا المسيحي هو هو ما يتعرض له بقية الشعب العراقي
اليس هناك قتل واختطاف للمواطن المسلم الشيعي و مثلة المسلم السني و مثله بقية فئات و اطياف الشعب العراقي اليس المساجد السنية والشيعية تفجر مثلها مثل الكنائس
ان الوضع في العراق شاذ وغير مستقر عدا اقليم كردستان اللذي ينعم بالامان والاستقرار وانتم بنفسكم اعترفتم بذلك و لما كانت المنطقة الامنة المزموع اقامتها في منطقة كردستان اي سهل نينوي او غيره من المناطق المجاورة فما فحوى اقامة هذه المنطقة للمسيحيين ما دام انهم يعيشون الاكثرية في هذه المنطقة الامنة؟ فهل ستقام لتلبية رغبات بعض من الناس المستفيدين والحصول على المنافع الشخصية و لو كان هولاء حقيقة مخلصين للقضية المسيحية وهم دارين جيدا بتاريخنا لطالبو بارض العراق كلها و ليس التخلي على هذه الارض كلها و التمسك بجزء صغير بحجة المنطقة الامنة
لذا ان هذا الموضوع مرفوض جملة و تفصيلا ولو كانت هناك نية لا قامة مثل هذا المشروع فما علينا الا ان نرجع الى رئاساتنا الدينية الموقرة حيث انها هي الوحيدة اللتي لها الحق ان تجتمع و تقرر ما هو اصلح لنا ولا نترك هذا الموضوع بين ايادي هذا الحزب او ذاك او هذه المجموعة او غيرها لتقرر مصيرنا في تحقيق منافع شخصية ذاتية لها.
اكرر يا ابونا
ارجو ان يكون هذا الموضوع محسوم من قبل رئاساتنا الدينية الموقرة خاصة و نحن الان بصدد الحصول على رئاسة دينية موحدة لجميع المسيحيين في العراق واتمنى عدم تدخل اشخاص اخرين بهذا الموضوع مهما كانو ان كانو اشخاص عاديين او من الاحزاب المسيحية او حتى من رجال الدين الكهنة او غيرهم
نسال الرب يسوع ان يوفق هذه الرئاسة الدينية الموقرة بجميع طوائفها ان تعمل لما هو خير لبلادنا العراق ولاهل العراق كافة والمسيحيين خاصة والسلام والامان من لدن الرب يسوع وامه مريم امين.

الشماس/ المهندس / طلال عنائي



غير متصل تيري بطرس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1103
  • الجنس: ذكر
  • الضربة التي لا تقتلك تقويك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: منطقة آمنة للمسيحيين
« رد #5 في: 12:44 08/03/2006 »
المنطقة الادارية بين الاسئلة والردود
جيدا كان ما فعله الاب بشار  متي وردا، في طرحه تساؤلاته ايجابا وسلبا حول المنطقة الادارية، فياحبذا لو ان كل مخططاتنا وامالنا واهدافنا تطرح للنقاش الحر وتخضع للمسألة لكي نفرق بين الخيط الابيض والاسود، لكي نعرف الاهداف الحقيقية والاهداف التي تختفى وراء مطالب معينة بعينها، ويا حبذا لو التزم الجميع بطرح الرؤى وترك الاتهام جانبا.
في خضم عمليات قتل المسيحيين وتفجير كنائسهم طرحت الامور بشكل منطقة امنة واعتقد ان تسمية المنطقة الامنة ورد في مطالب بعض اعضاء الكونكرس الامريكي او طرحت في مجلس العموم البريطاني، اي ان الطرح لم يكن من بنات افكار ابناء شعبنا، فابنا شعبنا طرحوا منذ البدء طريقتين لضمان حقوقهم كشعب ذو سمات معينة وكجزء من الشعب العراقي وهذين الطرحين يمكن اختصارهما بالاتي :
اولا ضمان حق التمثيل لشعبنا بمساواة تامة مع بقية الشعوب العراقية في مجلس موزاي لمجلس النواب يسمى مجلس القوميات او مجلس الشيوخ، يساهم في التصويت على القوانين وتكون موافقة المجلس المذكور اساسية لتمرير اي قانون، ويتمتع ممثلوا اي قومية او شعب في المجلس اعلاه باكثريتهم بحق الفيتو، والامر الاخر ان يتم تحديد عدد ممثلي كل قومية او شعب في البرلمان العراقي بما يعادل ونسبتهم من السكان وان يتنافسوا عليها فقط، طبعا وهذا بعد يتم الاقرار بكل الحقوق الاساسية للانسان والتي يتضمنها الاعلان العالمي لحقوق الانسان، وضمان علمانية الدولة والنظام الديمقراطي.
ثانيا الطرح الاخر وكان منطقة حكم ذاتي في سهل نينوى.
وقد جأت الاحداث وخصوصا عمليات قتل المسيحيين بسسب هويتهم هذه وممارسة التضييق عليهم من خلال فرض قوانيين اسلامية وعمليات تفجير الكنائس لتزيد من الدعوة الى الطرح الثاني، والذي يهمنا هنا هو ان نؤكد ان طرح اقامة منطقة ادارية خاصة في سهل الموصل لا يتضمن اي نفس انفصالي او رفض الاخر (حسب فهمنا له) فالاساس ان هذه المنطقة والتي ستضم من مختلف مكونات العراق الدينية والقومية، فالمنطقة ستضم المسيحيين والمسلملين والشبك والازيدية، كا انها ستضم ابناء شعبنا الكلداني الاشوري السرياني والعرب والكرد، ولكن بنسب متقاربة مما سيخلق منطقة متجانسة يمكن ان تتعايش فيها قوميات عديدة ويمكن ان تركن الى القبول بقوانيين متسامحة تضمن الحريات الفردية وتضمن العدالة بين الجميع، اي ان اقصى ما ذهب اليه الاقتراح هو منطقة ادراية كمحافظة مستقلة، كما ان اقرار المنطقة بشكل قانوني سيعني ان حمايتها سيكون منوطا بالجيش والشرطة العراقية لانها اساسا منطقة عراقية وبالتالي ليس هناك امر او مخاوف لانشاء جيش ذاتي، بل تكون قواتها الداخليةو ونعني بها الشرطة والاجهزة المحلية من ابناء المنطقة وميزانيتها تكون كبقية ميزانيات الشرطة المحلية لبقية المحافظات.
ان تسويق الفكرة للعراقيين، هو بحد ذاته مسألة مهمة، فنحن لسنا بوارد الرغبة في اقامة منطقة مسيحية او غيتو مسيحي، بقدر ما هو اقامة منطقة ادارية نمارس فيها خصوصياتنا ورغبتنا في التمتع بحرياتنا وبامكانية تطوير ثقافتنا وبنموذج للانفتاح والتسامح للعراق كله.
ان تسويق البعض للقكرة على اساس غيتو منعزل امر مرفوض من الجميع، وخصوصا انه ليس كذالك بالاصل فالمنطقة تضم سكانا اصليين من غير المسيحيين، كما ان اتساعة رقعة المنطقة المقترحة والتي يمكن ان تضم اقضية السنجار وتلكيف والحمدانية والشيخان وشرقي مدينة الموصل ينفي عنها كونها منطقة مسيحية بمعنى الكلمة، ولكن يعني ايضا تكوين منطقة تتساوي او تتقارب وتتوازن مكوناتها من ناحية العدد مما سيسهل في اقرار قوانيين تحفظ حقوق الجميع.
كما ان ارتباط المنطقة باقليم كردستان( وهو ايضا مقترح) سيحفظ تواصل العراق الموحد، وسيحفظ للمنطقة الادارية بعد قانوني قوي كما سيحفظ ارتباط المنطقة بحوالي اكثر من مائة وخمسون قرية من قرى شعبنا التي لا نتوقع ان احد يريد تركها.
اذا المطالبة بمنطقة ادارية ليس مطلبا لمنطقة امنة بقدر ما هو مطلب لادارة امورنا وخصوصياتنا بحسب القوانيين العراقية المقرة، وليس انفصالا بدليل اننا نريده مرتبطا باقليم كردستان العراق، كما انه ليس منطقة فاصلة بمعنى خط حدود بين اقليم كردستان العراق والاقاليم الجنوبية، كما ان الاقليم  او المنطقة الادارية المنوه عنها سيكون مصدرا لاقرار وتنفيذ الكثير من حقوقنا فعلى اساس ما سيصدر فيه من تطبيقات لقوانيين تخصنا ستم تطبيقها في المناطق الاخرى التي يتواجد فيها شعبنا، بمعنى ان الحق في تعليم لغتنا سيتم تطبيقه على اساس المنهاج التي ستصدر في هذه المنطقة.
تيري بطرس[/size][/font]
 [/b]

ܬܝܪܝ ܟܢܘ ܦܛܪܘܤ

غير متصل بارق

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 5
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: منطقة آمنة للمسيحيين
« رد #6 في: 12:48 08/03/2006 »
مساء الخير
هذه اولى المساهمات لي في هذا المنتدى الجميل، ارجو ان يستمر لما فيه من خير لشعبنا المسيحي.
بالعودة لموضوع القاش، حسب راي المتواضع اعتقد ان هذا الموضوع يتعلق برغبة الاحزاب الكردية السيطرة على الموصل ومناطق غير كردية تكون بمثابة منطقة عازلة لها عن المناطق العربية، وطبعا فانها ستكون اقرب للقيادات الكردية من القيادات العربية لعدة اسباب اهمها الظلم الذي تعرض له كلا الطرفان من العرب وغبن الحقوق، والعديد غيرها،اي ستكون تحت وصاية اقليم كردستان ولن تكون لها حرية مطلقة للعمل من اجل مصلحة العراق او الشعب العراقي عامة والمسيحي خاصة لانها ستكون مشابهة لحال دولة صغيرة جوار دولة كبرى. كما ان الخوف ان تكون هذه المنطقة بداية نهاية وجود المسيحين في العراق وتركزهم في هذه المنطقة الصغيرة الفقيرة دون باقي العراق، حيث انها ستكون محاصرة من جميع جهاتها، فحتى المياه فيها ستكون غير كافية لسد حاجة ابنائها كما ان جميع طرق هذه المنطقة التي تربطها بالعالم الخارجي لن تكون واقعة تحت سيطرة ادارة المنطقة بالكامل.
والنقطة الاخرى المهمة هي ان الحماية فيها ستكون مكونة من الشرطة والجيش الذان لمن سيكون تبعيتها القانونية العليا، هل سيكون لاقليم كردستان، كما صرح قائد قوات البيشمركة في اجتماعه مع اهالي المنطقة نفسها هذه قبل فترة باقتراحه انشاء قوة عسكرية من اهالي المنطقة وتكون تحت امرة قوات البيشمركة، ام سيكون تحت قيادة وزارة الدفاع والداخلية في بغداد ام ماذا؟

ولكن اذا اخذنا الموضوع من جهة ثانية، اي اذا حسمنا موضوع عدم تدخل احد في ادارة المنطقة وعملها من اجل خدمة ابنائها دون الانحياز الى اية جهة، فان المنطقة تعتبر احد تطلعاتنا نحو انشاء منطقة يكون لنا فيها دور فعال واساسي للعمل من اجل مصلحة العراق وليس ان يكون دورنا ثانويا ومهمشا ونعمل دون ان يكون لنا ذكر.
هذا بعض ماجال في خاطري وانا اتصفح الموقع العزيز هذا، ارجوا ان لا اكون قد ازعجت احدا بكلامي.
مع تحياتي
اخوكم المحب



غير متصل نهرين توما

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 11
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: منطقة آمنة للمسيحيين
« رد #7 في: 14:22 08/03/2006 »
يسعدني ان اكتب للمره الاولى في منتديات عينكاوا واتمنى ان تستمر فقرة الردود مفتوحة لجميع المواضيع بما فية الفائدة للجميع في تبادل الاراء ووجهات النضر
بما يخص موضوع الاب بشار متي حول المنطقة الادارية في سهل نينوى وليس سهل الموصل كما وصفة الاب بشار لان الاختلاف كبير بين الموصل ونينوى, فانت كتبت الموضوع من وجهتي النضر المؤيدة والرافضة ولاكن بمقارنة بسيطة بين اسباب الرفض واسباب قبول المنطقة الامنة نرى ان حاجتنا الى هكذا مشروع هي اكبر من التضحيات التي يمكن ان نقدمها لانة    هكذا مشروع ليس من السهولة اقامتة بدون عناء او معاناة وصعوبات مهما كان نوعها , وايضا فان مستقبل اجيالنا يستحق ان نضحي من اجلة بحياتنا , فاي شخص من الرافضين لمشروع المنطقة الادارية في سهل نينوى اذا ضمن لنا ان التركيبة السكانية الحالية ستبقى على حالها في سهل نينوى بعد 100 عام انا ساكون من الرافضين للمشروع  ولاكنكم تعلمون ان المد الكردي والعربي يضيق الخناق علينا  في اخر معاقلنا سهل نينوى فهل نحافض علية ام...............


غير متصل قصي عزبو

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 11
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: منطقة آمنة للمسيحيين
« رد #8 في: 14:44 08/03/2006 »
تحية وبعد
الى الاب بشار المحترم نشكرك على فتح هاكذا موضوع لاننا بصراحة متلهفين الى هاكذا موضوع نحن شعب اصيل اولاد بابل واشور سكان البلد الاصلين كما ذكرت بموضوع المنطقة الامنة التي اول من اقترحته الحركة الديمقراطية الاشورية والتي لاتزال تسع لعمل هذه المنطقة كما ذكرت نصبح محافظة ضمن اقليم كردستان ان هذا لايفيدنا نحن نريد منطقة لوحدنا نديرها نحن لدينا كفاءة وخبرات من سكان هذه المناطق من ابنا شعبنا (الكلدوشوري السرياني) ومع اخواننا المجاورين للمناطق الايزيدين والشبك والكاكية وغيرها الى الاب بشار المحترم نحن نريد محافظة خاصة بنا نديرها نحن وتكون تابعة الى الحكومة المركزية او اقليم خاص ضمن العراق الموح تشترك فية القوة السياسية التي ناظلت من اجل قضيتنا القومية التي هي اشرف قضية وكذلك يشترك كافة ابناء شعب هذه المنطقة لاجل اعمارها لكي تكون نموذجا للمحافظات الباقية
وشكرا

                                             قصي عزبو /تللسقف
                                         


غير متصل mohanad sako

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 1
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: منطقة آمنة للمسيحيين
« رد #9 في: 15:12 08/03/2006 »

الاب بشار متي المحترم
اشكرك على الموضوع الجميل الذي طرحته للحوار، متمنيا ان يلاقي موضوعنا هذا الاذن الصاغية من ثبل اصحاب الشان والقرار سواء على الصعيد السياسي او الديني..
علينا في البدء الرجوع الى سبب التفكير بمنطقة امنة تحتضن المسيحين؟؟ منذ اكثر من خمس وعشرين عاما نرى الهجرة الاستطرادية لخارج العراق واذا سالنا عن السبب لاجائت الاجابة في الحصول على مكان امن وحياة مستقرة ومستقبل واضح للابناء والاحفاد.
وفي اخر ثلاث سنوات اي منذ سقوط النظام الصدامي نرى ان الوضع الاجتماعي والسياسي والمادي والديني للمسيحين في منطقة الجنوب والوسط وجزء من الشمال هو في تدهور مستمر، وكلامات الصبر والسلوان الوعود التي نسمعها من قبل قياداتنا السياسية او الدينية اصبحت (اسطوانة مجروخة) والمحاولات اليائسة لتاكيد مفاهيم الدين لله والوطن للجميع من قبل رجال الدين هي محاولات تاكد للاسف على فقر وذل وظلم الشعب المسحي ( مثال ذلك اجتماعات مطران شليمون وردوني مع جماعة الصدر او زيارات غبطة البطريرك لاية الله السيستاني او اتصالاته بسماحة الخالصي)..
من هنا يجب علينا التفكير جيدا واخذ الموقف الجدي لتامين الحياة الكريمة والانسانية لشهبنا المسيحي، ومن هنا يجب علينا ان نستغل بعض الايادي التي امتدت وتمتد لمساعدة شعبنا المسيحي في كدرستان العراق ( مثال ذلك المساعدات التي يتلقاها النازحون لكردستان العراق من قبل سيادة وزير المالية سركيس اغاجان المحترم).
نحن كشعب مسيحي يجب ان يعيش المسيحية التي تعلمناها ونتعلمها من الكتاب المقدس وهي ان نكون نور للعالم وملح الارض وهذا يتحقق فقط بالعيش المشترك مع الجميع والذي ممكن ان يتحقق في كردستان وبهذا الشئ قد لانضمن او نحقق كل مانتمناه ولكن اقله سنضمن التنشئة الصحيحة لاولادنا والمستقبل الجيد.
وفي كل الاحوال لن تكون هنالك اي خسارة في الاحتضان الى شمال العراق اقله اننا لم نشارك في تقطيع العراق ولاننسى بان جميع شعبنا المسحي في الوسط والجنوب وجزءا من الشمال هو في خسارة مستمرة سواء ثقافيا او ماديا، فتبقى التضحية هنا فط من قبل رجال الدين والسياسيين (فهم اول المنتفعين واخر المضحين).
مع خالص شكري وتقديري

د. مهند ساكو - سويسرا



غير متصل ادور ميرزا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 594
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: منطقة آمنة للمسيحيين
« رد #10 في: 16:21 08/03/2006 »

الأستاذ القدير القس بشار المحترم .

جميعنا يجب ان نتعاون فالمسيحيون بحاجة ماسة جدا الى حل سريع جدا لأنقاذهم .. ولو لفترة قصيرة !
والكل يعلم ان اخبار العراق غير سارة وحالة العراقيين جميعا وبالأخص اهلنا مأساوية بمعنى الكلمة هكذا تأتينا الأخبار عبر اهلنا واصدقاءنا , واعتقد بانك تتفق معي من ان شعب العراق المغلوب على امره بجميع اديانه وقومياته هو المحتاج الى منطقة آمنة وليس المسيحيين فقط ... , ويبدو ان خطوات السياسة الأمريكية في العراق ليست متعلقة بحياة هذا وذاك من اطياف شعب العراق انما قضيتهم مرتبطة بمكافحة الأرهاب والأنظمة الداعمة له ,, والأهم هو السيطرة على منابع النفط مصدر تمويله !! , لكن ما يهمنا اليوم انا وانت والخيرين دون استثناء من ابناء مذاهبنا وعشائرنا واحزابنا هو كيف ننقذ ما تبقى من شعبنا .. وعلى الأقل النساء والأطفال والشيوخ والمرضى والفقراء منهم , كيف ننقذ حياتهم على الأقل في هذه المرحلة مرحلة الصراعات المذهبية القائمة .. والحل في متناول اليد اولها الضغط على الحكومة من خلال اشعارها بخطورة الوضع وثانيا الأستنجاد بالأخوة الأكراد لتسهيل استقبالهم وحمايتهم من ايدي المجرمين القتلة هذه هي الخطوة الأولى ثم بعدها فاليفكر جماعتنا من السياسيين الستراتيجيين بالمنطقة الآمنة  .. القضية قضية حياة او قتل او تهجير , سانقل لكم مشهد بسيط جدا جدا من احدى مناطق بغداد يسكنها ما تبقى من اهلنا منطقة الدورة ....
من مدينة الدورة بالذات ومن مناطق اخرى ..مئات الرسائل ومئات الدعوات ترسلها عوائل مسيحية مستنجدة لأنقاذها من ارهاب البعض الغرباء ....حيث رسائل توزع على الساكنين من العوائل المسيحية الآمنة الفقيرة .. اما ترك منازلكم واما القتل بالذبح ...!
والمسيحيون في الدورة وفي مناطق اخرى يناشدون قادة احزابنا ورؤساء كنائسنا الخيرين في العراق والعالم لأنقاذ المسيحيين وعلى الأقل النساء والأطفال والشيوخ من القتل او الأبتزاز .

ادورد ميرزا
اكاديمي


ادور ميرزا

غير متصل عصام المـالح

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 372
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: منطقة آمنة للمسيحيين
« رد #11 في: 18:14 08/03/2006 »
تـحية للجميع
أشكرك الأب أيها الفاضل لطرحك هذا الموضوع المهم للنقاش
بدأ ذي بدء لابد أن نذكر بان مطالبتنا بمنطقة خاصة بنا سواء كانت تحت اسم الفيدرالية أو منطقة آمنة أو أي تسمية أخرى فهذا الطرح ليس بجديد كما قال أحد الاخوة بان الكونجرس الأمريكي اقترحه  بإيجاد منطقة آمنة للمسيحيين. لو تفحصنا أدبيات الأحزاب الآشورية لوجدنا بان هذا الشعار مرفوع منذ زمن بعيد وان كان مطلبا  قوميا وليس دينيا إلا أن المقترح الحالي يناقشه من منطلق ديني ولا باس في ذلك.

 أنا اعتقد أننا يجب أن لا ننظر ألي هذا المطلب بأنه مطلب شاذ أو ننظر أليه بعين الريبة والشك ونتهم من يقف وراء هذا الطلب بأنه يسعى لتحقيق مصالح شخصية. يجب أن ننظر ألي الحقائق ونناقشها بموضوعية. والحقائق تقول بان شعبنا يتعرض لأبشع أنواع الاضطهاد من جميع النواحي ( القومية- الدينية- الاجتماعية  والاقتصادية) وانه على وهم كبير من يعتقد بان جميع العراقيين يتعرضون لنفس الشيء أنا أقول كلا. لأنه كل من يستهدف(بضم الياء) من العراقيين من غير المسيحيين  هو جزء من الصراع الدائر بينهم أما نحن لسنا جزء من هذا الصراع ولا نريد أن نكون كذلك ومع ذلك نتعرض ألي الإبادة وأنا اعتقد أن سكوتنا وعدم مطالبتنا بمنطقة خاصة بنا هو الذي سيؤدي بنا ألي التهلكة وليس العكس بل علينا أن نثير هذا الموضوع ونعمل على تفعيله بأنفسنا .ويجب أن لا ننسى بان كل المؤشرات تقول بان العراق سائر لا سامح الله نحو التقسيم عاجلا أم آجلا وان لم يكن تقسيما رسميا إلا انه سيكون أمرا واقعا. ومن المؤكد أننا لا نريد أن نرى شعبنا قد توزع بين ثلاث دويلات. يكفينا التقسيم الذي تعرضنا له في بداية القرن الماضي. ومن حيث كوننا الأغلبية في منطقة سهل نينوى ومن السهولة جدا استقبال جميع المسيحيين المتواجدين في أرجاء العراق ليكونوا بين أهلهم وأحبابهم خيرا لهم من الهجرة ألي الدول المجاورة لذلك علينا التسارع في تنفيذ رغبتنا وخلق أمر واقع خاص بنا.
أما مشروعية هذا المطلب من الناحية القانونية: فيما إذا أردنا أن يكون مطلبا وطنيا أي طرحه بشكل رسمي إلى البرلمان لمناقشته. فأنا اعتقد بان لا شائبة تشوبه لان الدستور العراقي ينص وبشكل واضع بان العراق هي دولة اتحادية(فيدرالية) ومن حق ألاقليات  أن تتمتع بحقوقها من حيث إنها تمتلك الخصوصية سواء كانت قومية أو دينية ونحن نمتلك كلتا الخصوصيتين وقوانين الأمم المتحدة تنص عليها بشكل واضح وصريح . أن النظام الفيدرالي أوجد  بالدرجة الأساس في الدول التي فيها تنوع عرقي وديني لحماية الاقليات أي انه مطلب الأقلية وليس الأغلبية. ولابد من أن ننوه بان هذا المطلب ليس من وراءه مسعى للانفصال عن العراق بل نحن نفتخر لكوننا عراقيين ونريد أن نبقى كذلك ولكن علينا التحرك لحماية شعبنا ووجودنا ومستقبل أجيالنا ولا مضرة لأحد من وراء هذا الحق المشروع. 

عصام المالح
2006/03/08   


"Everybody wants to go to heaven, but no body wants to die"
Peter Tosh

غير متصل yousifyakob

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 13
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: منطقة آمنة للمسيحيين
« رد #12 في: 21:23 08/03/2006 »
                                                الاب  بشار  المحترم
انه  ليس  الوقت  المناسب  لطرح  مثل  هذه  الامور  لان  شعبنا  المسيحي  يتالم  منذ  الالاف  السنين  وكلنا  يعرف  الحقيقه  المؤلمه  ولا  يوجد  حل ؟ لان  كل  يغني  على  ليلاه 
لننظر  اين هي الامبراطوريه  الاشوريه  ولماذا  انهارت  وكلنا  يعرف  لماذا
اين  كلدو  ولماذا  انهارت ؟
اين  بابل  ولماذا  انهارت ؟
اين  ............   ولماذا ؟
اسئله  كثيره  ليس لها  جواب  من  يجيب ؟
كيف نبحث عن منطقه  امنه  بدون  الوحده   وحدة  المسيح  ؟
هل سنستفيد من دروس الماضي المؤلمه ؟
هل سنستفيد  من تاريخنا  المليء  بالالام  ؟  ومن دفع  ويدفع  الثمن ولماذا  ؟          ي.ي         


غير متصل قيس حنا وردة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 873
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: منطقة آمنة للمسيحيين
« رد #13 في: 22:05 08/03/2006 »
بسم الاب  والابن  والروح  القدس  الاله  الواحد امين ...
الاب  الفاضل  بشار  المحترم
تحية  وتقدير .........
     بالحقيقة  ماتفضلت  به  هو  صحيح  وأنا  أويد  راءيك  به  ولكن  الحال  اذا  كان  في  السابق  اي  قبل  سقوط  النظام  ..
وحتى  في  الماضي  كنا  مضطهدين  ولكن  بوقتها  كانت  هناك  قوة  تجرب  هؤولاء  الذين  يكنون لنا  البغيضه  لايستطيعون  التكلم  بصراحة  وكان  هذا  واقع  حال  الشعب  العراقي  من كل  فئاته  وطوائفه  والدليل  كان  السبيل  الوحيد هو  الهروب  والهجرة  خارج  البلد .. أنا  اريد  اقول  بأنني  لو  هجرنا  داخل  بلدنا  أفضل  لنا  من  أن نهاجر  ونترك  بلدنا  وأن  راءي  هو  مع بقية  اراء  الاخوان  الذين  سبقوني  بالكتابة  فياابتاه  ارى من الافضل  لنا  اليوم  ان يختار  لنا  منطقة  أمنه  ولو  مؤقته  لحين  استبداد  الامن  وهذا  شئ  من سابع  المستحيلات  ومن خلال  هذه  المنطقه  سوف  نبقى  نحافظ  على  كنائسنا  وتأريخنا  المسيحي  .
وأريد  أن  أضيف  شيئا  الا تعتقد  باأبتي  أننا  نحن  الذين  نعيش  في  المهجر  لانريد  العودة  الى  بلدنا  الام  ولكن  كيف  واننا  دوما  نرى  ونسمع  احوال  البلد  اولا  واحوال  شعبنا  المسيحي  بكل  طوائفه  .
اذا  تفضلت  وقلت  بأننا  عراقيين  ونحن  نعيش  في بلد  واحد  وفي  مركب  واحد  أنا  أويدك  ولكن  ماذا  تقول  للذين  لايردون  ذلك  ماذا  للذين  يتكلمون  اعلاميا  فقط  ومن خلف  الكواليس  يكنون  لنا  نياتهم  الشنيعه  ؟ الحل  الوحيد  لنا  هو  أن  يكون لنا  منطقه  امنه  للعيش  فيها  حالنا  حال  الاكراد  الا تقول  أننا  شعبا  واحد  لماذا  لايكون لنا  هذا  الشئ  نحن ايضا .
واشكرك  ياأبتي  على طرح  مثل  هذا الموضوع  فبصراحه  نحن  محتاجين  لمناقشة  هكذا أمور  تهمنا  وتهم  مصيرنا  ومصير  أولادنا  .  وبارك  الله  بك  ويحفظك  من كل  مكروه ..........


خادم المسيح
قيس  بيداويد
فرنسا / ليون 


غير متصل karam _uk

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 14
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: منطقة آمنة للمسيحيين
« رد #14 في: 23:24 08/03/2006 »
شكرا جزيلا يا ابونا على مناقشة موضوع المسيحين العراقين الذي جرت الايام عليهم وهم مظلمون دائما في بلدهم وغرباء في بلدهم والان نسمع عن منطقة امنة لهم وشئ يشابه هذا صدقني لايقدرون المسيحيون على منطقة خاصة بيهم في وسط العراق لان قبل كل شئ لانملك الامكانية لذلك من حالة مادية وبشرية لندافع عن نفسنا وامكانية معنوية فاذا نفكر ان نخرج المسيحين من العراق بمنطقة امنة نفكر ان نخرجهم من كل العراق هذا هو رائ .
 واخيرا شكرا جزيلا لاستقبال ارائنا وشكر خاص لك ياابونا والرب يكون معكم 


غير متصل hozi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 111
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: منطقة آمنة للمسيحيين
« رد #15 في: 00:01 09/03/2006 »
الى الاب الفضل بشار وجميع الاخوة
لا احد ينكر حق شعبنا في منطقة امنة او اقليم محمي او اي شئ تريدون ان تسموه وذلك لقدر المعاناة التي عاناها شعبنا في ظل الحكومات المتتالية على العراق..ولكن السؤال هل هو هذا الوقت المناسب لطرح مثل هذه الافكار او السيناريوهات التي هي مقترحة اساسا من دول نعلم جيدا انهم لم يعيروا اي اهتمام لشعبنا لا سابقا ولا حاليا ولا في المستقبل لا القريب ولا البعيد .
لان في اعتقادي ان طرح مثل هذه الامور في هذا الوقت المتازم جدا وما يمر به العراق في الوقت الحاضر سوف لن تزيد على شعبنا سوى المعاناة والاضطهاد الذي نحن في غنا عنه في مثل هذه الايام ...ثم لو افترضنا حسن نية الذين يطرحون مثل هذه الامور وهنا لااعني الاخوة الذين يتداخلون او الذي كتب هذا الموضوع ..بل اعني الجهات التي خلف مثل هذه الامور كيف تستطيعون ان تحموا اقلية مسالمة ستكون اساسا بين فكي كماشة الاكراد من جهة والعرب من جهة اخرى ويكذب الذي يدعي بان لنا اصداقاء سواء من هذا الطرف او من ذلك الطرف لاننا جميعا نعلم ان المصالح هي التي تتحكم بالامور وليست الصداقات وتجربتنا مع الاكراد او العرب خير دليل على ذلك ولكن هذا لايعني بان لايوجد هناك خيريين في هذا الطرف او الاخر ولكن عندما تصل الامور الى مستوى تشكيل منطقة امنة او اقليم او اي شئ اخر سترون الحقائق بام اعينكم ويخطا من يعيل على حماية دولية او غير ذلك لانهم اساسا لايستطيعون ان يحموا انفسهم والذي يجري في العراق الان خير دليل على ذلك.
فارجوا من الذين يثيرون مثل هذه المواضيع ان يضعوها جانبا في الوقت الحاضر ولسبب بسيط الا وهو الحفاظ على المتبقي من ابناء شعبنا لان غالبية الذين يثيرون مثل هذه المواضيع او ينضمون مسيرات في دول المهجر ينعمون بالامان والاستقرار ولا يحسون الرعب الذي يعانيه ابناء شعبنا في الداخل ولو انتبهتم قليلا على المتداخلين وارائهم سوف تجدون غالبيتهم في المهجر ولا يعانون مايعانيه ابناء شعبنا او الضرر الذي سوف يصيبهم من مثل هذه المقترحات ولا اعني بهذا انهم عن سوء نية ابدا ولكن عدم تقديرهم المنصف للظروف التي يمر بها العراق الان .



غير متصل soryaya

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 214
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: منطقة آمنة للمسيحيين
« رد #16 في: 07:25 09/03/2006 »
تحية طيبة
اعتقد ان مصطلح (المنطقة الامنية) يجب ان نستبدله ب(فدرالية كلدواشورية ) لان المنطقة الامنة قد تحمل معاني ليست من صالحنا
ثانيا لانجاح المنطقة الامنية علينا المطالبة بالتالي
1- ان تكون ادارة هذه المنطقة من قبل الكلدواشوريين بما في ذلك الملف الامني اي ان تكون قواتها من الكلدواشوريين ايضا .لا لشيء سوى لكي لا تستولي عليها قوات عربية او كردية وتضمنها ضمن اقاليمها
2- ان تكون لنا حصة من موارد العراق

واعتقد انها فرصة تاريخية لن تعوض في حصولنا على جزء من ارض اجدادنا بعد ان فقدناها لاكثر من 150 سنة

تحياتي وتذكروا ليس لدينا شيء نخسره من المحاولة

سوريايا
 


غير متصل dawood yousef

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 210
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: منطقة آمنة للمسيحيين
« رد #17 في: 08:57 09/03/2006 »
test


غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز
  • *
  • مشاركة: 1787
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: منطقة آمنة للمسيحيين
« رد #18 في: 15:15 09/03/2006 »
الاب الفاضل بشار وردة المحترم

الاخوة المتحاورن

لا يمكن لاحد ان ينكر اننا ذلك الشعب الاصيل الذي سكن ارض العراق قبل القوميات والشعوب التي  عاشت ولا زال يعيش بعضها على ارض العراق  الان.

لكن ما ينقصنا قبل ان نطالب بمنطقة ادارية، او منطقة امنة او فيدارالية، هو الوحدة بيننا.
لحد الان لسنا متفقين على ايهما الاصح، هل البيضة من الدجاجة ام الدجاجة من البيضة؟!

لقد اضعنا فرص كثيرة خلال الفترة القصيرة الماضية، يجب ان لا نلوم احدا سوى السياسيين الانتهازيين الذين لم يجدوا لنا مخرجا لذلك.

اذن قبل المطالبة بمنطقة امنة نحتاج الى رؤية سياسية مستقبلية واضحة ودقيقة ويتفق معها رجال الاكليروس المنقسمين على ذواتهم لحد الان ايضا.

انا مع مطالبة بمنطقة ادارية ذاتية في سهل نينوى على ان تكون ممنوحة لنا من الاخوة العرب والاكراد بمعاهدة تحت رعاية دولية،  بحيث لا تجعلنا كما قال بعض الاخوة بين فكي كماشة.

يجب ان يتم معالجة الامر دوليا لانه اصل هذا الاقتراح يعود الى زمن اغا بطرس .

لذلك يجب ان نكون فعلا حكماء كالحيات وودعاء كالحمام، يجب ان يتم تحقيق هذا المطلب بطرق سلمية و سياسية كمثل اقامة مؤتمرات بين اطراف عراقية او دول عربية او اطراف دولية وعمل لوبي سياسي واقتصادي لجعل هذا الامر ممكن. يجب ان لا نكون اصحاب شعرات غير مهذبة وغير مدروسة، يجب ان لا نشعل فتيل الشرارة تحت اقدام اخوتنا في العراق .
يجب ان نصل الى مرحلة اقناع اخوتنا الاكراد والعرب اننا جزر مهم من عراق المستقبل ، بحيث هم يقومون بالمطالبة لنا هذا المطلب.
 فهل نستطيع الوصول الى ذلك بدءا بايجاد وحدة بيننا ، ام تستمر الهجرة ونصهر بين مجتماعت الغربية خلال 100 سنة قادمة.

وشكرا
اخوكم يوحنا بيداويد
مالبورن/ استراليا





غير متصل اسكندر بيقاشا

  • ادارة الموقع
  • عضو فعال جدا
  • *
  • مشاركة: 235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: منطقة آمنة للمسيحيين
« رد #19 في: 00:46 11/03/2006 »


الاب بشار وردة الجزيل الاحترام/ الاخوة المتحاورون


اولا يجب التفريق بين الحاجة الآنية للحماية من القتل والخطف والتفجيرات التي يتعرض لها المسيحيون  وبين تطلعاتنا الدينية والقومية في العراق في المستقبل البعيد.

فالحالة الاولى هي حالة طارئة يجب ان نفكر في حلها فورا مع الأخذ بكل  الاحتمالات التي قد يتطور اليها الوضع السياسي والامني في العراق. فالواقع الحالي سيئ جدا والقادم ليس بالضرورة ان يكون افضل من الان فقد يكون اكثر سوءا ايضا.  وعلى الاحزاب والكنائس والمنظمات المختلفة ان تتناقش فيما بينها كي يكون لها رؤية وخطة عن كيفية التعامل مع مثل هذه السيناريوهات لتقليل الخسائر ومحاولة حماية ابنائهم لحين ان تنجلي الامور ويعود الامن الى ربوع العراق. ومن هنا تاتي المطالبة بالمنطقة الآمنة كاحد الحلول للمشكلة. ولا اعلم عن وجود مقترح آخر على الساحة غير عقد الامل على قيام حكومة تستطيع السيطرة على زمام الامور في العراق وقد طال انتظار كل العراقيين حقا.

اما عن الحالة الثانية وهي طموحاتنا وكيفية حماية ديننا وتراثنا في العراق فانني ارى ان يتم  طرح السؤال وبالشكل التالي:  هل نريد ن نبقي في العراق ؟
 بالطبع سننقسم لكن الاغلبية على ما اعتقد تريد ان يبقى المسيحيون لكن تحت ظروف سياسية واجتماعية مناسبة للعيش. وهنا يأتي السؤال الاهم وهو:
ما هي الظروف التي ستجعل المسيحي يفضل البقاء في العراق ويرفض الهجرة الى الغرب رغم قدرته على ذلك؟

ومن جواب هذا السؤال يجب ان نبني مطالبنا لانه لا فائدة البتة بالمطالبة او بالقبول بالفتاة وصدقات من هذا الحزب او ذاك والتي قد لا يهتم بها المواطن المسيحي ولا تشبع حاجاته الانسانية كمسيحي اولا وكقومي(كلداني آشوري سرياني) ثانيا.

اعتقد ان المسيحي لا يرضى بغير ان يكون سيدا ومواطنا من الدرجة الأولى وليس تابعا وذميا. ومكرما مرفوع الرأس وليس خائفا مكسورا. حاله حال الآخرين في المجتمع له نفس الحقوق الدينية ومعتز مفتخر بقوميته وليس اقل منهم شانا.

ان هذا الشرط لا يتوفر الا في حالتين
الاولى في دولة ديمقراطية علمانية يتساوى فيها الجميع ويكون القانون هو الفصل بينهم.
الحالة الثانية هو توفر منطقة ادارة ذاتية يستطع الفرد المسيحي ان يكون سيد نفسه.

مع الأسف الشديد فقد اثبتت تجربة الدستور ان الحالة الاولى قد ماتت قبل ان تولد. حيث فشلت كل المحاولات التي قامت بها اقوى الدول في وضع دستور عراقي علماني يتساوى فيه الجميع مسيحييه ومسلميه ولا نتحدث عن حال اليزيدية او الذين لا يؤمنون بالالهيات؟؟!!

لذلك فلا اجد حلا افضل من نبني قرانا في سهل نينوى على وجه الخصوص وفي شمال العراق والتي دمرتها طواحين حروب الكرد والعرب ويعود لها اهلها لتكون ملاذا لكل من يضيق به السبيل في المناطق الاخرى من العراق. ولتكون ارضية صالحة لحفظ تراثنا الديني والقومي وعاداتنا وتقاليدنا ولغتنا التي تكون معرضة للضياع في حالة انتشارنا في مدن العراق الكبيرة كما لاحضناه سابقا عند الاطفال الذين ولدوا في بغداد والموصل.

 ومن هذا المنطلق تاتي المطالبة فيما بعد من البرلمان العراقي الموافقة على اقامة منطقة ادارة ذاتية نتفق على اسمها ونقرر تبعيتها حسب مصالحنا الدينية والقومية وبالاتفاق مع الاقليات الاخرى الساكنة في المنطقة
ومصلحة العراق جميعا . ونامل ان تصبح بالشكل الجميل الذي وصفها الاب بشار في مقاله.


اسكندر بيقاشا

[/size][/font][/b]


متصل josef1

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4593
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: منطقة آمنة للمسيحيين
« رد #20 في: 19:48 12/03/2006 »
                         
                      ]الاب بشار المحترم ـ  اخوتي المتداخلون الكرام
اكتب منذ ستةاشهر مواضيع مسلسلة بعنوان نينوى والموصل المسيحية وقد وصلت الحلقة التاسعة ، غايتي من ذلك تعريف القارئ الكريم أمورا لا يعرفها او قد يجهلها عن نينوى والموصل ، وكيف نشأت مدينة الموصل على الجهة اليمنى من نهر دجلة حيث توسعت المنطقة او القرية التي كانت تعرف آنذاك بالحصن العبوري {حسنا عبرايا} .وتوسع هذا الحصن الحصن بعد سقوط نينوى العاصمة الثالثة للاشوريين على ايدي الكلدانيين والماديين بعد معركة طاحنة عام 612 ق.م  . وتوسعت الموصل ومرت بفترات مختلفة من الحروب والغزوات وقد دخلت المسيحية الى المدينتين عن طريق الرسل مار توما وثم تلميذاه اداي وماري وثم تطرقت عن توسع الموصل على حساب نينوى ومن يريد ان يتوسع بالموضوع يمكنه الاطلاع عليه في هذه الصقحة عينكاوا حقل تاريخ شعبنا التسميات . وكانت الجهة اليسرى الشرقية من الموصل والتي تعرف حاليا بالساحل الايسر ، الى بداية القرن العشرين منطقة غير سكنية وغير معروفة على نطاق واسع والمعروف من الساحل الايسر منطقة الفيصلية والنبي يونس {يونان}وكانت الاراضي تباع وتشترى باسعار زهيدة فكانت تباع بالحبل او بالدونم وبسعر خمسون دينارا لاحدهم وهذا ما كان ينقله لنا آباءنا في ستينات القرن الماضي بعد ان أصبح سعر المتر المربع الواحد بين دينار الى دينارين حسب المنطقة وعلى سبيل المثال قطعة الارض التي اشتريناها في عام 1958 وكان مساحتها { 630 } م2 في حي الثقافة وهي من المناطق الراقية انذاك بمبلغ { 700}دينار وعندما قمنا بالبناء في السنة التي بعدها بعد ان عملنا خريطة وحصلنا على اجازة بناء وقمنا فعلا بالبناء وكانت حرفة البناء يمتهنها المرحوم الوالد يمتهنها ومن ثم نقلها الى ابناءه وانا  احدهم حيث قال لنا احد اقاربنا ما نصه { ماذا فعل جبرائيل ترك البلد ولحق الجول } . كلمات مصلاوية والجول تلفظ بالجيم التي تحتها ثلاث نقاط  ، وبعد ثورة 14 تموز بنيت مدينة الكرامة {حي الكرامة} للطبقة المتوسطة من العمال والموظفين أما المنطقة الصناعية والدور الحديثة فبنيت معظمها في فترة ما بعد السبعينات من القرن الماضي . اما الان فالساحل الايسر قد يزيد على الساحل الايمن مساحة ويضاهيه بالسكان .

     حيث امتد أبعد من دير مار كوركيس في بعويزة {الحي العربي}شمالا وشرقا كاد يرتبط بناحية برطلة وبعشيقة واحياءه الجنوبية الى حي الوحدة ودوميز وغيرها ـ حصل هذا التوسع في البناء وخاصة بالساحل الايسر بعد ان ضاقت بيوت الاهالي باستيعاب الكثافة السكانية وضيق الشوارع والازقة وكان كل من يريد الزواج يفكر بالاستقلال بدار لوحده بعد ان كان ذلك حسب العاداة الموصلية عيب على الرجل ان يخرج من دار العائلة عند الزواج وشمل التوسع في البناء معظم عوائل الموصل وخاصة التي ضاقت بهم دورهم وكان للمسيحيين منهم اعداد كبيرة خاصة وكان منهم بنائين اواقاربهم ممن يسهل عليهم البناء . كما ان للمسيحيين طبقات من المثقفين والموظفين والمهنيين والمبدعين في جميع المجالات ، وهناك سبب اخر للبناء زمن الاغتيالات بعد حركة الشواف بالموصل وخاصة بالساحل الايمن والاضطهاد الذي حصل للمسيحيين فهاجر تقريبا نصف مسيحيي الموصل الى بغداد ومدن وقرى الشمال بعد ان اتهم المسيحيون بالشيوعية لاسباب لاداعي لذكرها .

    ومنذ ان بدا البناء بالساحل الايسر كانت هناك احياء ذات كثافة مسيحية كثيفة كحي الثقافة والزراعي وثم امتدادا الى {المجموعة الثقافية ـالجامعة }وحي الاندلس والى الاحياء القريبة من دير مار كوركيس ، وكذلك أحياء الفيصلية والدركزلية والوحدة والمثنى والسكر وتواجد اقل للمسيحيين في حي الخضراء والكرامة الشعبيتين واهالي الساحل الايسر وبضمنها نينوى القديمة خليط من المسيحيين والعرب والاكراد والتركمان والشبك واليزيدية وكما توسع بناء الدور كذلك االجوامع في جميع الاحياء الجديدة وكذلك الكنائس حسب الكثافة السكانية والحاجة وهذه الكنائس ذكرتها بحلقات نينوى والموصل المسيحية بالتفصيل وساذكر باسمائها { البشارة للسريان الكاثوليك بحي الثقافة وقرب منها مار بولس للكلدان ثم كاتدرائية مار افرام للسريان الارثدوكس } وقبلهم بنيت كنيسة فاطيمة للسريان الكاثوليك وكذلك كنيسة مريم العذراء بالنعمانية وبنى الاخوة الارمن كنيسة لهم في حي الوحدة فجرت مع مطرانية الكلدان في نفس الساعة قبل افتتاحها في الاول من الشهر العاشرعام 2004 .
ومما يذكر ان تعاملات المدن والقرى القريبة من الموصل نشطة حيث تعتبر الموصل اكبر مدينة شمال العراق وثاني مدينة بالعراق بعد العاصمة بغداد .

    وما يخصنا بالموضوع هو المنطقة الآمنة التي تطرق لها الاب بشار وبين محاسنها ومساوئها ، وقد سبقني اخوتي المتداخلون وكتب كل واحد منهم حسب فكره وقناعته ، وكانت كتابات معظمهم قيمة وقسم منهم ربط مصير هذا الاقليم المقترح بالوحدة الكنسية المنشودة . وهذا كله جيد ويجب ان يتحقق ، لذلك اقترح لانجاح المشروع الكبير والمصيري لشعب كاد ان ينتهي لاسامح الله ما ياتي  :
1:  قيام اباؤنا الروحيون من البطاركة والمطارنة والاباء الاجلاء بتشكيل لجنة من العلمانيين تشمل أشخاص من احزاب سياسية ومنظمات ومستقلون لدراسة الموضوع دراسة شاملة من جميع جوانبه دراسة شاملة وموسعة ووضع خطة عمل لتنفيذها خوفا من ان يفشل الموضوع منذ ولادته .
2 :طرح الموضوع على اصحاب العلاقة من الاخوة العرب والاكراد باجراء   اتصالات مع المسؤولين في اقليم كردستان ومنهم مام جلال ومسعود البرزاني واعضاء برلمان الاقليم انفراديا ثم طرح الموضوع بعد ان يختمر وينضج على برلمان الاقليم لمناقشته . كذلك طرح الموضوع على البرلمان العراقي ومجلس الوزراء وبالطبع قبلها على رؤساء الاحزاب والشخصيات العراقية التي يهمها مصلحة العراق ووجودنا  .
3 : وفي نفس الوقت يجب ان يكون هناك لجان متابعة تعمل خارج القطر لايصال الموضوع الى الجهاد المعنية ومنها منظمة الامم المتحدة والمنظمات الانسانية المهتمة بحقوق الانسان وجميع المنظمات الاخرى التي لها علاقة بالموضوع وكذلك برلمانات ورؤساء والمسؤولين في الدول الاوربية والامريكيتين وخاصة في الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن  .
4: تقوم الكنائس والجاليات المسيحية المنتشرة في جميع انحاء العالم وخاصة في اوربا وامريكا وكندا واستراليا وجوار العراق كسوريا والاردن وتركيا بعمل ندوات ومحاضرات وفعاليات لشرح الموضوع ومتابعته لانجاحه 
5: عمل كراس خاص او تقرير مطبوع من قبل الاختصاصيين يوضح فيه وضع المسيحيين في العراق منذ اربعة عشر قرنا والى الوقت الحاضر وما مروا به من ويلات وصعوبات وانتكاسات وآخر ما يحدث الان على الساحة العراقية ويطبع الكراس بمعظم اللغات العالمية بالاضافة الى العربية الانكليزية والفرنسية والالمانية وغيرها ويفضل يترجمها اهل البلد بلغة اهل البلد اذا ارادوا ان يتابعوا الموضوع  .

    وبالختام اطلب من اباءنا الاجلاء ومفكرينا وكذلك الاحزاب والمنظمات داخل وخارج القطر ان يعمل كل حسب امكانيته ومحيطه لانجاح المشروع والتأني به حسب المثل القائل بالتاني السلامة وبالعجلة الندامة  .

                 اخوكم الشماس يوسف حودي     


غير متصل أياد بطرس كجو

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 32
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: منطقة آمنة للمسيحيين
« رد #21 في: 16:13 13/03/2006 »
الأب العزيز بشار الحترم:
انه لموضوع مهم التكلم عن المنطقة الآمنة للمسيحيين وسوف اتطرق فقط على السلبيات التي ذكرتها ,ما اريد قوله هنا ان (رحلة الألف ميل تبدا بخطوة) يعني لو اخذنا كمثال الأخوان الأكراد فكلنا نعرف انهم لم يصلوا الى هذا الحد من الأمان والأستقرار بليلة وضحاها فلقد صمموا وقدموا التضحيات ونالوا ما نالوه من اضطهاد واوقات صعبة حتى وصلوا لما هم عليه الآن وانهم يحصدون ثمار الصبر. كلنا نرى ما عانوه من النظام السابق وكيف انهم خاضوا حرب اهلية بين الحزبين الرئيسيين في الأقليم وكيف عانوا من الفقر ولكن بعد ذلك استطاعوا ان يتغلبوا على كل تلك الصعاب واحدة تلو الأخرى.والآن وبأعتقادي انهم يخططون للخطوة الأكبر وهو الأنفصال عن العراق وتأسيس دولة كوردية مستقلة بصبرهم حتى ينالوا مدينة كركوك الغنية بالنفط.
فأذا بقينا نتكلم بالسلبيات والسؤال كيف وكيف وكيف..... وماذا سيحدث لو.......فأننا سوف نيقى كما نحن الى آلاف السنين القادمة كما نحن منذ آلاف السنين الماضية .
أريد ان اقول ان (الحاجة ام الأختراعات) فعندما نبدأ ونواجة المصاعب سوف نفكر بالحل وسوف نجد الحل وحتى ان لم يكن من اول محاولة فسوف نجده من الثانية او الثالثة
فلنتوكل على الله ولخطو خطوتنا الأولى


غير متصل كامل زومايا

  • اداري منتديات
  • عضو فعال جدا
  • *
  • مشاركة: 698
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: منطقة آمنة للمسيحيين
« رد #22 في: 00:19 14/03/2006 »
من مقومات المنطقة الآمنة لشعبنا ( الكلداني الاشوري السرياني)

كامل زومايا /ka.zozo@gmx.net

الاب بشار متي وردا المحترم
تحية طيبة
قرأت مقالة الاب الفاضل بشار متي وردا المحترم وما كتبوه الاخوة الافاضل حول المنطقة الآمنة للمسيحيين واود ان لا أكرر بعض  من اراء وافكار المنشورة والتي اتفق معها وخصوصا الذين يأخذون بنظر الاعتبار الظروف الموضوعية والذاتية التي يمر بها الوطن بشكل عام  ووضع بيتنا المشرذم ( الكلداني الاشوري السرياني) بشكل خاص ، فبالاضافة لماذكروه الاخوه الافاضل اورد بعض النقاط ممكن من خلالها ان نناقش الموضوع بشكل عملي وهي بأعتقادي اللبنة الاولى ان شئنا لمنطقة آمنة لها استقلاليتها ...لها معالمها الخاصة.... او ان تنخرط  مع الوطن العراق كما هو الحال الان "ويكفي المؤمنون شر القتال"
بتقديري من مقومات المنطقة الآمنة او من اجل وحدة شعبنا (الكلداني الاشوري السرياني) ان يتمكن ان يحقق لنفسه اكتفائه الذاتي ليكون قادرا لمواجهة التحديات القادمة والمفروضة عليه سابقا كمواطنين من الدرجة الثانية ( يقال لنا نحن من الدرجة الثانية ليكون لنا امل في الحياة ولايقولون نحن من الدرجة الاخيرة ) واليوم كذلك انظر التمثيل وعل كولتهم اللبنايني ( الكتاب مبين من عنوانه ) ..
وهذا الاكتفاء الذاتي  يأتي من  خلال خلق مشاريع صناعية وسياحية وزراعية واحياء بعض الصناعات التراثية والفلكلورية في جميع قرى واقضية نينوى واربيل ودهوك لشعبنا الكلدوآشوري السرياني  والتي بطبيعة الحال  سوف تساعد على امتصاص البطالة من اهلنا وكذلك خلق مهارات وتنمية كفاءات لشعبنا ومن خلال هذه المشاريع التي سوف تفيد البلد عامة ولشعبنا خاصة ستتركز الجهود من اجل الاندماج الفعلي والحقيقي لمكونات شعبنا بوحدة قومية بسبب الرخاء الذي سوف تنعم عليه ( اذا قدر ذلك بفعل الخيرين من اجل شعبهم) في هذه المنطقة المقصود سهل نينوى .
هذه اللبنة الاولى تحتاج الى دعم مالي كبير من قبل منظمات دولية لأحياء المنطقة وكذلك تحتاج الى رؤؤس اموال تسخرها جاليتنا في المهجر من ذوي الاموال لأستثمارها في مشاريع اقتصادية وسياحية في المنطقة.
ان اي مشروع سياسي وبدون غطاء اقتصادي موازي يكتب عليه الفشل وممكن ان نضرب مثالا والامثال تضرب ولا تقاس كما يقولون ، فلسطين واسرائيل.... فلسطين واسرائيل  بسبب المشاكل السياسية العالقة لحل مشكلة الاحتلال وما يترتب عليه من حلى سلمي  ففي  مرحلة الازمات بين الفرقاء تعاقب اسرائيل العمال الفلسطينيين بعدم السماح لهم بالعمل داخل اسرائيل وهذه تسبب كارثة حقيقية لعشرات بل لمئات العوائل الفلسطينية  لأنها تتأثر باحوالهم المعيشية فهل الاعتراف بالكيان الفلسطيني كدولة كافية  لقيامها ونجاحها
ولنأخذ مثالا آخر من  كردستان العراق فبعد  تحرير الكويت من قوات صدام الغازية واقرار منطقة كردستان العراق  منطقة آمنة1991 حاول النظام الصدامي  بسحب الكوادر الفنية  والادارية من كردستتان العراق وعدم دفعه رواتب الموظفين وفعلا كانت المنطقة الامنة مصيرها الفشل ما لم تدعمها آنذاك مذكرة التفاهم بين العراق والامم المتحدة ( النفط مقابل الغذاء ) والانهيارات الكبيرة للاسواق المالية والاقتصادية  والخسائر المادية التي لحقت بالمواطن الكوردستاني عندما اسقط من التداول الفئة النقدية 25 دينار الطبعة السويسرية  تضرر منها الاقتصاد الكوردستاني .
علينا ان نلاحظ ونحن تحدثنا عن وحدتين متجانستين فلسطين وكوردستان من الناحية القومية والبشرية  ومع هذا نرى عمليات النكوص والانتكاس في التجربة مع الفارق الكبير بين وضعهم ووضعنا المشتت والمشرذم بالاضافة الى السبب الاقتصادي كما قلنا وتنامي البطالة
 
الاخوات والاخوة الاعزاء
  لنفكر مليا بالمفاهيم السيايسية التي تخص قضايا  شعبنا من خلال دفعه للامام وبقاءه بديمومة من اجل حياة رغيده وكريمة بعيدا عن المزايدات والمنافع الشخصية  وللبعض سوء التقدير احزاب او جماعات  على الاقل في هذه المرحلة الحاسمة في حياة شعبنا (الكلداني الاشوري السرياني)  التي نحتاج  بحق وبكل امانة وشرف وقفة رجل واحد امام الملمات وحقيقة الامر لا تحتاج منا  الى شرح وجهد كبير احدنا للاخر اكثر من ترسيخ الوحدة الحقيقية لشعبنا الكلداني الاشوري السرياني من بناء واعمار القرى والاقضية الجميلة التي نتغنى بها وهي كذلك..[/b][/size][/font]



غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1625
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: منطقة آمنة للمسيحيين
« رد #23 في: 17:03 14/03/2006 »
الأب بشار ورده والأخوة المتحاورون
نظرا لتضارب الآراء حول هذا الموضوع الذي لا يزال ضمن حقل التمنيات أرى أنه من المفيد أن أنقل فيما يلي ما كتبته حول هذا الموضوع قبل فترة قصيرة وفي هذا الموقع وكما يلي:



غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1625
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: منطقة آمنة للمسيحيين
« رد #24 في: 17:09 14/03/2006 »
عودة الى موضوع المنطقة الآمنة في سهل نينوى

لوحظ مؤخرا قيام البعض فيما سمي بمظاهرات في كل من موسكو وشيكاغو وربما غيرهما حيث تجمع عدد صغير من الناس للمطالبة بأيجاد منطقة آمنة للمسيحيين في سهل نينوى وقد طرح بعضهم الفكرة في أجتماع مع وزير كردي زائر في مدينة سان دييغو في كاليفورنيا / الولايات المتحدة الأميريكية كما نشرت بعض الآراء مجددا حول الموضوع في وسائل الأعلام المختلفة ولكون هذا الموضوع مفتوحا للمناقشة وبعيدا عن التطبيق حيث لم يقدم طلب بهذا المعنى الى أية جهة حكومية في العراق كما لم يصدر تأييد أو رفض له من أي من هذه الجهات فأن مجمل الموضوع يدخل في باب التمنيات التي يراها البعض ذات فائدة لأبناء شعبنا دون الدخول في صلب الموضوع ودراسته من كافة النواحي الأيجابية والسلبية ومقدار ما سيجنيه شعبنا من فائدة أو ما قد يلحق به من أضرار لو طبق هكذا مشروع ودخل حيز التنفيذ.

لو ألقينا نظرة تاريخية على العراق من الناحية العرقية فأننا نلاحظ بما لا يقبل الشك أن أرض العراق قديما كانت أرض أجدادنا سواء كانوا من السومريين أو البابليين كلدانا أم آشوريين لا بل أنه كانت هناك أراضي أخرى مضافة قد أستقطعت من أرض العراق التاريخي وألحقت بدول أخرى مجاورة لم يكن للبعض منها وجود في ذلك الزمن السحيق. أن أية بعقة من أرض بلاد الرافدين سواء المستكشف منها أو التي لا تزال تحت أكوام التراب تؤكد أن تلك الأقوام القديمة أي أجدادنا كانت صاحبة هذه الأرض جميعها. أما أذا أتجهنا الى الجانب الديني فنلاحظ بأن آثار الكنائس والأديرة والمدن القديمة لا تخلو منها أية زاوية من ارض العراق وقد زالت من الوجود بأغلبيتها الساحقة بعد عدد من الأحتلالات كان آخرها الفتح الأسلامي ووقوع البلد في غير أيادي أبنائه الأصليين.

أن منطق التاريخ البشري يقر قيام دول وأمبراطوريات وزوال غيرها وأن كانت أمبراطورياتنا قد زالت فلسنا الوحيدين حيث زالت أمبراطوريات أخرى لغيرنا خلال التاريخ البشري المدون وهي كثيرة لا حاجة لذكرها لأنها معروفة للجميع ألا أن بقايا شعوب تلك الأمبراطويات لم تلجأ الى المطالبة بقسم من أرض بلادها لتجعل منها منطقة آمنة تحتمي بها فلا اليونانيون ولا الرومان ولا الأنكليز على سبيل المثال قد تخلوا عن أجزاء من بلدانهم للأنحشار في مناطق ضيقة منها تهربا من خطر محتمل قد وقد لا يداهمهم.

أن قلة عدد أبناء شعبنا في العراق لا تجيز لنا أن نتنكر لأرض أجدادنا فكل بقعة فيه هي أرضنا يحق لنا العيش فيها حالنا حال أية فئة أخرى من أبناء العراق سواء كان ذلك في الشمال أو الوسط أو الجنوب وأن الهروب من واقعنا والألتجاء الى محميات صغيرة سوف لن يكون في صالحنا وسوف لن يوفر لنا الحماية التي يتهيأ للبعض الحصول عليها أذا كان هناك محيط عدائي يحيط بنا من كل الجهات وهل سيكون بأكماننا العيش في قوقعة نخلقها لأنفسنا لو أراد ذلك المحيط الذي نتخيله عدائيا أن يستبيح محميتنا وقرانا وهل ستقف الى جانبنا الدول الغربية المحسوبة على المسيحية وتؤمن لنا الحماية وهي التي لا تنظر ألا الى مصالحها والتي لم تهتم في يوم من الأيام بأية قيمة لدينها؟

أن ما لا يمكن نكرانه هو حصول تعديات على بعض أبناء شعبنا وكنائسنا وكفئة قليلة ومظلومة لفترات طويلة نشعر بأن أي تحرك أو تهديد موجه ضدنا ولنا بعض الحق في هذا الشعور ولكننا لو نظرنا ألى الأمور نظرة واقعية محايدة نلاحظ أننا نعيش في محيط يعيش قسم كبير من أبنائه في مرحلة متخلفة من أفكار السلفية والعنصرية التي يعم أذاها ليس على المسيحيين العراقيين فقط وأنما يتعدى ذلك الى أبناء الدين الأسلامي نفسه الذي يدعون الأنتماء اليه ولو تمعنا وبحيادية كاملة وضعنا مقارنة مع أخوتنا المسلمين شركاؤنا في الوطن للاحظنا بأن نسبة التعديات التي تحصل علينا ليست أكبر من تلك التي تصيب المسلمين ولا عدد الكنائس التي تم التعدي عليها أكبر من عدد المساجد والجوامع التي لاقت نفس المصير.             

أن رأيي الشخصي هو أن الحل الأمثل لمشكلاتنا هو أن يأتي عن طريق حل عام لمشاكل البلد بأكمله بواسطة حكومة ديمقراطية قوية تحمي حقوق جميع المواطنين من دون تمييز بسبب عنصر أو دين أو مذهب وأن يشارك الجميع في تسيير أمور البلد الى ما هو الأفضل وتثقيف الطبقات الجاهلة في المجتمع العراقي بحيث يعرف كل شخص بأن له من الحقوق والواجبات مثل ما لغيره دون تفرقة. قد يكون مثل هذا الرأي مثاليا في نظر البعض ألا أني أؤكد أنه الطريق الوحيد لحل كل مشاكل الوطن لأنه لو أستمرت الحال على ما هي عليه اليوم فأن المنطقة الآمنة سوف لن تتمكن من حمايتنا بل بالعكس سوف تعرضنا لأذى مضاعف حيث سنختصر طريق المتخلفين للوصول الينا مجتمعين  ونسهل عليهم عملهم في غياب الحكومة التي يجب أن نطالب بها لترعى الجميع.                                                             عبدالاحد سليمان بولص



متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2412
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: منطقة آمنة للمسيحيين
« رد #25 في: 02:03 19/03/2006 »
أبتي العزيز
إن الدعوة لوجود منطقة آمنة للمسيحيين في مثل هذه الظروف التي يمر بها عراقنا الحبيب هي دعوة للإنتحار الجماعي . كيف ذلك ؟ الكل يعلم بأن مسيحيي العراق لاقوا الكثير من الإنتهاكات على مرور الزمن حتى في فترة رئاسة صدام حسين والتي تعتبر افضل من غيرها إحتراماً للمسيحين إلا إنها لاتخلوا من الكثير من الغبن تجاه هذا الدين المسالم . وفي هذا الوقت تحديداً لإان سياسة الغرب التي تبعت في العراق هي الطائفية التي جعلت غالبية العراقيين يعطون الولاء أولاً لمرجعيتهم ومن ثم لمرجعيتهم وبالأخير لعراقهم والتي أنتجت عدم قبول الآخر المختلف . ومنطقة آمنة للمسيحيين ستضعهم بين المطرقة والسندان فإذا أحبوا الكردي إنتهكهم العرب والعكس صحيح . ولنا خبرة مصغرة جداً على ذلك في زمن الحرب مع إيران عندما شكل فوج الدفاع والواجبات ( قوات ملكوا ) في شمال العراق للجنود المسيحيين كيف أصبحوا بوضع لايحسدوا علية عندما أشعلوا الفتيل بينهم وبين الأكراد والكثير منا يعرف تفاصيل الأمور .
أنا مع الشعور بالأمان للعراقيين جميعاً وللمسيحيين بشكل خاص ، لكن مالضمانات في زمن اللاضمان لجعل المسيحيين آمنين إذا كان كل العراق قاب قوسين أو أدنى من حرب إستنزافية أرادها له المستعمرين وأعوانهم من الساكنين في بقعنا الجغرافية المسماة الوطن العربي ؟ وكيف يمنح السلام لهم من الذين هم لايشعروا باي أمان ؟ فإن فاقد الشيء لايعطيه أليس كذلك ؟ ولماذا هذا الأقتراح اليس المسيحيين هم جزء من العراق حالهم كغيرهم ؟ أما رأيي الأخير الذي أقوله في هذا الموضوع والذي سيرفضه الكثيرين ، إن الأمان يمنحه الإتكال على الله وحده ، وإذا كام لابد من مساعدة البشر لمنح الأمان فسيكون عن طريق مساعدتم للوصول للدول التي تحترم المواطنين .

مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل leona

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 1
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: منطقة آمنة للمسيحيين
« رد #26 في: 06:54 19/03/2006 »
شلاما قا بني اتري عراق...

شكرا جزيلا على هذا الموضوع المهم. ولكني لدي عدة تعليقات على طرح الموضوع وعلى تعليقات الأصدقاء الأخرين من تعليق معارض ومؤيد.

أولا فكرة منطقة امنة للمسيحين ليست وليدة بعد السقوط وانما ولدت بداخلنا منذ أول يوم تعرضنا للألم والمعانات ليس فقط كما قال أحد المعلقين لأننا عراقيون وانما ايضا لأننا مسيحين ومن ينكر هذه الحقيقية على ما اعتقد لا يقرأ بين السطور والحداث التي يتعرض لها المسيحيين.

عندما اجد ما يحدث للمسيحين في العراق وهم الأمبراطورية التي وجدت في السابق، صناع الحضارة،مؤمنيين بالسيد يسوع المسيح ، عاملين بجهد في ارض العراق،مسلمين بالشهادة في ارض الوطن ، يقتلون في بعض الحيان لأنهم مسيحيين، تجبر نسائنا على لبس الحجاب في الموصل، نجبر على سماع الكلمات في رمضان، يغادر اهلنا من الوطن ، ويهرب اخرون الى الشمال من البصرة وبغداد، يهاجم بيت القس في الموصل، يقتل ابنائنا امام الكنائس، يشرد المسيحي من قريته، يعامل بدرجة مواطن ثاني، يقال عنه الصليبي المستعمر، تسلب الحرية الشخصية، الوظائف القليلة التي هي الن من نصيب الأغلبية،  ماذا أقول بعد اذا كانت معاناة العراقيين كثيرة فنحن نعاني ايضا مثلهم ولكن النصيب يكون اكثر... انا واثقة من أن المواطن المسيحي يفضل ان يكون في مثل هكذا منطقة امنة على ان يطهد في أماكن اخرى... لماذا الأخر يعطى له المكان الأمن أكثر مما يستحق ويقتل لأجل هكذا بقعة ... على الأقل نحن نطالب بسلام ... وبالمناسبة المواطن المسيحي العراقي هو الذي يقرر رجل الدين المسيحي من الأفضل أن لا يدخل في مثل هكذا امور سياسية ... فالسياسة تعني ما تعني . ويفضل ان لا يتدخلوا فقد قسموا الكنائس التي سببت بتقسيم الأمة فياحبذا ان يتركوا السياسة ويحاولوا على الأقل توحيد يوم العيد لكي لا يحرج الطفل المسيحي في الأبتدائية على الأجابة عن هذا السؤال الصعب. انا اؤيد الف الف مرة على منطقة أمنة ، أمنة لنا ...


غير متصل danny gadgou

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 204
  • الجنس: ذكر
  • ܗܘܥ ܚܐܖܐ
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://www.christianforums.com
رد: منطقة آمنة للمسيحيين
« رد #27 في: 16:38 23/03/2006 »
الاخوة المتحاورين

 كنت قبل مدة قد كتبت مقالا عن هذا الموضوع لكني تاخرت بنشره  وبما ان الموضوع قد طرح من قبل الاب الفاضل بشار وردة  اسمحولي ان انشره  هنا كتعقيب  على مقالة ايونا المحترم
 وهذا نص المقال :

كثر الحديث في الفترة الاخيرة عن مطالبات لاطراف مسيحية في العراق بمنطقة امنة  لهم في المناطق التي يشكلون فيها الاغلبية أي في المنطقة المعروفة ب سهل نينوى "دشتا دننوه" وهكذا علت الاصوات المطالبة وكثر المؤيدون لها حتى ان البعض وصفها بانها  الحل الوحيد  للحفاظ على التواجد المسيحي  في العراق والمنطقة وبدونها سيكون " الانقراض" مصيرهم المحتوم.
لا اريد ان أخوض في التفاصيل  لكني سأثير بعض النقاط التي قد يكون البعض قد أغفلها..
1)  اذا ما افترضنا ان منطقة كهذه قد قامت فعلا  وانها نجحت في حماية اهالي هذه المنطقة ماذا سيكون مصير المناطق المسيحية الاخرى  الغير متصلة جغرافيا بهذه المنطقة ؟ ماذا سيكون مصير مسيحيي المناطق والمدن الاخرى التي لايشكلون فيها الاغلبية ؟ ماذا عن مسيحيي البصرة  و باقي الجنوب و بغداد والانبار وكركوك والموصل وغيرها؟ اما يحتاج هؤلاء الى الحماية ؟؟ الن يدفع هذا الامر الباب امام القوى المتطرفة لمضايقة المسيحيين  ودفعهم الى التكتل في هذه المنطقة "الامنة" ؟؟.
 2) ثم ماذا عن المناطق " المغتصبة" والمتجاوز عليها التي هجر منها المسيحيين وتم الاستيلاء عليها من قبل اناس اخرين غرباء عنها والواقعة الان في مايسمى ب " كردستان " الن يؤثر وجود مثل هذه المنطقة في مطالبة السكان الاصليين لتلك المناطق باسترجاع اراضيهم .
الن يسهل  وجود هذه المنطقة الامر على الاطراف الطامعة بضمها اليها  - والتي حاولت بشتى الوسائل  ابتلاعها  لكنها لم تفلح لحد الان في ذلك -   خصوصا  واننا نفتقر الى قيادة " سياسية او كنسية" قوية قادرة على مقاومة الضغوطات التي يمكن ان تمارس في هذا المجال .
3 )  يقول المؤيدون للفكرة ان هذه المنطقة ستضمن لنا حقوقنا الادارية والثقافية والقومية والدينية لكني ارى ان المسيحيين في المنطقة المذكورة يتمتعون بتلك الحقوق  .
ففيما يخص الحقوق الادارية  في بغديده مثلا – وهي كبرى بلدات المنطقة والتي ستكون على الارجح  عاصمة هذه المنطقة "الامنة" اذا ماقامت –  اقول في بغديده : القائمقام و اعضاء البلدية و المسؤولين في المؤسسات الحكومية في القضاء " قضاء الحمدانية" هم في غالبيتهم من اهالي المنطقة  وكذلك هو الحال  - كما اعتقد - في البلدات الاخرى  الواقعة في المنطقة
كذلك حقوقنا والثقافية والقومية محفوظة  حيث  المدارس السريانية منتشرة في معظم بلدات المنطقة -  و المفارقة هنا ان من يقوم بعرقلة  عملية التعليم السرياني ليست اطراف خارجية سنتحرر منها عندما نقيم منطقة امنة  لكنها اطراف وجهات سياسية ودينية من داخل مجتمعنا نفسه -  كذلك هو الحال فيما يخص حقوقنا القومية  التي  لايمكننا الحصول عليها الا من خلال وحدتنا " وحدتنا القومية ضمان لحقوقنا القومية " الامر الذي  تعمل كثير من الجهات الدينية والسياسية مدعومة من اطراف خارجية على عرقلته  وهنا استطيع ان اقول اننا بحاجة الى من يحمينا من انفسنا  اكثر من حاجتنا لان نحمى من الغير.
4) واخيرا اتسائل هل ستكون هذه المنطقة امنة فعلا  الن يجلب -  تكتل المسيحيين في منطقة واحدة - انظار الارهابيين والمتطرفين ويسهل عليهم تنفيذ عملياتهم  ضدنا  فاذا كانت نيويورك وواشنطن لم يسلما منهم هل ستسلم منطقة "امنة" كهذه ؟
ان ذلك سيسهل الامر ايضا لتلك القوى التي تحاول افراغ العراق والشرق كله من مسيحييه  واخشى ما اخشاه ان تكون هذه حلقة اخرى من حلقات  هذا المسلسل الذي بدا في فلسطين ولبنان وسوريا ليمتد الى باقي الشرق
 5) ان من يحتاج للحماية ليس ابناء هذه المنطقة لكنهم اهالينا في بغداد والبصرة والموصل والمدن العراقية الاخرى – بل سكان هذه المناطق على العموم.
ان ما يجب ان يطالب به – بضم الياء -  ليس منطقة امنة للمسيحيين لان المسيحيين في العراق ليسوا محصورين في منطقة واحدة بل هم منتشرون فيه " انتشار الملح في الطعام " . . لذلك علينا ان نطالب بعراق امن  فامننا من امن العراق  اذ اننا نحن العراق ...   

   
          اخوكم داني موسى كجو

ܐܠܗܐ ܡܒܖܟ ܐܬ̣ܖܢ ܒܝܬ ܢܗܖܝܢ .

غير متصل nabil5

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 7
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: منطقة آمنة للمسيحيين
« رد #28 في: 22:41 14/04/2006 »
walla7ajikom 9a7i7


غير متصل Victor Barsoom

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 1
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: منطقة آمنة للمسيحيين
« رد #29 في: 12:17 13/07/2006 »
HELLO  SHLAMA EL- LOKHON
IN CONSCERN OF THE SAFE ZONE MATTER ,I BELIEVE THAT IT IS A RIGHT START ON THE RIGHT PATH TO HAVE A CHRISTIAN NATION FEDERATION JUST LIKE THE KURDS YES IT IS GOING TO BE RISKY BUT SOMEONE SHOULD MAKE A MOVE ...
I BELIEVE THE FIRST STEP IS BUILDING A FORCE OF THE YOUTH OF THE NATION .
LET US SAY AN ARMY BATALION AS A START,  I THINK THERE IS A POLICE FORCE BUILD UP ALREADY
WE SOULD MAKE A CLEANING (SWEEP) IN IT FROM THE BAD ELEMENTS.I MEAN THOSE WHO ARE NOT LOYAL TO THE NATION
ASK ALL THE ASSYRIAN CALDIAN SYRANIC CHRISTIAN CATHOLIC ORTHODACS PROTISTANT  JEWISH TURKISK ....ETC.
TO HELP US IN BULDING UP THIS PROJECT.
I BELIEVE WE SOULD BE ALLYTO THE YAZIDES BECAUSE THEY ARE SUFFRING FROM THE SAME ELEMENTS WE ARE SUFFRING FROM.
A HUGE EFFORT OF MONEY AND POWER SHOULD BE PUT IN THIS PROJECT .
I BELIEVE ALL THE POLITICAL PARTIES SOULD UNITE
I BELIEVE ALL THE CHRISTIANS SOULD UNITE
I BELIEVE ALL HTE EFFORTS SOULD UNITE
TO ACCOMPLISH ONE GOAL
ONE DREAM
HOME.




YOUR FAITHFULY
VICTOR BARSOOM



غير متصل آشور الكلداني

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 1
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: منطقة آمنة للمسيحيين
« رد #30 في: 08:53 24/09/2006 »
حضرة الاب الفاضل بشار متي وردة :

اشكرك ايها الاب الفاضل على هذا الموضوع المهم وطرحه للنقاش الواعي والفعال البعيد عن المشاحنات الغير فعالة .. باعتقادي ان منطقة آمنة للمسيحين هو حلم كل فرد مسيحي مخلص لانه كما تعرف هناك الكثير من أخواننا المسيحين لا يهمهم مثل هذه التجربة لانها تعارض مصالحهم الشخصية !!!. ولكن قبل الخوض في هذه التجربة والحلم الواعد (منطقة آمنة للمسيحين) فأنه لابد في الاول أن نوحد انفسنا كأمة مسيحية واحدة و جمع شمل الجالية المسيحية تحت سقف واحد وتحت سيادة و رعاية كنيسة واحدة ،، والتي نحن كأبناء هذه الكنيسة نحلم دائما بحدوث هذا الامر ،، ولكن متى سيحدث هذا؟؟ ،، فأذا حصل هذا الامر فأنه الخطوة الاولى في سبيل انجاح هكذا مشروع ،، لانه كما تعرف فأن الواحد ينافس و يطعن أخوه المسيحي لانه آرثوذكس أو كاثوليك و لا يتوارا في أن يتحد مع جماعات أخرى في سبيل تحقيق مخطاطاته الشخصية ضد اخوه المسيحي ولكن عند أزالة مثل هذه التفرقات ولم شمل الجميع تحت كنيسة واحدة فلن نعطي لمثل هؤلاء الاشخاص في استغلال هذه الامور من جديد ،،
وأنا مع فكرة انشاء منطقة آمنة للمسيحين !! أذا توافرت جميع شروط الامان و الضمانات و فرص العمل و الاستثمار والى العديد من النقاط المهمة الاخرى ؟.

أخوك في الدين والدنيا:
آشور الكلداني




غير متصل hanibal

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 2
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: منطقة آمنة للمسيحيين
« رد #31 في: 10:26 03/05/2007 »
سيدي الفاضل، هذه أول مصافحة لي معكم ، إليكم ألف تحية من تونس الخظراء المحبة لكل العرب مسيحيين كانوا أو مسلمين لا فرق عندنا كلكم أشقاءنا، سادتي لا يعقل أن يكون لمسيحيي العراق منطقة خاصة ببساطة لأن كل أرض العراق هي ملكا لكم من كركوك إلى البصرة أنتم عراقيون لا مسيحيون فذاك تصنيف طائفي، وجودكم أكثر من شرعي و حقوقكم هي حقوق السني و الشيعي أنتم عرب أصلاء و لستم بدخلاء على المنطقة و يكفيكم فخرا أنكم أنجبتم علماءا و رجالا من طينة طارق عزيز ، دمتم عربا شرفاء و دمنا نقدركم و نحبكم .

هنا Carthage فخر و سلام و محبة

غير متصل Sherzad Sher

  • اداري منتديات
  • عضو فعال جدا
  • *
  • مشاركة: 313
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: منطقة آمنة للمسيحيين
« رد #32 في: 12:30 03/05/2007 »
الى المنظر القديم الجديد السيد هانيبال!
لقد أصبت في العمق فعلا حينما ذكرت بأن كل أرض العراق هي ملك لنا، وهذه حقيقة لا تقبل النقاش أو الاجتهاد... ولكن أن تحسبنا عربا، أو لا تجد بين أبناء شعبنا فردا أو شخصية تكون أنجب أو أكثر شهرة من خادم ذليل لأعداء شعبنا ودمية رخيصة، فهذا عمى في عمى وهو هراء في هراء! عليك وعلى أمثالك الاطلاع على التاريخ ولو قليلا ومن ثم التطرق الى أمر كهذا...
هل بإمكانك أن تورد مثالا واحدا فقط عن حضارة ما أو تراث للعرب قبل ظهور الاسلام ؟ هل تعرف معلومة صغيرة عن الجنائن المعلقة وشريعة حمورابي و مآثر أبناء الرافدين؟ أم أنك غارق في عروبتك الى حد، لا ترى أبعد من رأس أنفك!
نحن (الكلدان السريان الأشورييون) أعرق شعب في هذه الأرض رغم أنفك وأنف كل الحاقدين علينا وسوف لن يسمى أو يكون العراق عراقا بدوننا!
هل فهمت يا غافل!؟



غير متصل hanibal

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 2
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: منطقة آمنة للمسيحيين
« رد #33 في: 14:44 03/05/2007 »
إلى الصديق Sherzad الآشوري الكلداني العراقي العربي رغم أنفه ..
لا ينكر عاقل حضارة بلاد الرافدين و فضلها على الإنسانية جمعاء لكنها سيدي -و لن أنعتك بالغافل- حضارة سامية و الأشوريون و الكلدانيون جنس سام {نسبة إلى إرم ابن سام} الذي ينسب إليه العرب أيضا، يمكنك أن تراجع قليلا تاريخ شعوب المنطقة في مؤلفات المؤرخ المشهود له عالميا أحمد سوسة مثلا، الكلدانيون و الأشوريون و الكنعانيون و العموريون كلها أجناس سامية و من صلب عربي، فكفى العراق تشرذما و تقسيما، لقد جرحتني و وصفتني بالحاقد و هذه ليست من أخلاق العراقيين، يعلم الله كم أهيم بالعراق و أهلها، لكنني لن أرد عليك بالمثل أولا لأنك عراقي -أقطع لساني و لا أسب به العراقيين- و ثانيا لأنني إبن 3000 سنة حضارة من قرطاج و من سلالة حنبعل و ماجون و سان سبريانوس و ابن خلدون و حضارتنا لم تعلمنا شتم الأشقاء، و سأبقى معتزا بوطني الصغير و الكبير، قرطاجي تونسي و عربي أحببنا أم كرهنا، و العراق عظيم بك أو بدونك، عظيم بوحدته بمسيحييه و بمسلميه الشرفاء، العراق عربي كان و سيبقى، و مسيحيي العراق إخواننا حضاريا و عرقيا و ثقافيا مكانهم الوحيد بيننا و في قلوبنا،    أتقبل منكم كل تعليق ؟     

هنا Carthage فخر و سلام و محبة

غير متصل Hanna Sliwa Jarjis

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3277
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: منطقة آمنة للمسيحيين
« رد #34 في: 23:04 19/10/2008 »
ارحضرة الاب الفاضل بشار متي وردة .
لقد قرأت رسالتك الجميلة وانا اؤيد ما ذهبت اليه فيها كيف ندع كل شيء ونذهب الى مستقبل غامض لا نعرف عنه اي شيء سلبياته ايجابياته وما سوف يؤول اليه مستقبل الشعب المسيحي .
ولكن يا اخي وحبيبي ابونا بشار الى متى يبق المسيحين نعرضين للقتل والتهميش والتعذيب وانه في نظر المجتمع الذي يعيشون فيه كفار ولا اتصور سوف يتغير الوضع ابداً ولا يقولون في يوم من الايام اخواننا المسيحين ولو قالوها فهي اكاذيب لانه في داخلهم نحن كفار  ويجب ان نقتل والى اخره
فانا شخصياً ارى في المنطقة الامنة احسن حل على الاقل في الوقت الحاضر لماذا نتتطشر في انحاء العالم وتختلف مبادئنا وعادتنا وننسى حتى في احيان كثيرة تعاليمنا وكنائسانا وما تربينا عليه .
في الاخير اشكرك يا ابونا بشار على الموضوع وارجو ان تكون واح المسيحين مهمة بالنسبة لكم[

حنا ابوعصام   النمسا